|
|
حكاية امرأة جرت معي قصة لا تصدق في الخيال لكنها أصبحت من واقع الحياة وسألت نفسي هل أحلامي تبخرت في الهواء أم ما بنيته أصبح بيد الصغار وما تعبت لأجله قد ضاع؟! ابني الذي منحته عمري وما تبقى من الحياة توفي أبيه في حادث سير على الطرقات وعاهدت نفسي أن أبقى معه طوال الزمان. أخذت دور الأب والأم لأعوضه عن الحرمان وأعطيته كل ما عندي من حب وحنان رعيته حتى كبر وتزوج من الفتاة الذي أحب وكانت فرحتي تفوق الخيال لم أشعر بها يوماً طال الانتظار إلى أن حصل ما حصل في ليلة متشحة بالسواد طردني ولدي وزوجته من البيت بعد أن أهديته أجمل الأيام ووضعني في دار المسنين بعيداً عن الأنظار لم يسأل عني منذ سنوات وأنا أصبحت أشتهي اللقاء به لأضمه في الأحضان وأنسى كل ما جرى دون ملامة أو عتاب فهو يبقى ابني الوحيد مهما حصل ومهما كان. إنها حكاية امرأة صادفتها على الطرقات روتها إلي وبدأت بالبكاء فتأثرت جداً وقلبي امتلأ بالإحساس وقلت لنفسي: من ليس فيه خير لأهله فلا خير به ولا إيمان دارين ملص 5/6/2007 |
|