|
|
الله حاضرٌ معنا غفُلَت أعيُن الكل عنه وهو حاضرٌ بينهم، وأعين الكل تبكيه الآن راجيةً غفرانه وخلاصه بينما هو بعيدٌ عن مساكننا الساقطة التي نتشبث بها لأنه يسكن في ملكه السماوي الذي تبعدنا عنه أثقال خطايانا، إن الله حاضرٌ معنا في كل وقت وفي كل ساعةٍ يعلم ما نريد ويعلم ما نفكر فيه .. فاعلمي يا نفسي أنه ليس فقط عندما نخاطب الله يسمعنا بل هو يسمعنا في كل ما نقول، ويرانا في كل ما نفعل، وكل ما نفكر، فليس الله مجرد روحٍ يمكننا استحضارها متى نشاء، ونطلب منها ما نشاء، ونشكرها على ما تقوم به من أجلنا فعلينا أن نتذكر أن الله هو خالقنا ومخلصنا لذلك علينا أن نزن أفكارنا وأقوالنا في كل لحظة وأن نعلم أن الله حاضرٌ على كل ما نفعل وهو موجودٌ دائماً وليس فقط عندما نقصده أو نخاطبه أو نصلي له أو نزوره في بيته المقدس فهو يملأ حياتنا ويقدسها شرط أن ندرك نحن ذلك ونقبل فيه .. إن الله يقبل توبتنا عندما نتوب مع أنه كان حاضراً حين أخطأنا، فعلينا أن نعلم دائماً أننا بخطيئتنا نحزن الله الذي يراقبنا دون أن يتدخل لأنه يحبنا ويعطينا حريتنا, فهذا الموقف ...حزن الله ..وخجلي لحظة التوبة, يجب أن أتذكره قبل الوقوع في الخطيئة، حين إذ يساعدكِ الله يا نفسي ويقف معك في وجه الوقوع في هذه الخطيئة... صديق الدير الأخ عارف عبد الله 2009 |
|