|
بطريركية الروم الأرثوذكس - أبرشية
دمشق
مدارس الأحد - فرع والدة
الإله - صيدنايا
28- 29
حزيران 2010
المرحلة:
الثانويين
شفيع
الفرقة: القديس يوسف الدمشقي
أسماء المرشدين: الأخت روز حنا
أسماء
المشاركين: تقلا
عساف
-مريانا
الخوري
-نور سعادة - خزنة
هلالة -إيلين أبو سكة -نرمين عساف -فيلما بطرس -جورج أبو
سكة -لؤي سعادة -نقولا كحلا -حنا زيتون.
المواضيع
أهمية الصلاة:
الإنسان الروحي هو الذي يعيش بحسب قول بولس الرسول: "مستأثرين كل فكرٍ لطاعة
المسيح"، وذلك بأن نحيا كلَّ حين شاغلين أنفسنا لنعمل ونقول ونفكر بكل ما
يرضي الرب يسوع. إن العيش في هذه الحالة هو صلاة، وهي صلاةٌ دائمةٌ وذلك
بأن نحدث الرب في كل مواقف حياتي عما يرضيه. فالصلاة إذاً هي حديث مع الله،
وهذا الحديث يحتاج إلى معرفة من أحدثه، ومعرفتي لله تأتي من خلال قراءتي
للإنجيل المقدس الذي يخبرني عن كل أعمال وأفعال الله وعن كل ما يرضيه. لا
نستطيع أن نتذوق حلاوة الصلاة إن لم نختبرها. كمثل حال الذي يصف طعم العسل
فهو لن يستطيع تذوقه بالكلام بل يحتاج إلى أن يغمس إصبعه فيه ويذوقه بلسانه.
لذا علينا التدرب على الصلاة يومياً لنتذوق حلاوة الكلام مع الله. عندها
ستصبح الصلاة جزءاً من حياتنا فتأتي تلقائياً ونشتاق لنقيمها كل حينٍ
رافعين العقل والقلب إلى من يسكن به.
الأناشيد:
في عنفوان الحزن والألم (الأخ فادي نعوس)
|
في
عنفوان الحزن والألم |
في عيون منذ دهري لم تنم |
|
في
نفوس مشبعة بالشقاء |
في
قلوب أظلمت منذ القدم |
|
نراك
نراك تشد خطاك |
ومن
راحتيك تفيض النعم |
|
يا رب
كيف تشترينا |
بكل
الحب والعطاء |
|
جئت
إلينا لتفتدينا |
لابسا ثوب الفداء |
|
مضيئا في ليالينا |
شمسك
أصل الضياء |
|
في
لحظات الضعف حل |
يأس
القاتل بين البشر |
|
في
ظلمات الدرب ولى |
نغم
الناي فوق الوتر |
|
لكن
قلبي ركع وصلى |
فغاب
صراخ الجرح ولتأم |
الإقامة والنظام:
في دير الشيروبيم مع المشاركة في نظام صلواته وأعماله، حيث شارك أعضاء
الفرقة أخوية الدير في الاحتفال بعيد القديسين بطرس وبولس في صلاة الغروب
والخمس خبزات مع القداس الإلهي.
|