|
|
الكلمة سلاح إلى أن يحين الوقت سنبني جيل التغيير ليبيد جهل الجهلاء ويحيي حكمة العظماء لتكون الكلمة سلاحاً بفم القديسين تفرق .... بين العبيد والبنين تفرغ داخلنا بما فيه للرب من شوقٍ وحنين من دهور .... بعد وخوفٍ وأنين لنعوض ما خسرناه بتوبة دموع وعيش آمين لنذوق طعم الأسرار ونحيا الفرح ونشارك المتنعمين لنلتصق به بحرارة كما يلتصق بالأم الجنين .... ..... إلى أن يحين الوقت أطفؤوا الأفكار في عقولكم ... وادفنوا أيام العبودية في صدوركم ... أشعلوا جمر الانطلاق ونور الحرية المعطاءة في قلوبكم ... لنرفع رؤوسنا عالية كزنابق الحقول ... وتضيء سنابل الذهب في جبهة الوجوه... لتولد أجيالاً جديدة من لهبٍ ونارٍ ونورٍ تعلن عصر الصدق والرجوع لنشرب جميعنا نخب الفوز والانتصار ليكون الآباء عبرة الأبناء ويكون من الشهداء المبتدأ ومن أفعالنا تصاغ الأخبار ليعلو الحق سماء دنيانا ليصير الكل أبناءً وأسياداً حول الكنيسة .. يحضنهم السلام ليسود زمان القيامة وضوء النهار صديق الدير الأخ شادي رزق 1-9-2009 |
|