رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا -..........صوم مبارك.......................جديد الموقع -صفحة نشاطات - تشرين الأول: رياضة روحية لمرحلة العاملين في مكتب التعليم الديني - قطينة - حمص ...... رياضة روحية لفرقة القديس يوحنا الدمشقي - عاملين- فرع دمشق................. صفحة الأخبار: سهرانية عيد القديسة كاترينا....................صفحة صوت الديرين- حديث الأسبوع- 13 تشرين الثاني 2011(الروح والنفس والجسد).....................صفحة صوت الراعي: ما هو الدين لغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم (كتاب مواقف وأقوال ج1).........................صفحة المكتبة - عرض كتاب: الجزء الثالث لكتاب مواهب وموهوبون ...................صفحة مساهمات القراء -  تأملات: إلى وجهك يارب (من أحد اصدقاء الدير) - اهرب من الجهل (من الأخت مريم)..................صفحة سؤال وجواب: ماذا تعني كلمة أبوكريفا وكيف وجدت هذه الكتابات؟.......................صفحة إصدارات الدير: كتاب "معلم الحياة"  عن القديس إسحق السرياني................ أيقونات جديدة من رسم أخوية وأصدقاء الدير .

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الأحد الثالث والعشرون بعد العنصرة (20 تشرين الثاني)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: أف4:2-10

يا إِخوةُ إِنَّ اللهَ لكونِهِ غنيّاً بالرحَمةِ ومن أجلِ كثَرةِ محبتهِ التي أَحبنَّا بها. حينَ كُنَّا أَمواتاً بالزَّلاَّتِ أحيانا مع المسيح. (فَإِنَّكم بالنِّعمَةِ مخلَّصون). وأقامَنا معهُ وأَجلَسنا معهُ في السماويَّاتِ في المسيحِ يسوع. ليُظهِرَ في الدهورِ المستقبَلَةِ فَرْطَ غِنَى نِعمَتِه باللطفِ بنا في المسيحِ يسوع. فَإِنَّكم بالنِّعمَةِ مخلَّصونَ بواسِطةِ الإِيمان. وذلكَ ليسَ منكم إنَّما هُوَ عَطيَّةُ الله. وليسَ من الأعمالِ لئَلاَّ يفتَخِرَ أحدٌ. لأَنَّا نحنُ صُنعُهُ مخلوقينَ في المسيحِ يسوعَ للأعمالِ الصالِحةِ التي سبَقَ الله فأعَدَّها لنسلُكَ فيها.

الإنجيل: لو16:12-21

قال الربُّ هذا المثل إنسان غني أخصبت أرضه، ففكر في نفسه قائلاً ماذا أصنع فإنه ليس لي موضع أخزن فيه أثماري، ثم قال أصنع هذا أهدم أهرائي وأبني أكبر منها وأجمع هناك كل غلاتي وخيراتي وأقول لنفسي: يا نفس إن لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة فاستريحي وكل واشربي وافرحي. فقال له الله يا جاهل في هذه الليلة تُطلَب نفسك منك فهذه التي أعددتها لمن تكون فهكذا من يدخر لنفسه ولا يستغني بالله. ولم قال هذا نادى من له أذنان للسمع فليسمع.

 

عظة الأحد

 

باسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد. آمين.

إنجيل اليوم يُحدِّثنا عن إنسان أَخصبت أرضه فبنى أهراءَ جديدة، لكن الله لم يُتح له الفرصة ليضع فيها غلاته وقال له "اليوم تؤخذ نفسك منك فهذا الذي أعددته لمن يكون".

حال هذا الإنسان يشابه حال إنسان عصرنا في القرن الواحد والعشرين، كلما مرَّ يوم من أيام حياتنا كلما انسحب الإنسان المسيحي من شركة الحياة التي عليه أن يحياها مع الآخرين. الكنيسة هي مجتمعٌ لكثيرين في واحدٍ ونحن نتغرّب عن هذه الشركة.

حال إنسان اليوم حال الاغتراب؛ حال العزلة والوحدة؛ حالٌ ليست مُسرَّة وليست صالحة. فالإنسان اليوم -الذي ينطبق عليه معطيات هذا الإنجيل- هو الإنسان الأناني المتكبر؛ الإنسان الذي لا يشعر بالآخر؛ الإنسان الذي يَظنُّ بأن نفسه وحدها الصالحة، يخاصم ويعادي ويظنُّ بنفسه قديس، عليه أن يكو ن محبوباً من الآخرين وهو يقصِّر في حبه للآخرين. إنسان اليوم ليس بإنسان الله - ليس الكل طبعاً - ولكن هذا تيارٌ بدأ يتزايد، علينا أن نعي الأمر لنعود بتواضعٍ إلى حيث أراد الله لنا أن نحيا، أن نكون، أن نوجد.

بدون هذا التواضع فإن أنفسنا ستتدمَّر كمثل غني إنجيل اليوم الذي من حقه أن يهتم بمستقبله؛ بشيخوخته؛ وأن يحفظ بعضاً من الأرزاق، ولكن عليه بذات الوقت أن يكون إنسان ينظر بالدرجة الأولى إلى الله شاكراً له قائلاً بصوت حنون: (يا الله أشكرك لأنك أعددت لي كل هذا أنا لا أستغني عنك أنا لا أستطيع أن أحيا بدونك، أنت الغني وأنا الفقير وبغناك تغنيني). بمثل هذه الكلمات وبمثل هذه المواقف علينا أن نكون متواضعين أمام الله ثم نتَّجه بقلوبنا إلى أخينا الإنسان الآخر، إن كنا نعاديه فلنصالحه ولا ننتظر منه أن يأتي هو ليصالحنا.

 هذا هو إنسان الكنيسة، إنسان الكتاب المقدس، إنسان الإيمان، فإذا كان عنده هذا الحس فإنه يكمل ما عليه أن يكمله، أن ينظر بعينٍ كلها محبة ورحمة إلى الآخرين، ويقول بأن ما أُعطيته ليس كلَّه من حقي، هو من حق الآخرين أيضاً، إن الله أعطاني لكي أكون مدبِّراً في عونٍ لأناسٍ بحاجةٍ ماسةٍ أكثر مني لأمورٍ ماديةٍ كثيرة،  أي أن يكون له عين رحمةٍ، وأن يكون له قلب شفقةٍ، وأن يكون له فكرٌ يفتش من خلاله على باقي احتياجات البشر.

كلنا يعلم بأن حياتنا على الأرض مهما طالت فهي قصيرة، وفي لحظة من لحظات الزمن سيقول لنا الله: (اليوم ستؤخذ نفسك منك) فلنُعدَّ للحياة الأبدية؛ للحياة الثانية، فلنعدَّ أيضاً غلاتٍ صالحة لنحيا بها في عالم الملكوت.

 إنها الفاجعة الكبرى في حياتنا أننا نهمل عالم المستقبل الآتي؛ عالم دنيانا الثانية. إنها فاجعةٌ يجب علينا أن نتخطَّاها، وأن نعالجها بشيءٍ جديدٍ مما علَّمنا إياه يسوع المسيح، إنه يريد لنا أن نكون صالحين هنا لنحيا هناك، ومن ليس بصالحٍ هنا فهو بعيد عن نعمة الحياة في ديار الآخرة.

كل هذه المعطيات نتعلَّمها من إنجيل اليوم، فليكن لنا فرصةُ تأملٍ من أجل أن نصلح نفوسنا - إن كان شيء من هذا فينا - ونعمة الله فلتكن معنا الآن ودائماً.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا