رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - آب :رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية  فرقة القديس يوسف الدمشقي(فرع جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 8 آب :أنا في فكر الله(الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم".....................صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).................................صفحة مساهمات القراء: موضوع للأخ شادي رزق "أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل"- تأمل للأب فادي هلسة "في عيد التجلي"

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

بطريركية الروم الأرثوذكس - أبرشية اللاذقية

كنيسة القديس جاورجيوس 25- 26 شباط 2010

المرحلة: جامعيين

شفيع المرحلة: القديس ألكسيوس- الراعي الصالح - القديس باسيليوس الكبير.

مرشدو الفرق: الأخ ربيع نصور- الأخت بانا عوض- الأخت ميرنا فرح.

مساعد المرشد: -.

أسماء المشاركين: 45 مشارك.

المواضيع:

1- كلمة توجيهية من رئيس كنيسة التشيك المطران كريستوف:

يساهم الشباب عندنا في تنظيم الكنيسة، في العالم الأرثوذكسي يوجد 15 بطريركية، وأنا لدي رقم قياسي كوني أصغر رئيس كنيسة أورثوذكسية.

أنتم الشباب في أصعب مرحلة في حياتكم، لماذا؟ لأنكم تتساءلون دائماً كيف سنعيش؟ ماذا بعد الدراسة؟ ما هو عملنا؟ في عالمنا المتمدن المملوء بالإلحاد، في مجتمعنا الاستهلاكي في كل العالم أمريكا وروسيا في كل مكان حياتنا استهلاكية، ومهمتنا أن نناضل لنُخرِج هذه الاستهلاكية منا.

ما هي الصفة الأساسية للمجتمع الاستهلاكي؟ أعتبر نفسي أنا مركز العالم وأنا أفضل واحد والكل حولي يجب أن يخدمني ويدور حولي، يجب أن آخذ دائماً ولا أعطي وأتمتع بالحياة.

النظرة المسيحية الأرثوذكسية نظرة عكسية تقوم على العطاء من كل القلب لأكوِّن قيماً روحيةً صادقةً وليس بهدف (الوجهنة) الكبرياء.

في المجتمع الاستهلاكي تسود الدعاية، وسأسرد لكم قصة من تجربتي الخاصة: "كان هناك شاب وصبية بأعماركم، يحبان بعضهما البعض وهذا الشاب كان نموذجاً للوفاء والصدق والمحبة إلى أن تم الزواج، فانعكست الأمور فلم يعد يحبها أو يساعدها في البيت أو يجلب لها هدايا حتى أنه ضربها في النهاية. فسألته لماذا تغيرتَ بعد الزواج؟ فكان الجواب: كل ما فعلته كان دعاية لكي أربحك وأتزوجك!!!". هذا هو مجتمع الاستهلاك المتمدن كثيراً. كثيرٌ من الأشياء في حياتنا فارغة، وصورية، وبلورية. يوجد كثيرٌ من الأشياء في حياتنا جيدة لكن المجتمع الاستهلاكي يُمحيها بالتدريج، ونحن مدعوون كمسيحيين أرثوذكسيين أن نفعل ما نقول، وإن لم ننجح في ذلك سنتأسف ونندم ونحاول أن نطور الأمور إلى الأفضل، ففي يوم القيامة سنقف أمام الله وسيسألنا ماذا فعلنا؟

أنا سعيدٌ بلقائكم اليوم مع جميع الآباء الروحيين وكل الرهبان، لأنكم تُنمّون حياتكم المسيحية الأرثوذكسية. وعندما تعودوا إلى اللاذقية ستكونون أقوياء نفسياً وروحياً مع الأمل والمحبة.

إذا أردتم أن تنظروا إلى البحر سترونه قد انتهى لأن الكرة أرضية مدورة، وعندما ترون ذلك تذكروا أنه وراء البحر يوجد جمهورية التشيك والسلوفاك. سأتذكركم في صلواتي دائماً. أنا سعيد لأن الآباء الروحيين سمحوا لي لأتكلم معكم.

سؤال من الشبيبة: ما هي أفضل طريقة لعيش الشباب؟

جواب: الكتاب المقدس كلمة الله وخاصةً سفر أيوب، حياة الإنسان على الأرض هي عبارة عن صراع ضد الأشياء السيئة في داخلنا أو خارجها، ومن يصمت عن الخطأ فهو مشاركٌ فيه، لذلك يجب أن تناضلوا ضد الخطأ. أهم شيء الصلاة والإنجيل. أنا مقتنعٌ بأنكم ستنجحون بالتأكيد بهذه المهمة ومن ثم ستكونون سعداء في حياتكم. مغزى الحياة هو أن الله خلقنا لنكون سعداء. إذا أردتم أن تكونوا سعداء في حياتكم سينتقل هذا الفرح إلى كل الذين حولكم في الجامعة وفي العمل.... وبذلك تتم إرادة الله بأن يكون كل العالم سعيد.

(ثم نظر إلى لوحةٍ جميلةٍ مزخرفةٍ كُتِب عليه التطويبات فقال) هذه التطويبات التي نراها في اللوحة والتي منها: "طوبى لأنقياء القلوب" أي أن ضميرنا وقلوبنا تكون صافية ونقية لننقل هذا النقاء إلى الجميع.

سؤال من صاحب الغبطة: ما هو برنامجكم في الدير؟

جواب الشبيبة: سننام فقط ليلة واحدة، نحن ملتزمون في برنامج الدير في الصلوات والعمل مع بعض الأحاديث الروحية في الدير.

أتمنى لكم السعادة والامتلاء من النور.   

2- الحياة الداخلية:

الحياة الداخلية هي انطلاقٌ في جوهرها، يتم فيها خروجٌ من الذات، وهي جهادٌ لا يتوقف حتى ينتهي بالعودة إلى الذات بوساطة الروح القدس. محققاً في هذه الخاتمة السعيدة تجاوز الذات. ولنا من الإنجيل مثلٌ واضح في حادثة التجلي، لنعرض فيه معنىً للحياة الداخلية حيث أن (الرب صعد إلى جبلٍ عالٍ مع تلاميذه على انفراد) بعيدين عن ضوضاء هذا العالم واهتماماته. "وهناك تجلى أمامهم" فرأوا نوراً آخر غير الشمس، رأوا النور الأزلي الذي لا يُدرك، الذي هو استباق لنور القيامة. إن ما رأوه هو نور الحياة وعدم الفساد، لا بل هو غاية الحياة الداخلية الروحية. وغاية حياتنا هو أن نلمس هذا النور الذي خلقنا لأجله.

التأملات: -

الأناشيد: اعتزلت الكل كي أحيا معك.

اعتزلت الكلَّ كي أحيا معك

البابا شنوده الثالث

 

قلبي الخفاق أضحى مضجعك

في حنايا الصدر أخفي موضعك

قد تركت الكون في ضوضائه

واعتزلـت الكلَّ كـي أحيـا معك

لـيـس لـي فـكـر ولا رأي ولا

ضربـة أخـرى سوى أن أتبعـك

وأبـي يـعـقـوب أدري سـره

قد عرفـت الآن كيف صارعـك

يـا أليـف القـلب ما أحـلاك بـل

أنت عـالٍ مرهـبٍ مـا أروعـك

يـا قـويـاً ممسكاً بالصوت  فـي

كفـه والحـب يـدمي مـدمـعـك

لـم يسعـك الكـون مـا  أضيقـه

كيـف لـلقـلـب إذاً أن يسـعـك

قد تركت الكون في ضوضائه

واعتزلت الكل كـي أحيـا معـك

***************

قد تركت الكـلَّ ربي ما عـداك

ليس لي في غربة العمر سواك

ومنعـت الفـكر عـن تـجـوالـه

حيـثـما أنـت فـأفـكـاري هـنـاك

قد نسيت الأهل والأصحاب بل

قد نسيت النفس أيضاً في هـواك

قـد نسيـت الكـلَّ في حبـك يـا

متعـة الـقـلـب فـلا  تـنسى فـتاك

ما بعيداً أنت عن روحي التي

في سكون الصمت تستوحي نداك

فـي سماءٍ أنـت حـقاً إنـمـا

كلَّ قلبٍ عاش في الحب سماك

هي ذي العين وقد أغمضتها

عن رؤى الأشياء عليَ أن أراك

وكـذا الأذن قـد أخـلـيـتـها

من حـديث النـاس حتـى أسمعـك

 

الأفلام: -

الإقامة والنظام: دير القديس جاورجيوس مع المشاركة في نظام صلواته وأعماله.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا