رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا -..........صوم مبارك.......................جديد الموقع -صفحة نشاطات - تشرين الأول: رياضة روحية لمرحلة العاملين في مكتب التعليم الديني - قطينة - حمص ...... رياضة روحية لفرقة القديس يوحنا الدمشقي - عاملين- فرع دمشق................. صفحة الأخبار: سهرانية عيد القديسة كاترينا....................صفحة صوت الديرين- حديث الأسبوع- 13 تشرين الثاني 2011(الروح والنفس والجسد).....................صفحة صوت الراعي: ما هو الدين لغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم (كتاب مواقف وأقوال ج1).........................صفحة المكتبة - عرض كتاب: الجزء الثالث لكتاب مواهب وموهوبون ...................صفحة مساهمات القراء -  تأملات: إلى وجهك يارب (من أحد اصدقاء الدير) - اهرب من الجهل (من الأخت مريم)..................صفحة سؤال وجواب: ماذا تعني كلمة أبوكريفا وكيف وجدت هذه الكتابات؟.......................صفحة إصدارات الدير: كتاب "معلم الحياة"  عن القديس إسحق السرياني................ أيقونات جديدة من رسم أخوية وأصدقاء الدير .

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

 متمسكين بالكلمة

 

كم عظيمةٌ هي كنيستنا المقدسة وكل كلمة بشرية في المدح والصلاح لائقة بها, بالروح القدس العامل مع جميع القديسين الذين جاهدوا في بنائها وترسيخ دعائم الإيمان القويم, وإلى أي مدى يصح فيها وخاصة في أيامنا هذه على حد تعبير القديس نكتاريوس اسم (الشهيدة) التي أصبح أولادها يضطهدونها أو يستحون بها أو أنهم بعيدون عنها, يتخذون لأنفسهم ولعائلاتهم ولمجتمعاتهم, عقائد وأفكار وعادات وقيم غريبة وجديدة لا تتناسب البتة مع تعليم الكنيسة.

1-حياة الكنيسة في اعمال الرسل:

 إذ نلاحظ أن الكنيسة الإلهية وبحكمة فائقة رتبت في الفترة الواقعة بين عيد القيامة وعيد العنصرة, قراءات في الخدم  جميعها من أعمال الرسل الأبرار تبرز لنا فيها شكل ونمط الحياة الفصحية الجديدة التي عاشها التلاميذ وخاصة التركيز على:

1- الفرح الذي يعيشونه.

2- والالتزام بالصلاة وأهميته.

3- ازدياد عدد التلاميذ يومياً.

4- وحياة الشركة القائمة بينهم واجتماعهم الدائم معاً والتصاقهم ببعضهم البعض وكيف أن كل شيء كان مشتركاً بينهم.

وصولاً إلى أيام العنصرة وكي أن الرب يسوع هيأهم لإقتبال الروح القدس, وتعليمهم أنه كيف يجب أن يكونوا حتى يقتبلوا مثل هذا السر العظيم.

إن كتاب أعمال الرسل هو تعبير واضح ومثال حقيقي عما يجب أن يكون عليه كل أبناء الرسل وكل من ولد من الماء والروح القدس, بكل مافيه من العبر والدروس التي نستطيع استخلاصها لكي نفهم معنى أننا مسيحيون. فلو نظرنا بإمعان إلى حياتنا وبشفافية, لقال معظمنا كم هو يشعر أنه يعاني وأنه أكثر إنسان يحتمل من المشكلات على كافة الصعد وكأن كل واحد هو أكثر شخص يلاحقه (النحس). وكأنه ليس هناك إلا المشقات والصعاب و أن كل البشر مرتاحين إلا أنا وحدي أحيا الاضطرابات و ما إلى هنالك من تعبيرات متشائمة.

ويأتينا الجواب دائماً بسيط وسهل, أن كل هذه الأمور مردها إلى بعدنا عن الكنيسة وانشغالنا بكل الاهتمامات عدا الاهتمامات الروحية. حيث نلاحظ الإثبات و الفرق من الأشخاص الذين عاشوا خبرة التجربتين (داخل-خارج) الحياة الكنسية والروحية. فإن بحثنا هذا الدائم واللامتناهي يختصره بولس الرسول بمعرفته لمطالبنا وحاجاتنا الإنسانية بقوله إن ثمر الروح هو محبة وفرح وسلام وطول أناة وهدوء.

2-في الفرح و الاكتئاب:

فإن هذه الأثمار التي من الروح القدس الذي في الكنيسة, هي تمثل حاجاتنا. إذا المطلوب حتى تنال هذه المواهب الإلهية التي حصل عليها الآباء الرسل والقديسين على مر العصور إما التي نالوها يوم العنصرة أو باقي المواهب مرتبطة بسعينا للتشبه بشبه بسيط منهم, لنقتدي بسيرتهم في الإيمان. لنجد ضالتنا الذي في هدوء النفس والفرح والراحة في وقت كل السعي فيه عكس التيار السليم, في زمن قيمه علماء النفس على أنه (عصر الكآبة) وأنه (عصر الأنانية) إذ حقيقة ومن خلال مشاهدتنا البسيطة والملاحظة العيانية المباشرة نلاحظ ارتفاع نسبة مرضى الكآبة بكافة درجاته عند العديد من الأفراد وخاصة جيل الشباب الذي من المفترض أنهم حملة اللواء وأنهم الشعلة المحركة وأصحاب التجديد والإبداع لكن ما أثبتته نتائج الأبحاث يقول عكس ذلك. فهم منهمكون في الكماليات وعملية الاستهلاك الجائر لمفرزات التكنولوجيا الحديثة, وفي أحاديث ونقاشات دنيوية لا تسهم بتقدمهم لا الروحي والفكري ولا حتى الإنساني, وما من رقيب أيضاً, لنراهم في نهاية المطاف واقعين بين أيدي ما يسمى بأمراض العصر, حتى أنهم عندما يلتجئون نراهم في المكان الخطأ عند أناس يكرسون عبوديتهم للعدو الأول العامل في كل لحظة لإبعادنا عن فكر المسيح, واضعاً  إياهم في حقول الضياع بحجة أنهم يجدون ذواتهم. ويتخذون من فكرة التجريب الشخصي مبدأ لهم. فهم ليسوا على استعداد لسماع أي كلمة لا تتناسب مع مواقفهم ونمط عيشهم وهم بداخلهم متشوقون لها. وأمور كهذه ومشاعر مثلها كثيراً ما تقودنا مع مرور الوقت للتراجع ولاكتساب أمراض أخرى غيرها كالانطوائية والغضب وحب الذات والعديد من التسميات الأخرى وكل ما يجعلنا على الطرف النقيض وكأن الصورة معكوسة تماماً لما نسمعه في حياة أعمال الرسل وفي ما نريد نحن وما نتوقعه لدورة حياتنا.

3-في الأنانية والعطاء:

وأيضاً هنالك توجه آخر ومستغرب جداً، هذا التعليم الجديد وهو الجهد والعمل على تكريس قيم الفردية والأنا والأنانية. من خلال ترسيخ إنه ما من أحد يستطيع تحقيق مآربنا. وهذا ما يبنى حالياً عليه أبناؤنا وهو ما يشاهدونه اليوم بالتلفاز ويسمعونه في الشارع ويتعلمونه من الكبار ويكتسبونه من ألعابهم إما على الحاسب الآلي أو مع رفاقهم, فإن الخيط رفيع جداً ما بين بناء الطفل على الثقة بالنفس وأن ينشئ على الأنانية المفرطة وبين تميزه كإنسان وبين الفردية التي تشعره كأنه وحده على الأرض وليس من سواه, مما يؤثر على بنائه النفسي والمعرفي عندما يصطدم بالواقع الاجتماعي, بينما ترى الأشخاص  المبنيين على أنهم جزء من نسيج اجتماعي كبير يسهم فيهم ويسهمون فيه يعمل على كونهم أفراد متزنين لا يعانون من أي اضطراب بشخصيتهم قادرين على التواصل وعلى تفهم وتقبل الآخر في حياتهم كما أن هذه الأنانية تبعدنا عن حياة الشركة الكنسية إذ لا نرى فيها أية مشهد يشبه كيف كان الرسل أيام الرب وكيف كانت تسير حياتهم بعد صعوده كيف أنها كانت بملئها تتمحور حول وجودهم معاً. وتتناقض مع وصايا معلمنا بإنكار ذواتنا ومحبة بعضنا والتشبه به. فإن الثمر الردى لمثل هذه الدعوات هو كما يشبهه بولس الحكيم بالعداوة والخصام والغيرة والسخط والتحزب والشقاق والبدع والحسد وإن أمثال هؤلاء لا يرثون الملكوت السماوي. الذي هو مثال حالنا مع بعضنا اليوم.

فإن ما دعينا له نحن وما نجني ثماره التي ذكرها الرسول والتي نحن كمسيحيين يجب أن نكون مفطورين عليها التي هي أثمار الروح هي في فهمنا الصحيح لمبدأ الحرية التي تشوهت من كثرة مدارسها وكيفية تداولها التي فيها يقول الرسول لأهل غلاطية "فإنكم إنما دعيّم للحرية أيها الأخوة, غير أنه لا تصيّروا الحرية فرصة للجسد بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضاً" (غلا13:5).

مؤكداً على الذي حررنا وأننا كيف حصلنا عليها ومن وهبها لنا وكيف نثبت فيها ونمارسها ونعيشها وبقوله: "فاثبتوا إذاً في الحرية التي قد حررنا المسيح بها ولا ترتبكوا أيضاً بنير العبودية" (غلا1:5).

فغالباً مثل هذه التصرفات الأنانية التي نقوم بها تكون ابنة شرعية للكبرياء وغالباً ما يكون الكبرياء هو نهايتها, بينما ما تعمله الكنيسة هي أننا مدعوين لخدمة الأخوة ولبنيان جسد المسيح وأننا جميعاً ومعاً نشكل جسداً واحداً لكل منا عمله ومكانته ودوره الذي يقوم به بما قسم الروح الواحد له وإن لأحد منا أن يفتخر فليس إلا بصليب المسيح. فالتعليم في الكنيسة منذ القرن الأول وحتى الآن الذي بدأ ولا ينتهي ولا يمكن حصره حول أهمية الوداعة والتعاون ونبذ الأنانية والكبرياء الذي رأسه ربنا وإلهنا يسوع الذي من أجلنا أخلى ذاته بصورة عبد وأسلم ذاته للصليب والموت لأجلنا. هذا التعليم الذي كل الإرث الآبائي الكنسي الروحي المكتوب هو محوره وأساسه.

 لنصبح الآن نرى أن كل الدنيا تعمل جاهدة وغير تاركة أية أداة لإبعادنا ولكي ننسى ولتلهينا عن الحقيقة الصارخة والصدق الذي لن يسقط ولن يزول ونحن ننقاد غير صاحين وغير منتبهين إلى أين نذهب بأرواحنا وذواتنا, وفي بعض الأحيان نكون عارفين إلى أين يفضي كل طريق لكننا نتذرع بالأسهل وأن الطريق الضيق صعب وأننا بطبيعتنا نميل للأبسط. غير منصتين لذلك الصوت الداخلي, صوت الروح الذي ينادينا دائماً لنبقى في باحة الصراع الذي قال عنه بولس الرسول أن الروح يشتهي عكس الجسد والجسد عكس الروح, وهذان يقاومان واحدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون. فلننصت إلى هذا الصوت لأنه حقيقتنا التي عليها ولدنا لنعيش بالروح ونسلك بحسبه لنكون كالروحيين ونجني أثمار التوبة ومواهب الروح القدس اللامتناهية التي لا نحصل عليها إلا عندما نتمناها لأخواتنا كما نريدها لأنفسنا وعندما نعيش الفرح المدعوين له بالمسيح المخلص.

4-في الصدق و الرياء:

وليس ذلك الفرح الممتزج بالرياء, والمحمل بضحكات المجاملة, الرياء والكذب الذي هو أيضاً أحد معطيات الكآبة والأنانية ونتيجة حتمية لهما مجتمعين أو كل على حدا. فكثيراً ما نبرر لأنفسنا أخطائنا الصغيرة لكي تتحول دون أن ندري مع مرور الوقت إلى أخطاء كبيرة ومتأصلة فينا يصعب علاجها والتخلي عنها لأنه إن امتحن كل واحد منا عمله لما ظن أنه شيء وهو حقاً ليس بشيء. فنطلق تسمية على الكذب بواحدة بيضاء وأخرى سوداء وأخرى مؤذية وسواها غير مؤذية وإحداها للتسلية وأخرى للإصلاح وليس بغية الاستغياب وكلها وجه لعملة واحدة فيدعونا بولس الرسول قائلاً لأهل أفسس: "لذلك اطرحوا عنكم الكذب وتكلموا بالصدق كل واحد منكم مع قريبه" (أف25:4).

ناسيّن أن حبائله مهما طالت قصيرة، وفي نهاية المطاف تنكشف لنخرج بحالة من الخجل وفقدان الثقة من محيطنا. كما أنه يصل ليصبح مرضاً نفسياً يخرب حالنا وليس فقط علينا ألا نكذب بل إلى حد أنه لا يجب أن تخرج من أفواهنا أي كلمة غير صالحة بحق أياً كان فذاك اللسان الذي ينطق بكلمات التمجيد والتسبيح وذاك الفم الذي يأخذ جسد المسيح ودمه لا يليق به أبداً أن يخرج منه كلمات نابية وألفاظ شتائم, كما يعلمنا إناء الحكمة "لا تخرج كلمة ردية من أفواهكم بل كل ما كان صالحاً للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين" (أف29:4).

فلا يتوقف عند عدم التكلم بأقوال رديئة بل أيضاً يعلمنا ما يجب أن نقول وبما يجب أن نتحاور كما يعلم أهل كولوسي: "ليكن كلاكم كل حين بنعمة مصلحاً بملح لتعلموا كيف تجاوبوا كل واحد" (كو6:4).

لنعود ونلاحظ كلاماً أنه قال: (مصلحاً وصالحاً) وأهمية (كلمة كل حين) و(للجميع) وتكرارها فيوجهنا أولاً ألا تكذب ثم لا تخرج كلمة رديئة ثم ما هو صالح للبناء وبالنعمة مصلحاً لأنفسنا وللآخرين وإننا حين نعيش هذا التسلسل المقدس وهذه السلسة المتكاملة فإنه يرينا كيف تكون حياتنا "افعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة, لكي تكونوا بلا لوم وبسطاء أولاداً لله بلا عيب في وسط جيل معوج وملتوٍ, تضيئون بينهم كأنوار في العالم, متمسكين بكلمة الحياة") فيليبي 2: 14-16).

أي منا يسمع تلك الكلمات ولا يجد مشتهى نفسه وأنه يريد أن يكون نوراً وظاهراً للجميع, وهذا ما ينتظرنا وهذا ما لا نعرفه جيداً ولسنا مضطلعين عليه لماذا؟ لأننا على الضفة الثانية لأننا وإن دخلنا إلى الكنيسة وباستمرار لا نعير انتباهاً وسمعاً لما يقرأ ولما يرتب وأنه ما من شيء أو أمر عبثي في الكنيسة بل كل خدمة مرتبة بما هو لصالح بنياننا وتقدمنا ونفعنا, فعندما ندخل علينا أن نسمع وعندما نسمع علينا أن ننصت وعندما ننصت علينا أن نعي ولا نكون مستمعين فقط بل جزء من هذه الحوادث و نتأمل بها وندقق بها وخاصةً أن نعيشها, وعلينا أن نفتح المجال للنعمة أن تعمل بنا وأن تنتشلنا وأنه كما حل الروح على الرسل والتلاميذ هكذا علينا أن نكون واقفين معهم بداخل الإنجيل المقدس مشاركين لهذا (الفرح لا الكآبة) ولهذه (الجماعة وليس لفرديتنا وللأنا) ولهذا (الصدق وليس مع الكذب والرياء) الذي يفرزه ويغذيه فينا ملك الظلمات وقيم وعادات أهل العالم الملتوي والمعوج السائدة والفاعلة بجميعنا.

الذي حذر منه بولس الرسول تلميذه تيموثاوس قائلاً: "لأنه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لأنفسهم معلمين مستحكة مسامعهم , فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون إلى الخرافات" 2تيمو 4: 3-4.

5- فبماذا وكيف نثبت؟

 أين نجد هذه الراحة؟؟.

نثبت... بالكلمة التي فيها الحياة... الكلمة التي بها انشأ العالم... الكلمة الذي هو يسوع المسيح.

الكلمة الصادقة والنابعة من قلب مؤمن من أشخاص يعيشونها, الكلمة التي من خلالها وصلت البشارة إلى كل الدنيا, الكلمة التي تلين القلوب وتغير النفوس, الكلمة الصالحة التي تجذب والتي تفتح أعين الذهن وتطهر, الكلمة ذات الأثر التي نراها في الأشخاص التي فعلت بهم وقدستهم, الكلمة التي هي أمضى من أي تجربة أخرى, التي بها بنيت كل حضارتنا المسيحية, الكلمة التي تجيب عن كل أسئلتنا, الكلمة التي تفرحنا, "الكلمة التي تبقى هي القيمة الكبرى"  كما يصفها الكاتب الكبير دوستويفسكي.

التي نجدها دائما وأبداً لهذه الكلمة في إنجيل الفرح, وفي قلب الكنيسة الإلهية المقدسة, في حياتها وفي ممارساتها, وفي خبرات قديسيها, في كل ثانية نكون فيها قريبين منها ناهلين من معارفها, لنعرف أسمى معاني الحقيقة الكاملة التي نطلبها وليس أشلاء لحقائق بشرية مبتورة وناقصة نعزي بها أنفسنا و ذواتنا. نجد هذه الحقيقة في الشركة الكاملة للنور الساطع, الجلي الذي نحن بعيدين عنه, الذي هو يسوع المسيح إلهنا وربنا له المجد مع الآب والروح القدس إلى الأبد ..... آمين.

 

                                                                                                                        صديق الدير شادي رزق

                                     23-6-2009          

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا