|
الرسالة: أف14:2- 22
يا
أخوةُ إن المسيح هو سلامنا الذي جعلَ الاثنين واحداً ونقض في جسده حائط
السياج الحاجز أي العداوة. وأبطَلَ ناموسَ الوصايا في فرائضهِ ليخلُقَ
الاثنينِ في نفسه انساناً واحداً جديداً بإجرائِه السلام . ويُصالحَ كليهما
في جسدٍ واحدٍ مع الله في الصليب بقتله العداوة في نفسهِ. فجاء و بشرَّكم
بسلام انتم البعيدين منكم و القريبين. لأنَّ به لنا كِلَينا التواصُّلَ إلى
الاب في روحٍ واحد. فلستم غرباءَ بعدُ و نزلاءَ بل مواطني القديسيِّنَ و
اهل بيت الله . وقد بُنيتم على اساس الرسل و الانبياءِ وحجر الزاوية هو
يسوعُ المسيح نفسُهُ. الذي به ينسقُ البُنيان كلُّهُ فينمو هيكلاً مقدساً
في الرب وفيه انتم ايضاً تُبنونَ معاً مَسكِناً للهٍ في الروح.
الإنجيل: لو18:18-27
في ذلكَ الزمانِ
دنا إلى يسوعَ إِنسانٌ مُجَرِّباً لهُ وقائِلاً: أَيُّها المُعَلِّمُ
الصالِحُ ماذا أَعَملُ لأَرِثَ الحياةَ الأَبدِيَّة. فقالَ لهُ يسوعُ لماذا
تَدعوني صَالِحاً وما صالِحٌ إِلاَّ واحِدٌ وَهُوَ الله. إِنَّكَ تَعرِفُ
الوصايا لا تَزنِ. لا تَقُتلْ. لا تَسرِق. لا تَشهَدْ بِالزوِر. أَكرِمْ
أَباكَ وأُمَّك. فَقالَ كلُّ هذا قَد حفِظتُهُ مُنذُ صِبائي. فَلمَّا
سَمِعَ يَسوعُ ذلِكَ قالَ لهُ واحِدَةٌ تُعْوِزُك بَعدُ. بِعْ كلَّ شَيءٍ
لكَ وَوَزِّعْهُ على المساكِينِ فَيكونُ لكَ كَنزٌ فِي السماءِ وتَعالَ
واتبعني. فَلَمَّا سَمِعَ ذلكَ حَزِنَ لأَنَّهُ كانَ غَنيّاً جِدّاً.
فَلمَّا رَآهُ يسوعُ قد حَزِنَ قالَ ما أَعسَرَ على ذَوِي الأَموالِ أَن
يدخُلوا مَلكوتَ الله. إِنَّهُ لأَسهَلُ أَن يدخُلَ الجَمَلُ في ثَقبِ
الإِبرَة مِن أَن يدخُلَ غَنيٌ مَلكوتَ الله. فَقالَ السامِعونَ: فَمن
يستَطِيعُ إِذَنْ أن يَخلُصَ. فقالَ ما لا يُستطاعَ عندَ الناسِ مُستَطاعٌ
عِندَ الله. |