|
|
نعود
آن لنا أن نعود .... إلى هنا ... إلى ديرنا بعد زمان بعد عمر طويل حيث مكاننا السليم مكان فيه سويةً مع الإخوة والمحبين نعود …إلى هنا لنخرج؟؟؟؟ من عالم الألم من دنيا الجشع لنخرج .... من درب الكلمات الحزينة وتلك الأكاذيب ضاقت ذرعا بنا من الأحلام التي تدمينا والغد الذي يبكينا نعود … إلى هنا لننسى كبرياء مآسينا لأذانٍ صمٍ آمال تناديها لنفوس من حديد التهمها الصدأ من هنا .... نصعد للدنيا بأسرها بحقيقة تلمع في ليل من سواد في عتمة خداع نقبله بقلق نعود إلى هنا لنشعل المعاني ... لنشعل الحروف بإيمان وأيادي من صوان ليعلو لهب من نار ونور ليظهر ما بداخلنا من حنين ودموع من ابتسامة راهب توقظنا على شيء من شعور هي شرارة لفضائل اندثرت ونامت فينا منذ دهور فكل الحياة بينهم هي قصة لا تنتهي .... من حب ومحبة ليس لها حدود نعود إلى هنا....دائما لحاجتنا إلى اللجوء لحاجتنا للخروج من الزمن لحاجتنا إلى نهاية لكل القهر لكل الكبت لظلم بلا قيود لأنه في الدير نكون أنفسنا والحقيقة ونتعلم الصمود لأننا هنا لسنا بحاجة إلى احد لأننا هنا نكون فيك ومعك نعود .... من كل حواسنا التعبة من أجل لحظات غالية من السعادة المرتقبة نعود .. لان الرب رتب هذا لأنه أحبنا دون .... لماذا؟؟ ولأن حبكم والمخلص جعلوا هذا المكان ملاذا في النهاية دائما إلى هنا من الصراعات التي تقتلنا من أجل حلول لا نريدها ولا تريدنا لأن عطفك سابقاً لوجودنا و لأننا بك نرى حياتنا ...
صديق الدير شادي رزق 25-2-2009 |
|