رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - تموز:رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية (مركز دمشق)، (جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 25 تموز :أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الله في مسيرة الحياة (الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم"...........................صفحة الأخبار: سهرانية الشهيدة كريستينا وتصيّر الأخ باسيليوس راهباً...........صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

أحد الغفران (14 شباط)

أرشيف

حديث الأسبوع

لرسالة: رو11:13و4:14

يا إخوة إن خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنا. قد تناهى الليلُ واقترب النهارُ، فلندع عنّا أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور. لنَسلكن سلوكاً لائقاً كما في النهار لا بالقصوف والسكر ولا بالمضاجع والعهر ولا بالخصام والحسد. بل البسوا الربّ يسوعَ المسيح ولا تهتموا بأجسادكم لقضاء شهواتها. من كان ضعيفاً في الإيمان فاتخذوه بغير مباحثةٍ في الآراء. من الناس من يعتقد أن له أنّ يأكل كلّ شيء. أما الضعيف فيأكل بقولاً، فلا يزدر الذي يأكل من لا يأكل ولا يدين الذي لا يأكل من يأكل فإن الله قد اتخذه، من أنت يا من تدين عبداً أجنبياً، إنه لمولاه يثبُتُ أو يسقط. لكنه سيثبُت لأن الله قادرٌ على أن يُثبته.

الإنجيل: مت 14:6-21

قال الربُّ إن غفَرتُم للناس زلاَّتِهم يغفِرْ لكم أبوكم السماوي أيضاً. وإن لم تغفِروا للناس زلاَّتِهم فأَبوكم أيضاً لا يغفِرُ لكم زلاَّتِكم. ومتى صُمتم فلا تكونوا مُعبِسين كالمرائين. فإنَّهم يُنَكّرون وجوهَهم ليظهروا للناسِ صائمين. الحقَّ أقول لكم إِنَّهم قد أَخَذوا أَجرَهم. أمَّا أنتَ فإذا صُمتَ فادهَنْ رأسَكَ واغسِلْ وجْهَك لئَلاَّ تظهرَ للناس صائماً بل لأَبيك الذي في الخِفْية. وأبوك الذي يرى في الخِفْية يُجازيك علانيةً. لا تكْنِزوا لكم كُنوزاً على الأرض حيث يُفسِدُ السوسَ والآكِلَةُ ويَنْقُب السارقون ويسرِقون. لكن اكنِزوا لكم كنوزاً في السماءِ حيث لا يُفسِدُ سوسٌ ولا آكِلةٌ ولا يَنْقُب السارقون ولا يسرقون. لأنَّهُ حيث تكون كُنوزُكم هناك تكونُ قلوبُكم.

 

وعظة الأحد

باسم الأب و الابن والروح القدس إله واحد آمين.

في هذا الأحد المبارك نختتم آحاد التهيئة للصوم الأربعيني المقدس. إنه أحد الغفران. و بتعبير أدق هو أحد طرد آدم وحواء من الفردوس. نتذكرهما في هذا النهار المقدس كيف أنهما عصيا ما أراده الله لهما، فهما كانا عضوين في الفردوس الإلهي يقيمان فيه مع الله كأسرة واحدة يتمتعان برفقته خلال وجودهما في ذلك المكان بلقاء يومي هادئ و ممتع, لقاء الله بحديث خاص مع هذين الزوجين اللذين يشكلان وأبوّة لأسرة البشرية فنكون نحن امتداداً لهما.

نريد بدءاً من هذا اليوم أن نصحح ذلك الخطأ الذي حصل، عسى أن الله يقبل توبتنا بأن يغفر لنا كل الأخطاء فعلاها و التي نرتكبها أيضاً لنكون مقبولين منه سبحانه، ونصير من عداد الأبرار القديسين, يا ترى لماذا عصينا الله؟ وكيف؟ لقد تم هذا عندما استغنينا عن أن يكون هو صاحب الكلمة الأولى والتي ترتكز عليها الحياة برمتها, استغنيا عنه و عملا بما يرضي غرورهما, والغرور دائماً  يأتي من الكبرياء بحيث أن الإنسان عائشاً من خلال أناه بدلاً من أن تكون أناة الرب هي محور  الحياة. على هذه الصورة تشكل إنسان بعيد عن الله ينظر إلى نفسه بقيمة أكبر مما هو عليه و الدليل أن الله عندما نظر إلى آدم وسأله لماذا هذا؟ أجاب أن حواء هي السبب و كان جواب حواء بذات الإجابة أن أدم هو السبب , كانا اثنين كشخص واحد افترقا عن وحدتهما, كان الله يخاطبهما أنهما واحد ولكن صار انفصال، والانفصال آتٍ من أن الإنسان يشعر بقيمة ذاته على أنه أفضل من الآخر. وبأن العيوب تأتي من الآخر فقط, لنا مثلٌ على عدم قبول هذا النمط من الحياةً تأتيه من حياة الدير , في الأديرة لا يمكن للراهب أن يقول بأن أخاه الآخر هو المخطئ, يتحمل هو نتائج الخطأ إن حصل لتبقى الشركة الرهبانية واحدة وقائمة من خلال فعل المحبة هذه, لأن الإنسان عندما يضع الخطأ على نفسه بدون محبة يتغطرس ظاناً أنه هو الأفضل, الأفضل دائماً هو أن يكون الله حاضراً من خلال الحديث الذي يأتي عليه الإنسان بينه وبين الله.

غربتنا عن الله هي موضوع  هذا اليوم تلك الغربة التي تأتي من خلال نقص في محبتنا والنقص هو أننا نتهم الآخرين بأنهم هم المقصرين وهم الخطأة وأننا نحن الأبرار. يأتي هذا الأحد ليكون أحد الغفران, يغفر الإنسان فيه ذنوب الآخرين عسى أن الله يقبل منه أن يكون مغفوراً له أيضاً من الله ذاته. ولما كنا نحن امتداد لشخصية آدم و حواء فإننا نطلب الغفران لهما بعيش صورة الغفران هذه بأن نتبناها نحن بصورة صحيحة في علاقة سليمة مع الله, كيف يكون هذا؟ لما كان العصيان آتٍ من خلال مخالفة في الطعام, لقد عصى أدم و حواء وصية الله القائلة أن لا يأكلان من هذه الشجرة فخالفا الوصية وأكلا, نحن نطلب الغفران من الله بأن نتبنى صوماً نقول فيه لله (لبيك يا الله) سوف لن نأكل ما لا تريد منا أن نأكله، سنكون صائمين عسى أن هذا الصوم هو مدخل لغفران خطايانا وقبول الله لنا كأشخاص أبرار حقاً و بصورة صحيحة. هذا الصوم الآتي الذي يبتدئ من نهار غدٍ هو محور حياتنا الجديدة وهو الدليل على أننا حقاً  نريد أن يكون الله أب لنا, أن يكون هو محور حياتنا, أن تكون كلماته دستور أفعالنا, والفعل هنا تحقيق صومٍ به نعبر إلى حياةٍ روحية تربطنا بالله رباط العودة إلى الفردوس لنحيا معه كما لو أن الخطيئة لم تحصل.

لذلك تشدد الكنيسة على أهمية الصوم، وتعطي من خلال صلواتها فرصة توبةٍ دائمة فيها نكران للذات وبالنكران يرتبط الإنسان أكثر فأكثر بالله، وما أن ينتهي هذا الصوم المبارك حتى يكون هذا الإنسان قد تصالح مع ربه. وقد استبدل شخص آدم وحواء بشخصه ودخل إلى الفردوس ثانيةً بدون عصيان.

ونعمة الله فلتكن معكم الآن ودائماً. آمين.    

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا