|
بطريركية الروم
الأرثوذكس -
أبرشية دمشق
مدارس الأحد الأرثوذكسية
فرع عربين
21-23
كانون الثاني 2010
المرحلة:
ثانويين (أسرة
مواهب الروح القدس).
شفيع الفرق:
القديس سيرافيم ساروف (العاشر) - الشيخ يوسف الهدوئي
(الحادي عشر) - القديس يوسف الدمشقي (الثاني عشر).
مرشد الفرقة:
الأخ عيسى راجحة - الأخ عيسى حكيمة - الأخ داني راجحة.
مساعد مرشد:
الأخ
أسعد راجحة.
أسماء المشاركين:
ايليا حنا - كليم نعمة - فادي هلالة - ابراهيم كحيلا - خليل حنا - يوسف
راجحة - جورج راجحة - غياث راجحة - نقولا طعمة -
عيسى نعمة - يوسف العش - حنين بغدان - جان أبيض- ربيع نعمة - الياس راجحة.
المواضيع:
1- المراهقة
ومشاكل الشبيبة مع الأهل:
في فترة
المراهقة، تكون علاقة المراهق مع من حوله علاقة مليئة بالتناقضات، وذلك يعود
إلى عدم الاستقرار الذي يحياه المراهق، وهذا ينعكس على علاقته بأهله
وأصدقائه ومع الجنس الآخر.
وجود الحوار
بين الأهل والأولاد، يساعد على حل الكثير من الخلافات في هذه الفترة لمعرفة
رغباتهم وميولهم وسبب تصرفاتهم.
كما أن على
الشباب، أن يعي أن الحب هو حالة إخلاص دائمة ومستمرة، وتحتاج إلى استقرار
ورعاية، وهي علاقة خالية من الشروط، وإذا نمت في ظل الكنيسة مع إرشاد
روحي يستطيع به الشباب أن يكتشف كمال هذه العلاقة بالآخر.
2- القداس
الإلهي:
القداس
الإلهي نافذةٌ إلى السماء، من خلالها نذوق منذ الآن طعم ملكوت السماوات،
حيث ننتقل مباشرةً منذ البداية (مباركة هي مملكة الآب والابن والروح
القدس...) لنغادر الأرض منتقلين إلى عالم الروح متحدين مع المسيح من خلال
تناولنا لجسده ودمه الكريمين. من هذه الأهمية للقداس الإلهي يقع علينا عاتق
الاستعداد الجدي للدخول في القداس الإلهي والاستعداد بالصوم والصلاة وقراءة
المطالبسي والاعتراف وطلب المسامحة من الآخرين في حال الخطأ. ما ذكرناه هو
قبل القداس الإلهي. يتبع هذا استعداد أثناء القداس الإلهي من خلال التركيز
على كلمات الصلاة وعدم الشرود. وعدم الخروج مبكراً من القادس لنأخذ في
النهاية البركة وشكر الله عليها.
الأناشيد:-
الأفلام:
الراهب الصامت- ملاك أتريب.
الإقامة
والنظام:
دير القديس جاورجيوس مع المشاركة في نظام صلواته وأعماله. |