رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - آب :رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية  فرقة القديس يوسف الدمشقي(فرع جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 8 آب :أنا في فكر الله(الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم".....................صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).................................صفحة مساهمات القراء: موضوع للأخ شادي رزق "أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل"- تأمل للأب فادي هلسة "في عيد التجلي"

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

 

البشارة

 

إنه لعجب غريب.. كيف هذا؟ كيف حل الإله في أحشاء فتاة عذراء؟ أيتها البتول.. كيف اقتبلت الرب فيك؟

ماذا تقول لنا عروس الآب البهية القائمة فوق الشمس الأوفر حسناً من الكون جميعه؟ في معركة الوجود التي بها تتكسر عظامنا وتجرح نفوسنا ونشتاق النقاوة.. تقول لنا مريم: لكم أن تصبح أرواحكم مريمية.. فتعال وانظر فتاة لم تعرف نفسها لوثة لأنها قبلت أن تصير حاضناً لله... اذهب وخبر.. خبر أنك تقدر أن تحوي هذا الذي يحويك وإذا دخل إليك ليستريح ويستقر فلا يعوزك شيء.. فالرب يمكن أن يكون محضونك لأنه كان محضون العذراء.

تعال وانظر كيف أن مريم كانت في الله لحظة البشارة فاستطاعت أن تطيع.. تألقت بطاعتها فلم يبق لها موضع في الأرض.. اذهب وخبر أنك يمكن أن تكون شبيهاً بمريم وتكون نفسك بيتاً لله.. ما أروع منظر الملاك جبرائيل وهو داخل إلى البيت البسيط الذي كانت تقطنه العذراء مريم في الناصرة ليبشرها بالحبل الإلهي.

عين الله الملاك جبرائيل ليكون ملاك سر التجسد الإلهي ملاك العهد الجديد عهد الخلاص والنعمة والرحمة.. لم يرسَل جبرائيل الملاك في هذه المرة إلى عاصمة عظيمة شهيرة من عواصم الإمبراطورية الرومانية ولا حتى إلى المدينة المقدسة بل إلى الناصرة المدينة الصغيرة ولم يرسَل إلى هيكل الرب بل إلى بيت متواضع بسيط حولته العذراء إلى قدس أقداس للرب إذ جعلته نظيفاً مرتباً تفوح منه رائحة الفضيلة وتعبق في جوانبه نسمات الصلاة النقية..

فدخل إليها الملاك وقال: السلام عليك يا ممتلئة نعمة، الرب معك.. نعم الرب الابن الذي وشحته بجسدك، والرب الروح القدس الذي منه تحبلين، والرب الآب الذي ولد ذاك الذي تحبلين به.. نعم.. الرب معك فهو الذي يجعل ابنه يصير ابنك.. والابن معك ليبدع فيك سراً باهراً إذ يفضّ لذاته سر حشاك بشكل عجيب مع حفظه ختم بكارتك..

إذاً فللعذراء دور مهم في عمل الخلاص وقد صارت للعالم مثالاً يحتذى بالطهر والنقاء..

يعلم القديس مكسيموس المعترف أن كل نفس عذراء هي مريم جديدة ويريد بذلك أي نفس تتقبل كلمة الله زرعاً فيها..هذه النفس الخاضعة للسيد هي مريم جديدة لأنها تطلق المسيح في العالم.. هيئي حشاك إذاً أيتها البتول، فها إن القدير مزمع أن يصنع العظائم بك وستلدين ابناً.. وأي ابن؟ فأنت ستلدين ذاك الذي أبوه هو الله وسوف يكون ابنُ محبة الآب إكليل عفتك..

مريم تهتف إلينا: أنا حققت نفسي بالإله، هذه طريق عبّدتها لكم، أنا ولدت المسيح، أنتم أيضاً إذا تطهرتم لكم أن تلدوا المسيح، صيروا مريمات رجالاً كنتم أم نساء هذا شرط جلوسكم إلى جوار العرش..

 

 

17/4/2010

الأخت روان راجحة

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا