|
|
مركز دمشق 22-23 تموز 2010 المرحلة: جامعيين. شفيع الفرقة: القديس أفرام السرياني. المرشدون: الأخ توفيق مالك. مساعد مرشد: - أسماء المشاركين: جوليا عجور- راما فارس- رهف الخوري- سمر حبش- ميريام طعمة- جوزيف خزوم- عبد الله ديب- كنان ملحم- كنان قصار- فادي مفرج. المواضيع: 1- الحياة في المسيح: أ- ليتورجياً: الليتورجيا تجعلنا نحيا الملكوت الآتي مسبقاً ونتذوقه، وتسمح لنا أن نشارك فيه منذ الآن. الليتورجيا معجزة دائمة: "سترون السماء مفتوحة". المطلوب أن نفهم لغة الليتورجيا، لغة الرمز لنتمكن من أن نرى السماء مفتوحة حقاً. إذا فهمنا هذا الكلام نستطيع بالفعل عيش الحياة الروحية من خلال الليتورجيا أي من خلال الأسرار المقدسة من خلال القداس الإلهي والصلوات اليومية. فعندما نشعر برهبة سر المعمودية من خلال حلول الروح القدس على المُعمد، ليصبح لابساً للمسيح "المسيح قد لبستم" نشعر بأن سر المعمودية يتحول ليدخل في أعماقنا محركاً حياتنا نحو عيش الحياة الروحية مع السيد المسيح الذي هو محور حياتنا، عندها يصبح طقس المعمودية احتفالاً إلهياً وليس احتفالاً أرضياً اجتماعياً. ب: شخصياً وحياتياً: حتى نكون أناس الروح وليس الجسد، يجب أن نخلع عنا ثوب الخطيئة ونلبس ثوب الفضيلة ثوب النعمة الإلهية، من خلال عدة أمور علينا تطبيقها في حياتنا اليومية وأهمها: الجدية في الحياة، وتنظيم الوقت دراسياً واجتماعياً حتى نستطيع أن نملك وقتاً نعيشه مع الله في غرفتنا الخاصة، وبكلامنا هذا لا نعني أن لله حصة وحيدة فقط، لأنه يجب علينا أن نلهج دائماً بذكر الله أينما كنا، ولكن لا بد لنا من وضع برنامج خاص فينا بمساعدة أبينا الروحي. وعكس ذلك يعني أننا لا نحب يسوع كفايةًً لأننا عندما نفضل شيئاً ما على وقتنا مع يسوع فنحن لا نعرف أن نحب يسوع جيداً. أضف إلى ذلك يجب أن ننتبه في حياتنا اليومية دائماً إلى وجود الله بقربنا يراقب أفعالنا، لذلك يجب أن نسأله دائماً: لو كنت في مكاننا فماذا ستفعل في أمرٍ ما؟ الأناشيد: الأفلام: الإقامة والنظام: دير القديس جاورجيوس مع المشاركة في نظام وصلوات وأعمال الدير. |
|