رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا -..........ميلاد مجيد.......................جديد الموقع -صفحة نشاطات - تشرين الأول: رياضة روحية لمرحلة العاملين في مكتب التعليم الديني - قطينة - حمص ...... رياضة روحية لفرقة القديس يوحنا الدمشقي - عاملين- فرع دمشق................. صفحة الأخبار: سهرانية الميلاد المجيد....................صفحة صوت الديرين- حديث الأسبوع- 13 تشرين الثاني 2011(الروح والنفس والجسد).....................صفحة صوت الراعي: ما هو الدين لغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم (كتاب مواقف وأقوال ج1).........................صفحة المكتبة - عرض كتاب: الجزء الثالث لكتاب مواهب وموهوبون ...................صفحة مساهمات القراء -  تأملات: إلى وجهك يارب (من أحد اصدقاء الدير) - اهرب من الجهل (من الأخت مريم)..................صفحة سؤال وجواب: ماذا تعني كلمة أبوكريفا وكيف وجدت هذه الكتابات؟.......................صفحة إصدارات الدير: كتاب "السير مع الله"  للأرشمندريت يوحنا التلي ................ أيقونات جديدة من رسم أخوية وأصدقاء الدير .

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

عيد ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح (25 كانون الأول)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: (غلا4:4-7)

يا إخوة لما حان ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة مولوداً تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني وبما أنكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخاً يا أبا الآب فلست بعدُ عبداً بل انت ابن. وإذا كنت ابناً فأنت وارث لله بيسوع المسيح.

الإنجيل: مت1:2-12

لما وُلِدَ يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوسٌ قد أقبلوا من المشرق إلى أورشليم قائلين. أين المولود ملك اليهود. فإنّا رأينا نجمه في المشرق فوافينا لنسجد له. فلما سمع هيرودس الملك اضطرب هو وكل أورشليم معه وجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب واستخبرهم أين يولَد المسيح فقالوا له في بيت لحم اليهودية لأنه هكذا قد كُتب بالنبي: وأنتِ يا بيت لحم أرض يهوذا لست بصغرى في رؤساء يهوذا لأنه منك يخرج المدبر الذي يرعى شعبي إسرائيل. حينئذ دعا هيرودس المجوس سراً وتحقّق منهم زمان النجم الذي ظهر ثم أرسلهم إلى بيت لحم قائلاً: انطلقوا وابحثوا عن الصبي بتدقيق ومتى وجدتموه فاخبروني لكي آتي أنا أيضاً واسجد له. فلما سمعوا من الملك ذهبوا فإذا النجم الذي كانوا رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق الموضع الذي كان فيه الصبي فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً وأتوا إلى البيت فوجدوا الصبي مع مريم أمه فخرّوا ساجدين له وفتحوا كنوزهم وقدّموا له هدايا من ذهب ولبان ومر ثم أوحي إليهم في الحلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس فانصرفوا في طريق أخرى إلى بلادهم.

عظة الأحد

 

باسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد. آمين.

اليوم يوم الميلاد. اليوم يوم فرح البشرية، بها نتنفّس الصُّعداء لأن الخطيئة التي ارتُكبت ونحن شركاء بثمارها. ارتُكبت من الجدّين الأولين فأدخلت الموت إلى البشرية، وهذا بؤسنا وهذه تعاستنا. إلا أن رحمة الله الواسعة غيّرت مجرى مسيرتنا بأن أرسل الله ابنه الوحيد إلينا لكي يفتدينا مخلّصاً إيانا من ذاك المرض القاتل، ليعطي لنا الصحة المحيية، صحة الأبدية والخلود. فالميلاد الذي نفرح به من خلال رموزٍ كثيرة أهمها: الشجرة والمغارة، هذا كلّه جميلٌ وجيد. ولكن الأجمل الذي هو في وسط المغارة يسوع المسيح والذي إليه نتجه بقلوبٍ نظيفةٍ، بحبٍ ووداعة مرددين النشيد السماوي الذي هو نشيد شركة السماء مع الأرض "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة". نستخلص من هذا النشيد ثلاثة أسس؛ المجد، ذاك المجد الإلهي الذي ينتظرنا، بيسوع المسيح ينتظرنا مجده. سنقيم مع الله بمجده كما صعد يسوع المسيح إلى السماء وجلس عن يمين الآب، واشترك مع أبيه بهذا المجد، نحن أيضاً سنصعد إلى السماء ونجلس مع الثالوث القدوس داخلين من خلالهم إلى عالم الملكوت، عالم المجد، الذي لا يتوقف، نورٌ بهيٌّ يبقى مشعاً إلى أبد الآبدين. ومن ثمّ يأتي إلينا السلام، ذاك السلام الذي بدونه نبقى في خصامٍ ليس مع بعضنا البعض فقط! بل أحياناً مع أنفسنا. السلام وحده الذي يطرد البغضة ويطرد الظلمة ويطرد القتال ويطرد العداء ويقرِّب القلوب لتحيا بعضها مع بعضٍ بتلك الوداعة السلامية التي أعطانا إياها مولود المذود، هذا الطفل الذي علينا أنا نعود لنتمثل به لنكون مثله.

          واليوم إذ بلدنا يمرُّ بمحنةٍ كبيرةٍ جداً نطلب من الله سيد السلام أن يدبّ سلامه في نفوس عبيده أبناء سورية قاطبةً، اليمين واليسار، وليتّفقوا كلّهم على وحدة القلوب ووحدة المصلحة الواحدة الحقيقية للإنسان. هذا هو سلامنا.

والنقطة الثالثة هي الفرح، وإذا سألنا أنفسنا: ما أهم شيءٍ نرغب بأن يكون لدينا دائما؟ الجواب هو أن نكون فرحين، نريد الفرح، نقيم الحفلات لنفرح، ونسميها حفلات فرح، نحقق أموراً كثيرة عسى أن الفرح يكون في وسطها من أجلنا. فرحنا من دون الله هو ليس بفرح، فرحنا من دون المسيح هو ليس بفرح، الفرح الحقيقي هو أنّ يسوع آتٍ ليخلصنا، فلبس جسدنا ليصير مثلنا، لنحيا وإياه كأننا أسرةً واحدة، كأننا رفاق، كأننا إخوة، هو أخونا الكبير، هو صديقنا العظيم، هو أبونا، هو كل شيء في حياتنا. هذا هو فرحنا. من هذا الفرح تنطلق شعلةٌ مبهجةٌ مسرةٌ نتلاقى فيها بعضنا مع بعض، ناظرين من خلالها، إلى أن كل الأمور السيئة لا ننظر إليها نمحيها، نسامح بعضنا البعض، نتطلع فقط إلى قلوبنا التي في وسطها يسكن الله فننظر ونحن متحيرون، أإلى إلهٍ ننظر؟ أم إلى قلبٍ بشري نتطلع؟ هذه هي دعوتنا من خلال الميلاد.

الميلاد ليس سهرة في سكر وعربدة. الميلاد هو صلاةٌ كما صلينا اليوم، الميلاد هو تغيّرٌ كبيرٌ. في الميلاد علينا أن نتغير بمعنى أن نولد بولادة المسيح ولادة جديدة تخصنا. الميلاد ولادةٌ، في كثيرٍ من الأحيان نتعاطى ونتصرف معها وكأنها شيءٌ خارجيٌ عنا، بينما هي من صميم حياتنا. هي عقلنا، فكرنا، قلبنا، ولسان حالنا، الذي نتكلم به، هي الصورة الجديدة التي بها يريد الإنسان أن يكون بشكلٍ لم يكن عليه من قبل. هذا هو الميلاد، الميلاد سهرة تأملٍ وتفكيرٍ، سهرة استدعاءٍ لله ليكون في البيت، في الأسرة، مع كلِّ إنسان، الميلاد ليس أمرٌ عابر، الميلاد مغيّرٌ للخليقة التي فسدت لتصير خليقةً صالحة. ماذا أعمل لكي أكون متفاعلاً مع رب الميلاد لكي أقتني تلك الخليقة الصالحة؟ هذا هو همي يوم الميلاد، وعندما أستطيع أن أكوِّن رسالةً أحياها، وعندما أستطيع أن أكوِّن صورةً أحياها بحياتي الجديدة، على هذه الصورة أن تستمر في كل حياتي، أن تكون نظرتي إلى الغاية التي لأجلها أحيا وأعيش، أن تكون صورة يسوع المسيح الذي بعد ميلاده حقق كلّ ما أتى من أجله وبصورةٍ خاصة الفداء، الخلاص، والقيامة.

نحن يا أحباء من خلال الميلاد قياميون، ومن دون الميلاد نحن سفليُّون، ترابيُّون. بالميلاد يتغير كل شيء ليصير على صورةٍ جديدة إن كنا نسعى لنحياها حقيقةً. آمل أنا وأنتم والجميع أن نخرج اليوم من سهرانيتنا هذه ونحن حاملين قرارات حتمية، مصيرية. قرارات فيها شيءٌ جديدٌ من أجلنا عندما يرانا إنسانٌ ما يقول للواحد منا: لست أنت الذي كنت عليه يوم البارحة. نعم سنكون جدد. هو فرصة التجديد ليس فقط ليوم الميلاد، بل للعام بكامله، وكل الأعياد ترتبط بالميلاد كما ترتبط بالقيامة لنكون من خلالهما أناسٌ يحيون المسيح في البداية وفي النهاية.

نعمته فلتصحبكم الآن ودائماً. آمين.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا