|
الرسالة: أف14:2- 22
يا أخوةُ إن
المسيح هو سلامنا الذي جعلَ الاثنين واحداً و نقض في جسده حائط السياج
الحاجز أي العداوة. وأبطَلَ ناموسَ الوصايا في فرائضهِ ليخلُقَ الاثنينِ في
نفسه انساناً واحداً جديداً بإجرائِه السلام . ويُصالحَ كليهما في جسدٍ
واحدٍ مع الله في الصليب بقتله العداوة في نفسهِ. فجاء و بشرَّكم بسلام
انتم البعيدين منكم و القريبين. لأنَّ به لنا كِلَينا التواصُّلَ إلى الاب
في روحٍ واحد. فلستم غرباءَ بعدُ و نزلاءَ بل مواطني القديسيِّنَ و اهل
بيت الله . وقد بُنيتم على اساس الرسل و الانبياءِ وحجر الزاوية هو يسوعُ
المسيح نفسُهُ. الذي به ينسقُ البُنيان كلُّهُ فينمو هيكلاً مقدساً في الرب
2: 22 وفيه انتم ايضاً تُبنونَ معاً مَسكِناً للهٍ في الروح.
الإنجيل: لو16:12-21
قال الربُّ هذا المثل إنسان غني أخصبت أرضه، ففكر في نفسه قائلاً ماذا أصنع
فإنه ليس لي موضع أخزن فيه أثماري، ثم قال أصنع هذا أهدم أهرائي وأبني أكبر
منها وأجمع هناك كل غلاتي وخيراتي وأقول لنفسي: يا نفس إن لك خيرات كثيرة
موضوعة لسنين كثيرة فاستريحي وكل واشربي وافرحي. فقال له الله يا جاهل في
هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التي أعددتها لمن تكون فهكذا من يدخر لنفسه
ولا يستغني بالله. ولم قال هذا نادى من له أذنان للسمع فليسمع.
|