|
عَشقْتُكَ إِذْ أَجَبتَني في نـــــــــــــــــدائِي |
|
فَــظَنَّ النّاسُ أنَّ العِــــــــــــــشقَ دَائِــي |
|
عَريســــيَ أَنتَ بَينَ عَـــــذارى أَمْـــسِ |
|
فَفيك أَرى ابتِدائــــيْ وَفيـــــك يَـــائي |
|
دَعوتُــــــك في تســــــــابيحِ اللّيـــــــــالي |
|
فَذاكَ دُعــــــــــاءُ قلــــــبٍ في اعتلائي |
|
دَعوتُــــــك والـــدّموع تبــــــــلُّ جَــــفني |
|
ونَفســـــــيَ في تكامُـــــــلي وارتقائــي |
|
إلهـــــــيَ أنت فُقْـــــــــتَ الشّمسَ نُوراً |
|
بَهـــــــــــاؤُكَ مثــــــــــلُ كوكبةِ
الضّيــــاءِ |
|
بريّــــــــــتكَ وفي سُــــــــــخرٍ تُنــــــــادِي |
|
كفيتَـــــــــنا مِن حديــــــــــــثٍ وادّعاءِ |
|
تنــــــــــــاثرَ شعبُــــــكَ تحتَ السَّمــــاء |
|
وجرحُــــــــــــكَ في انسكابٍ بالـدماءِ |
|
نَسَـــــــــوْكَ وَليس غَيرُكَ في النّــــــــــوالِ |
|
رَمَـــــــوْكَ وَبعد حبّـــــكَ في الفَــــــلاءِ |
|
فــــذي الأبنــــــــــــاءُ تحتَ نجومِ شهوة |
|
وقبــــــــلَ القـــــبرِ قـــــــبلَ الموتِ رَائي |
|
إلامَ الـــــــــــرفقُ بالـــــــــرُّقودِ
تعمّـــــــداً |
|
إلامَ وذَا البـــــــــــكاءُ إلى
بقـــــــــــــــاءِ |
|
أضــــــــــــــــاعكَ ربّي إثرَ البوحِ حقدٌ |
|
فضـــــــــــــــــاعَ القلبُ في ديجورِ دائي |
|
تنازعـــــتِ الدموعُ فذاك حَــــــــــــالي |
|
فهـــــل بك دائي أم فيــــــــــــك دوائي |