رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

نظرات للحياة

نظرات للحياة جعلتني أعرفك يا الله.

نظرت، وتعمقت بنظرتي ثم قلت ما أعظم أعمالك يارب.

 نظرت من حولي إلى أولئك الناس الذين فقدوا (بصرهم – أحد من أعضاء أجسادهم ) لكن الفرحة والتفاؤل بالرغم من هذا، أرجوه مرسوماً على وجههم.

ومرةً قال لي أحدهم: لا تنظري إلي بحزن أو شفقة، لا إن حكمة الله تفوق كل عقل، فلأني فقدت بصري، لكنني أرى بنور المسيح بكيت بصمت دون أن ينتبه إلى دموعي.

وقلت أنا الذي أعطاني الله كل نعمه، ولم يحرمني أية عضو، ومع كل هذا أتذمر من كل عمل غير موافق لإرادتي، وأنظر إلى الحياة نظرة سوداء. لكن الآن، وقد انسكبت نعمتك الإلهية عليَّ، فعرفت أنك تلفنا بثوب حنانك يا الله.

نظرت إلى الأديار المقدسة وإلى أولئك الرهبان والراهبات. فعندما أدخل عتبة الدير مثلاً أشعر بالسلام ....بالفرح ....بالأمل .......وكأنني في عالم منفصل عن حياتي المعتادة فصرت أتسأل بداخلي وأقول في نفسي: ما هذا الحب وما هذه المحبة التي في قلوبهم وعلى وجوههم بل وأكثر عندما يبدأون بالصلاة أشعر مشاركتي لهم أنني  بحضرة السماء أقيم. وبالرغم من الهموم المثقلة فوق رأسي أشعر عندما أدخل إلى الدير بأن روح الله تحل بي رغم إرادتي، وترغمني أن أشعر بالسلام في حياتي.

فنظرت، إلى هذا العدد القليل والقليل جداً من أمثلة الحياة، فعرفت أنك أنت معنا يا الله. لكن وللأسف نسعى دائماً لإثبات أنك غير موجود، أو لنتجاهل وجودك.

لكن حبـــــــــك وحنانـــــــــك لنا يجعلك تقول لنــــــــا

ها أنا ذا واقف على الباب أقرع إن سمع أحد صوتي أدخل إليه.

فادخل يارب إلى مخدع قلبي، وعلمني أن أحيا بك الحب والسلام والوداعة، وأفهم أسرار الحياة لأنال منك الراحة.

من صديقات الدير

الأخت كريستين أبو عسلي (قطنا)

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا