|
|
اسم حبيبي....
أتضحكن عليَّ أيتها الخلائق؟؟!! لأن من أحب هو سيد الكون والخالق!! نعم هذا هو حبيبي..... لما هذه القهقهة التي أسمع؟ لما هذه الوشوشات التي تجول هنا وهناك؟ لما؟! فيأتي الجواب سؤالٌ وأسئلة. تُطرح وتجرح. فكيف للأديم أن يحب؟ ومن علم التراب كيف ينبض القلب؟ وهل من عاش في ظلام السقطات يألف ضياء النور؟ وهل من ذاق لذة الفساد يشتهي الأقداس؟ وهل عرفت كبرياؤكِ أن حبيبك على كبرياء الجحيم داس؟ أم هل عرف اللئم فيك أن من أحببتي هو للوداعة مقياس؟ وحب الذات فيك هل قبل أن يرتبط بمن حبه موجه إلى كل الناس؟ وهل؟ وهل؟ وهل؟ مئة سؤال وسؤال أسمع وأخشى له الجواب. ومئة سؤال وسؤال أطرح على نفسي ولا ألقى الجواب!! فهل يقبل حبيبي مني هذا الخطاب؟ فما الذي أقدم لحبيبٍ مثل حبيبي؟ وأي عطورٍ وطيوب أُفيح له وأجذبه إلى طيبي؟ أم أي لباس وزينة أجهزها للقياه؟ وأي صفات أتحلى بها لأنال رضاه؟ فمهما جهزت وقدمت لن يقوم لشيءٍ مقامٌ أمام وصفكَ يا حبيبي؟ وفي قلبي الصغير تحل الرهبة والخشية لأنه يعرف أنه لا يستأهل لتكون أنت حبيبي؟ فهل عرفتم ما اسم حبيبي؟ اسم حبيبي يسوع.... يسوع ذاك الطفل الذي ولد في مغارةٍ! يسوع من صار من أجلي ابن نجار وهو لله ابنٍ! يسوع من قَبِل أن يكون المذود له عرشٌ وهو للملائكة ملكٍ! يسوع من قبل الحليب من ثدي امرأة وهو مغذي الكون بمشيئةٍ! يسوع من عري وهو المُكسي زنابق الحقل بأبهى حلةٍ! يسوع الذي ولد ومنذ اليوم الأول لولادته وضع روحه على كفه لي مهراً! يسوع من حررني بنزوله إلى جحيم الموت إلى جحيمي ليكون لي منهضاً! يسوع من أحبني ويحبني من قبل أن أكون وإلى منتهى الدهور! يسوع كيف لا أحب من أحبني وأنا بعد لا أعرف معنى الحب! يسوع اسمٌ كلما ذكرت تتغير في عروقي ضربات النبض! يسوع علِّمني أن أحب.
لأن اسمى حبيبي هو ملء
الحب. إحدى صديقات الدير 16-12 -2010 |
|