رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - .....................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - آب :رياضة روحية لجامعين التعليم الديني - قطينة..................مخيم يسوع فيك أبتدي لثانويي الفرع الشمالي مدارس الأحد الأرثوذكسية - مركز دمشق...................................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 5 أيلول: أنتم هيكل الله (الأرشمندريت يوحنا التلي)....................صفحة صوت الراعي: التوبة (لصاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس هزيم) من كتاب آلام فقيامة...........................صفحة سؤال وجواب: ما هي رموز الإكليل؟..................................صفحة مساهمات القراء: تأملات : للأب فادي هلسة "يسوع هذا الشخص الفريد"..........................صفحة الأخبار : حديث روحي للمطران أفرام كرياكوس في دير القديس جاورجيوس

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

بطريركية الروم الأرثوذكس - أبرشية دمشق

دمشق 15-17 نيسان 2010

المرحلة: أسرة القديس يوحنا الذهبي الفم للجامعيين.

شفيع الفرقتين: القديس يوحنا الدمشقي - القديس سابا.

المرشدون: الأخ رائد الصوا - الأخت هلا موسى - الأخت نايلة سفر.

مساعد مرشد: -

أسماء المشاركين: متري سعيد – ناديا سليم – مانيا طحومي - فادي مناشي- ميشيل نصير- فراس شنخور.

ميري خنوف – مجد درويش – رين نادر – رامي شاهين – فادي العين –كريستين عساف – سالي دلول.

1- الحياة في المسيح:

أ- ليتورجياً: الليتورجيا تجعلنا نحيا الملكوت الآتي مسبقاً ونتذوقه، وتسمح لنا أن نشارك فيه منذ الآن. الليتورجيا معجزة دائمة: "سترون السماء مفتوحة". المطلوب أن نفهم لغة الليتورجيا، لغة الرمز لنتمكن من أن نرى السماء مفتوحة حقاً.

إذا فهمنا هذا الكلام نستطيع بالفعل عيش الحياة الروحية من خلال الليتورجيا أي من خلال الأسرار المقدسة من خلال القداس الإلهي والصلوات اليومية. فعندما نشعر برهبة سر المعمودية من خلال حلول الروح القدس على المُعمد، ليصبح لابساً للمسيح "المسيح قد لبستم" نشعر بأن سر المعمودية يتحول ليدخل في أعماقنا محركاً حياتنا نحو عيش الحياة الروحية مع السيد المسيح الذي هو محور حياتنا، عندها يصبح طقس المعمودية احتفالاً إلهياً وليس احتفالاً أرضياً اجتماعياً.  

ب: شخصياً وحياتياً: حتى نكون أناس الروح وليس الجسد، يجب أن نخلع عنا ثوب الخطيئة ونلبس ثوب الفضيلة ثوب النعمة الإلهية، من خلال عدة أمور علينا تطبيقها في حياتنا اليومية وأهمها: الجدية في الحياة، وتنظيم الوقت دراسياً واجتماعياً حتى نستطيع أن نملك وقتاً نعيشه مع الله في غرفتنا الخاصة، وبكلامنا هذا لا نعني أن لله حصة وحيدة فقط، لأنه يجب علينا أن نلهج دائماً بذكر الله أينما كنا، ولكن لا بد لنا من وضع برنامج خاص فينا بمساعدة أبينا الروحي. وعكس ذلك يعني أننا لا نحب يسوع كفايةًً لأننا عندما نفضل شيئاً ما على وقتنا مع يسوع فنحن لا نعرف أن نحب يسوع جيداً. أضف إلى ذلك يجب أن ننتبه في حياتنا اليومية دائماً إلى وجود الله بقربنا يراقب أفعالنا، لذلك يجب أن نسأله دائماً: لو كنت في مكاننا فماذا ستفعل في أمرٍ ما؟

التأملات الإنجيلية:

1- أعمال الرسل (21:5- 32):

يقول بطرس الرسول: "إن الله أحق من الناس بأن يطاع". من هنا تبدأ حياتنا الروحية الصحيحة مع الله، بأن يكون الله هو السيد على قلوبنا ونحن عبيده أي بمعنى أولاده الذي نسمع كلمته ونسير معه حتى النهاية إلى طريق الملكوت. ونكون شهوداً له في هذا العالم لنضيء للجالسين في طريق الظلام. وذلك من خلال عيشنا وصايا الله.   

الأفلام: الجزيرة – الراهب الصامت.

الإقامة والنظام: دير القديس جاورجيوس مع المشاركة في نظام وصلوات وأعمال الدير.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا