رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا -..........صوم مبارك.......................جديد الموقع -صفحة نشاطات - تشرين الأول: رياضة روحية لمرحلة العاملين في مكتب التعليم الديني - قطينة - حمص ...... رياضة روحية لفرقة القديس يوحنا الدمشقي - عاملين- فرع دمشق................. صفحة الأخبار: سهرانية عيد القديسة كاترينا....................صفحة صوت الديرين- حديث الأسبوع- 13 تشرين الثاني 2011(الروح والنفس والجسد).....................صفحة صوت الراعي: ما هو الدين لغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم (كتاب مواقف وأقوال ج1).........................صفحة المكتبة - عرض كتاب: الجزء الثالث لكتاب مواهب وموهوبون ...................صفحة مساهمات القراء -  تأملات: إلى وجهك يارب (من أحد اصدقاء الدير) - اهرب من الجهل (من الأخت مريم)..................صفحة سؤال وجواب: ماذا تعني كلمة أبوكريفا وكيف وجدت هذه الكتابات؟.......................صفحة إصدارات الدير: كتاب "معلم الحياة"  عن القديس إسحق السرياني................ أيقونات جديدة من رسم أخوية وأصدقاء الدير .

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

 -حجر الزاوية-

 1- بناء المجتمع علمياً:

إن كلية علم الاجتماع في سائر الجامعات تدرس واحدة من أهم المواد العلمية في العالم و هي (بناء المجتمع) والتي تقوم بأساسها على فهم تشكل المجتمع و كيف يتشكل ومما تتألف المجتمعات الإنسانية  و ما هي الركائز و الأسس التي تقوم عليها, و البنية الاجتماعية و النواة المحورية, و أشكال السلطة و المحددات الرئيسية لوجود المجتمع و استمراره و الطبقات و أشكال الروابط و العلاقات السائدة. و أيضا الأدوار و الوظائف المنوطة بالفرد و المجموعة و المؤسسات, و حتمية التطور و التقدم العلمي و الاجتماعي, و الأكثر من ذلك هو العمل على دراسة كيفية بناء الفرد و تنشئته ليكون عنصرا فاعلا و مؤثرا في الجماعة التي ينتمي إليها.

و كما أن معظم الدراسات الحديثة تقوم على إدراك و فهم الدور الذي يلعبه الوعي في إطاره المعرفي و العلمي عامة و الاجتماعي خاصة إلى جانب العلم و التربية, فبقدر ما يجب أن يكون الإنسان حائزا على تربية صالحة و قدر من التحصيل العلمي الأكاديمي, بقدر ما يجب أن يحمل من صفات الوعي الاجتماعي على الصعد كافة, التي أصبحت معرفتها ضرورة ملحة أخلاقيا و إنسانيا و اجتماعيا, التي من شانها أن تحافظ على المكتسبات التي توصل لها الإنسان و العمل على تطويرها و تحديثها, من وعي صحي و بيئي و ثقافي و فني و روحي, و جميع الأمور التي من خلال تضافرها معا يتشكل المجتمع. الذي من خلال قياس مدى وعي أفراده نستطيع الحكم على مدى و مستوى رقيه و تقدمه العام و الاجتماعي بشكل خاص.

2-  بناء المجتمع الكنسي:

و إذا قمنا بعملية إسقاط للعناصر التي تؤلف البناء الاجتماعي و التي منها تتشكل المجتمعات على كنيستنا المقدسة, نجد أن الفكر الكنسي بشكل عام والأرثوذكسي بشكل خاص و محدد, و أيضا من خلال البحث الخريستولوجي, بان محورها يقوم على أساس شخص يسوع المسيح الحي و القائم من بين الأموات و المانح الخلاص للمؤمنين به من خطيئتهم الجدية, أي أن يسوع الرب هو المركز و الركيزة و المحور الأول الذي يقوم عليه البناء, الذي قيل عنه بالنبي انه "حجر الزاوية", هو الركن المتين الذي منه و به و عليه يؤسس و يبنى كل شيء, الذي وجودنا كمسيحيين و بقاؤنا مرهون به.

فيه تتشكل الكنيسة و منه تستمد استمرارها و عليه تشرع و تسن قوانينها و من وحيه تأخذ فكرها و تبني عقيدتها و تشيد على صورة مثاله أبنائها الذين يعيشون الأسرار المقدسة بعمقها من خلال حبهم له و تعلقهم غير المحدود بشخصه الإلهي.

و انه من الطبيعي أن تكون مسيرة كل الموجودات في توجهها النظامي و تطورها الذي بات حتمي, أن تتجه الأطراف نحو المركز و الأجزاء نحو الكل المؤلف له و الشوارد و الذرات تجاه النواة, و كذلك هو حال الإنسان من خلال النزعة الداخلية المولودة معه و المغروسة فيه نحو السعي للكمال و السمو و الارتقاء, فالبديهي أن يتجه نحو مكمله و صانعه و خالقه الله الممجد, الذي كل واحد منا يحاول الحصول و الوصول إليه بالطريق الذي يجد خلاصه فيه و ملائما له و مناسبا لميوله و نمط شخصيته و توجه رغباته.

فان أطلقنا العنان للحس و الشعور الداخلي العميق الذي فينا سنجد انه متجه و فطريا باتجاه الحنو و العطف و المحبة التي تعرف بمجملها بالفضائل التي تقوده بشكل مباشر نحو معرفة الله و البحث اللامتناهي عنه للاستقرار فيه و الرسو عنده و التمتع بنمط الفرح الناتج و الدائم الذي نلمس بشكل واضح انه لا يشبه الفرح أو السعادة التي تجنيها النفس و الجسد بعد تلبية الرغبات الشهوانية المرتبطة بالفساد أو بنهاية محتمة لا محالة, و شعور الألم و الأسى المرافق لها كما عاشها و علمنا إياها آباؤنا القديسون التي تعتبر خبراتهم و شهاداتهم كنز لنا علينا التمسك به من خلال عيشه و الحفاظ عليه.

3- البناء على المستوى التطبيقي:

و في الحقيقة انه من خلال إلقاء نظرة سريعة لوضعنا العام نجد انه بات جليا للقاصي و الداني, لصغيرنا و كبيرنا بأنه يوجد شرخ كبير و هوة عميقة بين النظرية و الفكر و العقيدة و بين حجم التطبيق و الممارسة, و طبيعة ما آل إليه واقعنا المسيحي, وبين ما يجب أن يكون عليه أمرنا و ما هو بالحقيقة بات عليه. فنرى جيدا تكريسا واضحا للفهم الخاطئ لما ورد في الإنجيل على لسان الرب يسوع "أعطي ما لقيصر لقيصر, و ما لله لله" الذي أصبحنا فيه نتعامل مع الكنيسة على أنها واحدة من المؤسسات الاجتماعية التي تقع ضمن مجموعة كبيرة من المؤسسات التي نفهم فيها العطاء و الأخذ و التواجد و الالتزام و التعاطي و التعامل معها وفق لغة العصر و حسب المفاهيم و المرحلة السائدة. و أننا حين نكون متواجدين ضمنها نعمل بحسب معطياتها و نظامها و حين انتهاء الوقت المحدد, نخرج منها و نخرجها منا. واضعين نصب أعيننا انه من المفروض و من الطبيعي أن يتحقق عنصر الفصل بين الأمور, و الحرص على عدم تداخلها مع بعضها, فالمشكلات العائلية كانت أم الاقتصادية أو المالية أو الاجتماعية و الفكرية نعمل لحلها حسب الطريقة التي توافقها و تتناسب مع طبيعتها و على هذا القياس يكون كامل التسلسل الباقي. وليس فقط على صعيد المشكلات بل أيا كان وصفها الذي يعبر عنه باسم (الظاهرة) التي قد تكون سلبية أو ايجابية, مما يعطي نتيجة أكيدة انه ليس من المسموح بإشراك الكنيسة في حياتنا إلا على الصعيد الروحي أو الإيماني كتعبير اشمل, إذ يعتبر هو مجال تخصصها و معرفتها و بحثها و ميدانها العام الذي تبرع به.

إن الفكرة العامة تعكس وجود نوع من الخلل العميق في علاقتنا المباشرة و غير المباشرة مع الكنيسة المقدسة و التي بدورها تعكس خللا في علاقتنا مع ذواتنا و مع الجماعة و الآخر بشكل عام و مع إخوتنا المسيحيين بشكل خاص. وهذا الخلل يتضح جدا من خلال قدرتنا على التواصل مع بعضنا البعض, الأمر الذي بات الأغلبية من الأفراد يشكون منه وهو اخذ بالانتشار, فالقدرة على التواصل مع الآخرين تتطلب شكلا معروفا للشخصية الإنسانية, وامتلاك هذا النمط من الشخصية يتطلب مهارات نفسية و حسية وجسدية التي تتوافر لدى كل منا, لكن يبقى المطلوب هو معرفة كيفية تفعيلها و ممارستها.

هذا الأمر و بحسب فكر آباء الكنيسة القديسين, يوضح لنا بالأساس مركز الخلل و يوجه إلى التصرف السليم, فليسوا فقط يعرفون مكان الخطأ و يسلطون الضوء عليه بل يعطون الحل المناسب لكل أمر, و أن أساس العطل في هذه الحلقة المترابطة بدءا من علاقتنا مع ذاتنا, مرورا بالروابط التي تجمعنا مع المحيط و الآخرين و صولا إلى الوحدة مع الكنيسة الأم, تعود إلى وجود فجوة في علاقتنا مع الله أو في  شكل هذه العلاقة. فالمشكلة هي في فهمنا له, و المشكلة الأعم هي في حقيقة مكانه في وجودنا, في موضعه و مركزه. فحين لا يكون في وضعه الصحيح فمن البديهي أن يعطي هذا خللا في النتيجة, و من الطبيعي انه حين يحتل أو يكون في موضعه السليم أن يفرز هذا الأمر علاقة سليمة وصحيحة ومعافاة, تتولد منها بشكل متتابع ومتسلسل حياة كاملة يسود فيها السلام العام (الداخلي و الخارجي), الذي يعبر بمجمله عن إنسانيتنا, و الروح الإلهية الموضوعة فينا.

أما المكان الصحيح الذي ينبغي للرب أن يكون فيه, هو في الأساس, في البنية, و في المركز الرئيسي, أي المحور الفاعل الذي منه يستمد كل شيء و إليه يرجع كل شيء. في أن نكون نحن حوله, في أن نصبح مصابيح يضيء منها نور مجده, في أن نكون أدوات حقيقية بيده لتصنع مشيئته و قواته بنا, و أن نكون أبناء له, و إخوة ليسوع المسيح, وخداما مطيعين للكلمة الأصل, و بالنتيجة نتحول إلى آلهة بفضل النعمة العاملة فينا, فيتحقق لنا ذلك الكمال الذي هو غايتنا و مسعانا و حلمنا.

لا أن نكون عبيدا لأنفسنا و لآلات الزمن الصماء الجامدة, و لرغبات و شهوات تعيق تقدمنا و تمتعنا, لا بان نصير أسرى لفلسفات و عادات جاهلية و وثنية بسيرنا ورائها و إتباعنا لها نتوارثها و نعلمها لغيرنا. واضعين المسيح في غير مكانه, في أسفل ركن الذاكرة, لا نأتي إليه أو حتى نصعده إلينا إلا وقت حاجتنا أو حين شدتنا أو حتى وقت تشاء إرادة كبريائنا العزيز. متناسين انه الصانع و الجابل و الخالق و مبدع كل الأشياء بما فيها نحن الذين من خلال بعض الانجازات و المخترعات أصبحنا نظن انسفنا خلاقين و مبدعين, متجاهلين غارس هذه الموهبة فينا, غير طائعين للصوت الهاتف:"أنكم دوني لا تستطيعون شيئا".

أما اليوم و كنتيجة حتمية لهذا الخلل الحاصل في هذه التراتبية المتصلة صرنا نبحث و بشغف كبير عن أمل بسيط يلهينا و نتعلق به, و وقت نمضي فيه فراغنا, فحين ندخل إلى الكنيسة في معظم الأيام و الآحاد و الأعياد نجدها شبه فارغة و الموجودين فيها معظمهم من كبار السن و المتقاعدين و من النساء ربات البيوت, و الجديد أيضا هن العاملات المستقدمات من الخارج للخدمة في المنازل.

أين هم الشباب و الفتيات,الرجال و السيدات, و الصغار و المراهقين و اليافعين, المنشغلين و الغارقين بهموم و متاع الحياة, ففي حين أنهم يحتجون على كثرة الصلوات و طول وقتها, نجد بالمقابل انه لا مانع عندهم من قضاء ساعات طوال في التسوق و صالونات الحلاقة و على التزين والتبرج و اللهو في المقاهي, و الشباب بالوقوف بالأزقة و الحارات و تصفيف شعرهم و الاهتمام بمظهرهم و لباسهم, أو الانشغال بالعمل لوقت طويل, و الكثير الكثير من الممارسات التي بتنا نعرفها جيدا و نعتبرها أمرا من روتين حياتنا اليومية.

4- معطيات و متغيرات حديثة:

و واحدة من الأمور الجديدة التي تفرض نفسها علينا بجدية بالغة و هي متفشية بشكل غير متوقع, والتي تلعب دورا هاما في عملية التواصل الاجتماعي أو حتى القدرة عليه, على خلاف ما نسمع أن الأشخاص هم الذين يتغيرون نحو الأسوأ. هذه الظاهرة هي مواقع الدردشة و التحدث و الصور عبر الانترنت, التي تعطي مجالا واسعا للتعارف و إيجاد مناخا مناسبا لطرح العديد من المواضيع و الأفكار جديدة كانت أم متداولة, و الجدال و الحوار حولها, حيث هناك بعض من مراكز الدراسات و الأبحاث التي تسوق و تشجع لمثل هذه الوسائل, حيث أثبتت دراسة حديثة أن مواقع الدردشة تزيد الذكاء و تقلص من التوتر. و يقول بعض الممارسين الذين أصبحوا الآن بمنزلة المدمنين, حتى أنها أصبحت ميزات باتت متاحة على الهواتف النقالة, لدرجة أن البعض منهم يقضي من ستة إلى ثماني ساعات يوميا بالدردشة, الذي يساوي الوقت الذي حدده العلماء الفيزيولوجيون وعلماء النفس الاجتماعي, للعمل و النوم و الاستراحة. فيقولون مثلا:(إن هذه المواقع أتاحت لهم القدرة على التعبير عن ذواتهم فعليا و أن يظهروا على حقيقتهم) أو مثلا (أنهم يستطيعون من خلالها إن يكونوا الأشخاص الذين يرغبون بان يكونوا بعكس ما يعيشون) أو (انه لا احد يرانا و يعرفنا فنستطيع ممارسة نمط من الإيحاء و الخداع الفكري للتأكد من مصداقية المتواجدين) أو (نرضي غرورنا بالظهور بأكمل هيئة و أجمل صورة لنحصد أعلى عدد من المتعارفين) و ( البعض ليقضي وقت فراغ ولعدم وجود أصدقاء أوفياء نؤمن لهم) ( وآخرهم يعتبرونه نوعا من الخروج عن المألوف و التسلية).

و صار معروفا أيضا أنها تتيح فرصا لالتقاء الشباب و الفتيات و بشكل مباشر بعد التعارف على الموقع و خلق نوع جديد من الروابط الهشة التي ازدادت معه المشكلات على نحو ملحوظ للجميع, لذلك نستنتج انه من خلال التقارب بمرحلة لاحقة من التعارف لا يتم الاندماج المطلوب أو المتوقع من كلا الطرفين مما يؤدي لنهاية سريعة تؤذي الاثنين, وأيضا لم نسمع من احد يقول مثلا انه استفاد شيئا من المتصلين, أو احد شارك بهموم احدهم أو حزنه أو فرحه, أو لعلي أفدت أحدا بمعلومة ثقافية أو علمية جديدة, حتى أيضا أصبحنا نرى الأصدقاء الذين يعرفون بعضهم مسبقا يعتمدون هذا الأسلوب للتواصل فيما بينهم إن لم يستطيعوا اللقاء يوميا.

فهذا الوضع الذي نحن فيه وهذه الحجج المتلاحقة تظهر و بأجلى بيان حالة مرضية, بما نضعه من حواجز بيننا و بين الله, و بالقدرة على التواصل المباشر, وتوضح أيضا الازدواجية المتأتية علينا و على محيطنا النفسي و الخارجي, التي تجعل بداخلنا شخصا آخر و أمام الجماعة تجعلني شخصا لا اعرفه و أحيانا لا أريده, وعلى الانترنيت واحدا آخر تتعدد أوجهه حسب الشخص الذي أمامنا.

5- العودة و الالتزام:

مما أوصلنا إلى وضعنا الحالي من البعد و الخوف و التغير الناتج على الروابط العائلية و الاجتماعية و الروحية. فما من احد بمكانه الصحيح لا الإنسان ولا الرب الإله ولا الباقيات, فالأمر بحاجة إلى وقفة هادئة مع النفس و التفكير بموضوعية و منطقية و تحييد للذات, لنصل إلى مرحلة نكون فيها قادرين على إعادة ترتيب صحيح للأشخاص و المعطيات و التسميات كافة في حياتنا عاملين بتوجيهات القديس بولس:"لتكن كل أموركم بترتيب و نظام ومحبة". و ليكون الرب يسوع المسيح هو البناء الذي نقيم عليه و هو البناء الذي يشيد و يعيننا, كما يعبر بولس الحكيم لأهل كورنثوس في رسالته الأولى:"فانه لا يستطيع احد أن يضع أساسا آخر غير الذي وضع الذي هو يسوع المسيح, فاني حسب نعمة الله المعطاة لي كبناء حكيم قد وضعت أساسا و آخر بيني عليه, ولكن فلينظر كل واحد كيف يبني عليه"3: 10-11.

و الشجرة تعرف من ثمارها كما يعلم الرب يسوع فان كانت حسنة يعني أن الجذر سليم و إن كانت ثمارها رديئة يكون الجذر مريض, و كذلك البيت الذي يبنى على الصخر يصمد, لأنه على الكلمة الابن أسس, و البيت الذي على الرمل ينهار, لأنه على رجاء نفسه و قدرته و رجاء الحياة الحاضرة يبني.

فالنجد بالصلاة الحارة و العودة السريعة و العمل المتفاني, و لنسرع مادام الوقت متاح و مازلنا شباب مفعمين بالحياة, أن نبني أو نعيد بناء حياتنا على رجاء متين هو الرب يسوع المسيح المخلص له المجد مع أبيه الآب المبدع و روحه القدس مانح النعم و المواهب .... كل حين و إلى الدهر.. آمين.

 

صديق الدير الأخ شادي رزق

4-10-2009

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا