رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - آب :رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية  فرقة القديس يوسف الدمشقي(فرع جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 8 آب :أنا في فكر الله(الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم".....................صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).................................صفحة مساهمات القراء: موضوع للأخ شادي رزق "أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل"- تأمل للأب فادي هلسة "في عيد التجلي"

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

بطريركية الروم الأرثوذكس - أبرشية اللاذقية

 مدارس الأحد الأرثوذكسية

فرع مار أندراوس 17-20 كانون الثاني 2010

المرحلة: ثانوي

شفيع الفرقة:  القديس استفانوس.

مرشد الفرقة: الأخت نورا بطرس- الأخ بسام ماوردي.

مساعد المرشد: الأخت يارا قناب- الأخت يارا حنا.

أسماء المشاركين: سارة برغوث - جودي جرجي- جودي يزبك - مايا ديب- ريتا كرّوم - كارين شامي-  ليليان بدوع - هبة لوقا - ميخائيل حموي- مانوك جولفايان- جريس اسكيف - الياس كتور- الياس حنينو- ألبير الحاج- إبراهيم ميخائيل- جورج ميخائيل- بشار سكرية.

المواضيع:

1- الاعتراف:

vالاعتراف هو إقرار الإنسان بأنه بحاجة إلى رحمة الله ومنه يستطيع الوصول إلى الله.

vيقف الإنسان أمام الكاهن وكأنه واقف أمام الله لذا علينا أن نصارحه ولا نخفي شيئاً لكي ننال حلاً من خطايانا.

vلا يكفي الاعتراف بخطايانا أمام الله فقط فنحن بحاجة إلى الكاهن لكي نسمع جواب من الله. فوظيفة الكاهن هي أن يرشد المؤمن إلى الخلاص وذلك بواسطة الروح القدس.

vنحن بحاجة مستمرة إلى الاعتراف والتوبة وذلك للوصول إلى تنقية النفس فنعمة الله لا تستطيع أن تخترقنا ما دمنا نحن في حالة الخطيئة التي تقف حاجزاً بيننا وبين الله.

v بالاعتراف تجتمع إرادة الله وإرادة الإنسان.

vعندما نعترف نتعرى نظهر على خطيئتنا تماماً فنكتشف ذواتنا. ساعة ئذٍ ننال غفران الخطايا والحياة الأبدية. يقول القديس اسحق السرياني: "الإنسان الذي يعرف ذاته أعظم ممن يقيم الموتى".

2- الإيمان والشك:

الله لا يُبرهن على وجوده مادياً، وإلا لما كان الله! العقل البشري المحدود لا يدرك الله غير المحدود. لذلك فإيماننا بوجود الله ينتج من علاقةٍ شخصيةٍ روحيةٍ معه لنكتشفه نحن ونعيش معه هذه العلاقة بالصلاة والتأمل. من هنا فالإيمان كما يعرفه بولس الرسول بأنه الثقة بما يرجى و الايقان بأمورٍ لا ترى. من هنا على الإنسان اكتشاف الله من خلال كل ما يراه ويتعجب له، فبنظرنا إلى عالم الحيوان مثلاً ولنأخذ عالم النحل المنظم والمرتب بشكلٍ يفوق التصور البشري، وإذا فحصنا الجسم البشري لنرى التعقيدات الهائلة في تكوينه أعضائه، أو إذا نظرنا إلى الطبيعة وجمالها الذي يسبح الله، وأمور أخرى كثيرة تشهد لله لخالق هذا العالم والمعتني به.

أما إذا أعمينا عيوننا ورفضنا الله كسيد ورب لنا، عندها نحن نعيش الكبرياء لأننا أصبحنا نحن آلهة نفوسنا وتخلينا عن شريعة الله التي تقود ليس فقط للملكوت والتقدم الروحي إنما أيضاً الأخلاقي والإنساني، لذلك فالملحد يرفض الله ليبقى عائشاً في شريعة نفسه التي تقوده في النهاية إلى الهلاك.

3- القداس الإلهي:

القداس الإلهي نافذةٌ إلى السماء، من خلالها نذوق منذ الآن طعم ملكوت السماوات، حيث ننتقل مباشرةً منذ البداية (مباركة هي مملكة الآب والابن والروح القدس...) لنغادر الأرض منتقلين إلى عالم الروح متحدين مع المسيح من خلال تناولنا لجسده ودمه الكريمين. من هذه الأهمية للقداس الإلهي يقع علينا عاتق الاستعداد الجدي للدخول في القداس الإلهي والاستعداد بالصوم والصلاة وقراءة المطالبسي والاعتراف وطلب المسامحة من الآخرين في حال الخطأ. ما ذكرناه هو قبل القداس الإلهي. يتبع هذا استعداد أثناء القداس الإلهي من خلال التركيز على كلمات الصلاة وعدم الشرود. وعدم الخروج مبكراً من القادس لنأخذ في النهاية البركة وشكر الله عليها.

التأملات:

1- متى14:5

يحدثنا إنجيل اليوم عن حوار بين السيد المسيح وتلاميذه ، يؤكد فيه على عدة أمورٍ روحية مهمة. ومن أهم هذه الأمور مخاطبته إياهم بأنهم "نور العالم". ماذا تعني هذه الكلمة؟ أي أن التلاميذ، ونحن اليوم، أنوارٌ تضيء في الظلام، لتهدي الجميع إلى طريق الخلاص. وهذه الإنارة تأتي من خلال الأعمال الصالحة التي نقوم بها لتكون كالمنارة التي تهدي السفن إلى ميناء السلام .

2- غلا22:5-2:6

هنا بولس الرسول يعدد ثمار الروح القدس الذي على الإنسان المسيحي أن يقتنيها ليصبح إنساناً روحياً يسير بحسب الروح وليس بحسب الجسد، وهذا يأتي بشكلٍ أساسي من خلال صلب أهوائنا وشهواتنا أي أن نموت عن العالم، أن نموت عن الخطيئة، عندها فقط وبمؤازرة النعمة الإلهية نقتني هذه الفضائل المرتبطة ببعضها البعض، فمثلاً السلام يأتي من الفرح، والفرح يأتي من المحبة. لأن الإنسان يحب جميع الناس لا يعيش في حزن بل بفرح كبير معهم، أي بسلامٍ ودون مشاكل.

الأناشيد: -                                                              

 

1-الأفلام: القديس بولا السائح.

الإقامة والنظام: دير القديس جاورجيوس مع المشاركة في نظام صلواته وأعماله.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا