رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا -..........ميلاد مجيد.......................جديد الموقع -صفحة نشاطات - تشرين الأول: رياضة روحية لمرحلة العاملين في مكتب التعليم الديني - قطينة - حمص ...... رياضة روحية لفرقة القديس يوحنا الدمشقي - عاملين- فرع دمشق................. صفحة الأخبار: سهرانية الميلاد المجيد....................صفحة صوت الديرين- حديث الأسبوع- 13 تشرين الثاني 2011(الروح والنفس والجسد).....................صفحة صوت الراعي: ما هو الدين لغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم (كتاب مواقف وأقوال ج1).........................صفحة المكتبة - عرض كتاب: الجزء الثالث لكتاب مواهب وموهوبون ...................صفحة مساهمات القراء -  تأملات: إلى وجهك يارب (من أحد اصدقاء الدير) - اهرب من الجهل (من الأخت مريم)..................صفحة سؤال وجواب: ماذا تعني كلمة أبوكريفا وكيف وجدت هذه الكتابات؟.......................صفحة إصدارات الدير: كتاب "السير مع الله"  للأرشمندريت يوحنا التلي ................ أيقونات جديدة من رسم أخوية وأصدقاء الدير .

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الأحد السابع عشر من متى (29 كانون الثاني)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: 2كو16:6-17

يا إخوةُ أنتمُ هيكَلُ اللهِ الحيِّ كما قالَ اللهُ إنّي سأسكُنُ فيهم وأسيرُ فيما بينَهم وأكونُ لهم إلهاً وهم يكونونَ لي شعباً. فَلذلكَ أخرُجوا من بينهِم واعتَزِلوا يقولُ الربُّ ولا تَمَسُّوا نَجِساً. فأقبَلُكم وأكونُ لكم أباً وتكونونَ أنتمُ لي بنينَ وبناتٍ يقولُ الربُّ القدير. وإذ لنا هذهِ المواعِدُ أيها الأحباءُ فلنُطهِّرْ أنفسُنا من كل أدناسِ الجسدِ والروحِ ونكمِّلِ القداسةَ بمخافةِ الله.

الإنجيل: متى15: 21-28

في ذلك الزمان خرج يسوع إلى نواحي صورَ وصيدا وإذا بامرأَةٍ كَنعانيَّة قد خرجت من تلك التَخومِ وصرخت إليهِ قائلةً ارحمني يا ربُّ يا ابنَ داود. فإنَّ ابنتي بها شيطانٌ يعذِّبها كثيراً. فلم يُجِبْها بكلمةٍ. فدنا تلاميذهُ وسأَلوهُ قائلين: اصرِفْها فإنَّها تصيحُ في إِثْرِنا. فأجاب وقال لهم: لَم أُرْسَلْ إلاَّ إلى الخرافِ الضالَّةِ من بيتِ إسرائيل. فأَتتْ وسجدتْ لهُ قائِلةً: أَغِثْني يا ربُّ فأجابَ قائلاً: ليس حسناً أن يُؤخَذَ خبزُ البنينَ ويُلقَى للكلاب. فقالتْ: نعم يا ربُّ فإنَّ الكلابَ أيضاً تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الذي يسقط من موائد أربابها. حينئذٍ أجابَ يسوع وقال لها: يا امرأَةُ عظيمٌ إيمانُكِ فليكُنْ لكِ كما أردتِ. فشُفيتِ ابنتُها من تلك الساعة.

 

عظة الأحد

باسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد. آمين.

إنجيل اليوم يكشف لنا عن أمرٍ لم يكن مدركاً من قبل التلاميذ، ألا وهو أن يسوع أتى برسالته للعالم أجمع.

التلاميذ هم يهودٌ بالأساس، وظنّوا أنّ يسوع قد أتى فقط لأجلهم، نعم يسوع أتى من أجلهم، ولكن ليس من أجلهم فقط. إنما من أجل العالم كلّه.

يذهب يسوع بحسب إنجيل اليوم إلى مناطق غير يهودية، إلى مناطق كنعانية أو فينيقة في صور وصيدا، وهناك يتنقل من أجل أن يحقق ما قد أتى من أجله. وصَدَفَ أنّه كان في مكانٍ ما امرأةٌ من ذلك الشعب الكنعاني، وكان لها ابنةٌ مريضةٌ، يبدو أنها عرفت بأمر يسوع، فدخل الإيمان به إلى قلبها، فسارت وراءه وهي تستنجد به من أجل أن يشفي ابنتها.

التلاميذ تذمروا لأن إنسانةً غير يهودية تطلب منه ما هو حقٌّ لليهود فقط بحسب ظنهم. يسوع جاراهم بصورةٍ مؤقتةٍ ليكشف لهم السرّ في قلب أولئك الشعوب. فتحدّث مع تلك المرأة بلغة التلاميذ. التلاميذ الذين هم يهودٌ بالأساس يعتبرون كلّ من هو ليس بيهودي على صعيد الإيمان هو بمثابة كلبٍ، أي أنه غير قابلٍ ليُدرك الإيمان بالله مثلهم. فحدّثها يسوع وهي تصرخ وراءه، وقال لها: "ليس حسناً أن يُطرح خبز البنين إلى الكلاب!". فهمت هي مقصده ولم تتوقف عن طلبها، إنما بخشوعٍ بالغٍ، وبنفسٍ متواضعةٍ استنجدت به قائلةً: "حتى الكلاب تقتات من فُتَاةِ أصحابها". يسوع كان يعلم سرّ قلب إيمان هذه المرأة. هو معلّمٌ ومعلّمٌ ناجحٌ.  يتصرف بتعليمه حسب مراعاة الشعب الذي يتحدّث معه. كانت هذه الكلمة من أجل أن يفهم التلاميذ ما ستُجيب عليه تلك المرأة. ولمّا قالت هذا الكلام، كلامٌ مخجلٌ بالنسبة للتلاميذ لأنها كانت أكثر منهم قوةً في انسحاق قلبها، حينئذٍ تطلّع إليها، وخاطبها قائلاً، وكأنه يقول لتلاميذه: اسمعوا ما قالت: عظيمٌ إيمانك فليكن لك كما أردت".

هذا الموقف يؤكّد لنا على أنّ يسوع المسيح أتى لكلّ الشعوب، أتى لكلّ العالم. حينئذٍ شُفيت ابنتها من تلك اللحظة؛ أيّ أنها أعطت فرصةً للتلاميذ ليتكوّنوا من جديد، وليدركوا أنّ كلمة الرّب ليست محصورةً بشعبٍ معين ولا بفئةٍ معينة.

كلّنا يمكننا أن نأخذ بالإيمان الذي نحمله من يسوع المسيح، ما نحن بحاجةٍ إليه، ولا نتعجب البتة إذا علمنا أن شعوباً أخرى اليوم غير مسيحيّةٍ قابلةً لتؤمن به. هذا هو موضع البشارة الذي أتى من أجله يسوع المسيح، ليوظِّف من خلاله كلّ مؤمنٍ وليتحدّث مع كلّ إنسانٍ أيّاً كان نوعه ليقتني هذا الإيمان، الذي يقود إلى الخلاص، هذا الإيمان الذي به ندخل إلى عالم الملكوت، ملكوت الله، ملكوت السماوات لنكون حقاً من ذرية أبناء الله.

ونعمته فلتصحبكم الآن ودائماً. آمين.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا