|
|
القيامة هي الطريق
ربي وخلاصي يسوع المسيح فيما مضى عندما أحييت لعازر قالت لك أخته قد أنتن. وأنا كذلك الآن..... أنا ميتة وقد أنتن روحي وجسدي أتعلم لماذا؟....لم أعد أطيق صبراً....ضَعُفَ إيماني كثيراً كُنتَ صديق لعازر وعائلته ومع ذلك أرسلوا في طلبك! ... ولم تسرع ولم يكن جوابك كما يريدون وبالوقت الذي يريدون. ضَعُفَ إيمانهم وساورهم الشك بقدرتك. فأعن الآن ضعف إيماني وقلة صبري. عندما يموت شخص نحبه أو نفقده نفقد معه معنى الحياة. تفقد عيوننا بريقها وتصبح مليئة بالدموع التي تعمي عيوننا لرؤية ضوء النهار. يدانا التي كنا نمسح بها شعره ودمعته تفقد تلك اليد الحنونة ودفئها وحنانها وتصبح بإرادة مشلولة. أتستطيع أن تدرك تلك المعاناة إن استطعت أن تنظر إلى عمق قلبي وقرارة وجداني وتعرف كم فيهما من الألم والمرارة وتستطيع أن تعيد الفرح لحياتي عندها سأؤمن بأنك الطريق ....أنا هو الطريق .....أنا هو القيامة والحياة..... أحتاجك ......أحتاج الطريق أحتاج القيامة هل تسمعني؟....... تأمل لفتاة في الصف الحادي عشر من أولاد دير القديس جاورجيوس صيدنايا |
|