|
|
الصليب رغم الآلام والجروح والآلام التي أصابتني جراء الاحتكاك بالتراب والحصى على ذلك الطريق، كنت مسروراً لأني حملت على كتفه وكنت سعيداً لأني حملته لساعات والتصق جسده بجسدي. حزنت لما أصابه حزنت لأني كنت أنا كنت من عُلق عليه. لكنني وفي نفس الوقت صار لدي شرف كبير أحمله وقد أصبحت رمز فداء لكثيرين، والسيد افتدى العالم بواسطتي وأصبحت في قلب كل مؤمن أشع نوراً وأبعث إيماناً به ليَصلٌبَ خطاياه لأفتديه بنعمة من صلب عليّ. الأخ نجاد الخوري 4/2/2008 |
|