رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

    

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

 

   عيد رقاد السيدة العذراء

    بمناسبة عيد رقاد السيدة العذراء والدة الإله أقيم قداس احتفالي في دير الشيروبيم بمشاركة أخوية الدير وزوار دير الشيروبيم وفي نهاية القداس ارتجل قدس الأرشمندريت يوحنا التلي رئيس ديري القديس جاورجيوس والشيروبيم العظة التالية:

 

نقيم في هذا اليوم المبارك تذكار رقاد أمِّنا والدة الإله مريم. متذكرين بذكرى انتقالها حياتها كلها برمتها. لا ننسى أبداً أن الله سبحانه قد نظر إليها كمميزة عن كل خليقة الدنيا، عندما كان يفتش عمن كان بإمكانه أن يحتضن الابن الإلهي الذي سيخلص الجنس البشري؛ فكانت مريم هي التي وقع نظر الله عليها، فحلَّت نعمتهُ على شخصها مباركةً إياها.

 لا ننسى عندما أتاها الملاك جبرائيل وقال لها السلام عليك أيتها المنعم عليها. نعم هي منعمٌ عليها، أيتها المباركة من بين النساء نعم هي مباركة بين نساء كل الخليقة من بدء التكوين ليوم المجيء الثاني.

وهكذا أتانا يسوع مخلِّصاً، وتربَّى على صدر مريم بحنوها بحبها بعطفها. ولكن يسوع لم يكن أي إنسان فهو ابن الله؛ فعندما كانت مريم تحتضن يسوع كانت تحتضن البشرية برمتها من خلال احتضانها له. لأنه هو الذي كان يحتضنها عندما كان يحتضن الكون كله. ولكن بالتربية والرعاية وبالحنان كان بين يديها. أمرٌ مستغربٌ هذا، والاستغراب آتٍ أنه إلى حدٍ ما مخالف لما تعوَّدنا عليه لأننا دائماً وأبداً نحن محتضنين من الله؛ إلا مريم هي التي احتضنت الله على صدرها فكان لها من خلال هذا رفعةً، والرفعة عند مريم كانت التواضع. كانت تنظر إلى نفسها بصورةٍ دائمةٍ على أنها خاشعة لمن تحمله بين يديها، لمن يقول لها أمي، وهي ابنة له بالروح. أمرٌ مستغربٌ هذا، ولكن لابد من أن يكون، ولابد من أن يأتي اليوم الذي فيه يخلص الابن جنس البشرية كاملة على الصليب وذلك عندما رفع يديه وكأنه بهذا يموت لدى احتضانه العالم، والاحتضان تحقق بكونه هو الذي سبق واحُتضن عندما تربَّى على صدرٍ أتى الله إليه، ليقول لهذا الصدر أعط الحليب لهذا الذي سيعطي الحليب لكل بشرٍ على وجه البسيطة.

 مريم أمُّنا نجلُّها وهي التي بالروح قالت عندما زارت أليصابات ها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال، هذا ليس كلام مريم بحسب مفهومنا للغة الكتاب هذا من لغة الروح أي من الله. وفي إنجيل اليوم سمعنا كيف أن امرأةً قالت ليسوع طوبى للتي أرضعتك من ثدييها أو حرفياً: "طوبى للثدين الذين رضعتهما"(لو27:11) فقال لها: "بل طوبى لمن يسمع كلمة الله ويحفظها" (لو28:11)، لم تنل مريم هذا التطويب إلا لأنها كانت مصغيةً بحق للكلمة الإلهية. كلام الله كان في كيانها برمته في قلبها وعقلها وفكرها، في علاقتها مع كل إنسان آخر؛ لهذا نعلم ونعرف عنها بأنها لم تكن تتكلم كثيراً، كانت بصورةٍ دائمةٍ هي المصغية للصوت الذي لا ينتفي من قلبها، ذاك الصوت الذي هو صوت الله بكلام الملاك عندما أتاها.

 مهما تحدثنا عنها فهو أقل من القليل خاصةً أمام أن الله بذاته كان من نصيب أن يبحث عنها ليحدثنا عنها. فلنبحث نحن عنها مقلدين الله بذلك، هذا إن كنا أبناء الله، إن كنا مؤمنون بهذا الذي أحبها فاصطفاها وأعطاها ما لم يُعطى لبشرٍ على هذه الأرض. لهذا هي أمُّنا فلنلتجئ إليها. الله التجأ إليها لكي يحقق من خلالها درب الفداء والخلاص، ونحن نلتجئ إليها لكي تكون لنا معينة عند ابنها وربها وعند مخلِّصنا يسوع المسيح.

 وهذا اليوم هو يوم انتقالها إلى السماء أي أنها بعدما أن قامت بما التزمت به صار عليها أن تلتزم بوجودها مع ابنها في عالم الفردوس في عالم الملكوت. ونحن بقدر ما نبقى أمينين لكلمة الإنجيل، ولحياة الكنيسة، وللعلاقة الحميمة مع أمِّنا مريم، بهذا القدر نتقلَّد الدرب الذي سارت فيه، ونكون معها محظيون بابنها، ومع الله هناك حيث الحياة الجديدة التي تنتظرنا.

 ونعمة الرب فلتكن معنا الآن ودائماً.                        

 تقرير وتقييم لندوة "التربية الروحية والتنمية الإنسانية"

      في دير مار موسى الحبشي في النبك

بدعوة من دير مار موسى الحبشي، ذهب وفد من ديري القديس جاورجيوس والشيروبيم، لتلبية دعوة حضور ندوة بعنوان "التربية الروحية والتنمية الإنسانية" حيث جرى مناقشة عدة مواضيع مهمة تهم المجتمع الإنساني بكافة شرائحه وطوائفه. وقد رافق هذا الوفد الأستاذ ياسين الأخرس صديق الدير الكبير والمفكر العظيم الذي أراد أن يقدم تقرير عن هذه الندوة، هذا نصها: 

ـ ابتدأت الندوة بُعيد العاشرة بموضوع "سر الأمومة وبذرة الإيمان" وقد أدار الجلسة الأب بولص وتسلطت الأضواء على السيدة النائب غياث الغزال عضو مجلس الشعب.

ـ داخلت على الموضوع بشرح موجز لدلالة لفظ "الأمومة" وأنها ليست مطابقة للموالدة البيولوجية بل هي محطة في مشروع الألوهة في الإنسان برزت في تجربة إبراهيم وسارة وأبنائهم.

ـ اتسمت مناقشة هذا المحور بالحيوية والنشاط وكان التفاعل بين الاتجاهات واضحاً وإيجابياً.

ـ اندمج المحور الثاني "الهوية الدينية والنمو الروحي الشخصي" في أجواء المحور الأول وذلك بسبب غياب المحاضرين. وعلى رغم أهمية العنوان إلا أنه لم ينل حقه من البحث.

ـ في المساء ابتدأت فعاليات الندوة قرابة الخامسة والنصف وناقش الباحثون "الخبرة الروحية وخدمة التنشئة".

ـ افتتحت الفعاليات بورق الأب "يوحنا التلي". وقد لفتت الانتباه بسبب الحالة العملية التطبيقية التي مثلتها الورقة. ويلاحظ أن رغبة الأب بولص في حصوله على وقت إضافي ضاع جزء منه في الإنشاد بشأن الاحتفال بعيد التجلي دفعه إلى طلب الاختصار من عناوين الورقة وهذا ما جعل الكثيرين يتمنون الحصول عليها للإطلاع والتدقيق فيها.

ـ ألقى الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني محاضرة عن علاقة الشيخ والمريد تعرضت لبعض المحاور ولم تكن شاملة وجاءت في سياق عرض لبعض مواقف الإسلام وعناصره.

ـ ألقى السيد ديمتري أفغورينوس مقالة حاول من خلالها أن يقنن قواعد للشيخ والمريد وأن يجعلها معايير صحة وخطأ.

ـ توجه الجميع عند الثامنة إلى الوادي وأقيم قداس في العراء أُشعلت فيه النيران وكان احتفالاً لطيفاً.

نشاط يوم الأربعاء 6/8/2008

ـ بعد الصلاة الصباحية والفطور افتتحت نشاطات الندوة متأخرة لمعالجة محور "نمو الشخص الروحي في نطاق المدرسة"

ـ تحدث الشيخ ياسر حافظ من النبك من خلال تجربته كمدرس ووضع أسس المحور وقضاياها التي لم يخرج عنها المحاضران الآخران. وامتاز بوضوح في العرض وجمال في اللغة والنطق.

ـ الدكتور راغدة خوري ناقشت المحاور ذاتها من خلال بحث أكاديمي الحقيق به أن يلقى في ندوة عن التربية وأركانها.

ـ الأب رامي إلياس لم يكن لديه بحث واضح المعالم علّق على البحثين السابقين وحاول تقييمهما.

ـ في المحور الثاني "دور حرية الضمير في التنشئة الروحية والدينية" غابت الدكتور نهاد كاش فطلب الأب بولص مني أن أعرض ورقتي وأدير البحث فاستجبت.

ـ مدة عرض ورقتي كان قصيراً جداً ولم يكن وافياً بسبب تدخل الأب بولص لطلب الاختصار. عرض الأستاذ هافال يوسف بعض الملاحظات عن الحاجة إلى حرية الضمير، وحاول أن يؤسس ذلك على نصوص من تعاليم ZEN.

ـ أُديرت الجلسة لمناقشة المحورين وقد ظهر تفاعل إيجابيي شاركت فيه العلمانية والفوضوية إلى جانب المسيحية والإسلام.

ـ في نشاط ما بعد العصر ناقش الأستاذ "أنور وردة" العنوان "وسائل الإعلام والنمو الروحي"

ـ لم يقم العرض بالإحاطة بالعنوان فقد تحدث عن وسائل الإعلام وآثارها السلبية دون أن يعرض قدرتها على تغذية اتجاه "النمو الروحي" وهذا ما أشاع البؤس والتوتر والتشاؤم بين الحضور.

ـ دار النشاط المسائي حول مشاهدة فيلم "الوردة البيضاء" وهو يدور حول قيمة العلاقة الروحية مع الله في تغذية النشاط الإنساني ضد النازية.

ـ انتهى النشاط متأخراً وكان النهار حافلاً وغنياً كسابقه.

نشاط يوم الخميس 7/ 8/ 2008 

ـ ابتدأ النهار باضطراب بسبب تأخر زمن نشاط البارحة وهذا ما جعل الافتتاح يتأخر حتى الساعة العاشرة والنصف صباحاً.

ـ اعتذر الشيخ نبيل حلباوي وأناب عنه أحد أعضاء وفد حوزة الإمام الخميني.

ـ أدار الجلسة الأب بولص مفتتحاً الكلام بمحاضرة الشيخ علاء الدين حموي من مجمّع الشيخ أحمد كفتارو الإسلامي.

ـ من الواضح أن المحاضر ابتدأ حديثه على أساس أنه يلقي درساً في الجامعة حول العرفان والتصوف.

التقييم:

ـ الندوة بموضوعها جاءت عملاً إيجابياً يحسب لدير مار موسى الحبشي. وقد استطاع أن يجمع ألواناً متعددة من الطيف الإنساني من الدائرة المحلية والإنسانية.

ـ وضح عدم التزام من بعض المحاضرين بسبب عدم الحضور (وهم كثر) وقد عزاها الأب بولص لعدم متابعة اللجنة المنظمة للموضوع. ورغم هذا العيب فإن الندوة توصف بأنها ناجحة.

ـ المناقشات إيجابية، ولم تتلبس بحالات تشنج أو تصلب، وقد افتقدت إشرافها وتفاؤلها في محاضرة الأستاذ "أنور وردة".

ـ كان من الواضح أن ورقة الأب يوحنا ومداخلة الأستاذ ياسين أشارت إلى مستوى متين  في الحضور الثقافي وقد انعكس ذلك على حفاوة واضحة عند الوداع.

محمد ياسين الأخرس

إجتماع اللجنة المركزية في دير الشيروبيم   

اجتمع تسعة إخوة من المراكز الحركية في سوريا (مدارس الأحد الأرثوذكسية) في إطار حلقة مركزية أيام الجمعة والسبت والأحد  [25 ـ 27 تموز] في دير الشيروبيم ـ صيدنايا بمواكبة إرشادية من الأخ جان يازجي مع تعذر حضور ثلاثة إخوة من لبنان بسبب أحداث أمنية في طرابلس .

    تنعقد الحلقات الإرشادية بهدف تمتين التواصل بين الإخوة في أنحاء الكرسي الأنطاكي معتمدين على قضاء وقت مشترك في الصلاة ودراسة الكتاب المقدس واتباع من سبق من الحركيين في دراسة الآباء والقديسين لاستلهامهم في عيش حياة الشهادة للمسيح في العصر الحاضر .كان ذلك من خلال دراسة الأوراق التالية :

القديس باسيليوس الكبير ونهضتنا : للأخ كوستي بندلي

تأملات في الحركة : المطران جورج خضر

الحركة والعمل الكنسي : الأخ ألبير لحام

الالتزام : الأخ كوستي بندلي

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا