رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا -..........صوم مبارك.......................جديد الموقع -صفحة نشاطات - تشرين الأول: رياضة روحية لمرحلة العاملين في مكتب التعليم الديني - قطينة - حمص ...... رياضة روحية لفرقة القديس يوحنا الدمشقي - عاملين- فرع دمشق................. صفحة الأخبار: سهرانية عيد القديسة كاترينا....................صفحة صوت الديرين- حديث الأسبوع- 13 تشرين الثاني 2011(الروح والنفس والجسد).....................صفحة صوت الراعي: ما هو الدين لغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم (كتاب مواقف وأقوال ج1).........................صفحة المكتبة - عرض كتاب: الجزء الثالث لكتاب مواهب وموهوبون ...................صفحة مساهمات القراء -  تأملات: إلى وجهك يارب (من أحد اصدقاء الدير) - اهرب من الجهل (من الأخت مريم)..................صفحة سؤال وجواب: ماذا تعني كلمة أبوكريفا وكيف وجدت هذه الكتابات؟.......................صفحة إصدارات الدير: كتاب "معلم الحياة"  عن القديس إسحق السرياني................ أيقونات جديدة من رسم أخوية وأصدقاء الدير .

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

 

رأيت شرورا تحت الشمس

يخبرنا المزمور 119 بأن ( إن أخفيت إثما في قلبي لا يستجيب لي الرب ) .

وأنا أرى هذه الأيام آثاما لكنها ليست مخفية في القلب فقط بل مُعلنة على الملأ .

رأيتُ زوجة سليطة اللسان ترفع صوتها في وجه زوجها وتلوح بيديه بشكل قبيح ونسيت وصية الكتاب أن المرأة فلتهب رجلها .

رأيت المحاكم وقد امتلأت بالدعاوي الخاصة بعقوق الوالدين واستنكار الأبناء لحقوق الوالدين وخاصة الضعفاء منهم وقد تناسوا الوصية الرابعة .

رأيت في بعض المدن الكبيرة جموعا كثيرة تتقدم نحو التناول فقلت هل كل هؤلاء مستعدين حقيقة للتقدم نحو مائدة الرب عن استحقاق واستعداد بشقيه الجسدي والروحي ونسيوا قول الرسول بولس في 1 كورنثوس 11 أنه رشق المتقدمين عن غير استحقاق بالإجرام .

يوم أحد الشعانين كان يوما لعرض الأزياء وتسريحات الشعر والشباب بالجينز الضيق والصدور المفتوحة بدل أن نستقبل الرب بالتهليل والحشمة .

رأيتُ دور الإشبين في المعمودية والزواج شكليا وفقد الشبن جوهره الكنسي .

رأيت في عيد الميلاد الناس تتنافس في أفخر التحضيرات وهدايا الأطفال وبابا نويل وليس لصاحب العيد مكان يسند إليه رأسه في قلوبهم .

رأيتُ جنازات يصدف وقوعها في الصوم والحزن شديد والدموع تطلب الرحمة للراقد وتقام الجنانيز الخصوصية لراحة نفسه وبعد الجناز تقام الولائم الإفطارية واللحوم وقلت عجيب . في الكنيسة نطلب رحمة للراقد ونخرج كاسرين وصية الصوم .

رأيت في الأفراح عشرات الألوف من النقود تُصرف على بذخ الحفلات والولائم ولا يتحدثون إلا على أقل القليل الذي يُقدم للكنيسة أو الكاهن .

حتى نحن الكهنة بعضنا ترك جوهر رسالته سعيا وراء الكسب ال ...

يا رب :

كم نُردد خلال السنة في صلواتنا ( يا رب ارحم ) فهل ترحم ؟

كم يشتكي الناس أنهم يطلبون من الرب ويتضرعون ولا يُستجاب لهم ؟

كم مصيبة نسمع كل يوم ولا نتعظ ولا نهتم بطرد الشرير من نفوسنا وحياتنا .

كم نرفع نحوك أيد غير طاهرة وتشتكي أنك لا تستجيب ؟

يا رب أحس برحمتك ترتفع عن العالم بالتدريج أفلا تُدركنا بشيء من رحمتك التي لا تُدرك .

يا رب إن الرحمة والعدل من أهم صفاتك أفلا ترحمنا ؟

كلا لن ترحمنا بل أن نرحم نفوسنا نحن بالرجوع لكلمتك الصافية ونعيد حساباتنا في حياتنا معك فأين البركة إن لم تباركنا أنت واين الرحمة إن لم ترحمنا انت أين نلوذ لراحة نفوسنا والراحة عند قدميك .

بارك من يقرأ هذا ويُبَكت نفسه ويصحو ضميره ويسمع صوت الله في قلبه كهبوب نسيم لطيف . آمين

                                                                    صديق الديرالأب فادي هلسه

                                                                                                                              5\12\2009

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا