|
الرسالة: عب26:7-2:8
يا إخوةُ
إنّا يلائِمنا رئيس كهنةٍ مثلُ هذا بارٌّ بلا شرٍ ولا دنَس مُتنزّهٌ عنِ
الخطأةِ قد صارَ أعلى من السماوات، لا حاجةَ له أن يُقرّبَ كلَّ يومٍ مثلَ
رؤساء الكهنةِ ذبائحَ عن خطاياه أولاً ثم عن خطايا الشعب. لأنه قضى هذا مرة
واحدة حين قرّبَ نفسه فإن الناموس يُقيم أناساً بهم الضعف رؤساء كهنة. أما
كلمة القسم التي بعد الناموس فتُقيم الابن مكملاً إلى الأبد ورأس الكلام هو
أن لنا رئيس كهنةٍ مثل هذا قد جلس عن يمين عرش الجلال في السماوات وهو خادم
الأقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا إنسان.
الإنجيل: لو25:10-37
في ذلكَ
الزمان دَنا إِلى يَسوعَ نَاموسيٌّ وقالَ مُجرِّباً لهُ: يا مُعَلِّمُ ماذا
أَعمَلُ لأَرِثَ الحياةَ الأَبدِيَّة. فقالَ لهُ: ماذا كُتِبَ في
النامُوسِ. كيفَ تَقرأُ. فَأجابَ وقالَ: أَحبِبِ الرَبَّ إِلهكَ من كُلّ
قَلبِكَ ومِن كُلِّ نفسِكَ ومن كُلِّ قدرَتِكَ ومن كلِّ ذِهنِكَ وقريبَك
كَنَفسِك. فقالَ لهُ: بِالصوابِ أَجَبتَ. اعمل ذلِكَ فتَحيا. فأَرادَ أَن
يُزَكّيَ نَفسَهُ فقالَ لِيسوعَ: ومَن قَريبي. فَعاد يسوعُ وقَالَ كانَ
إِنسانٌ مُنَحدِراً من أُورَشَليمَ ِإلى أَريحا فوَقَعَ بينَ لُصوصٍ
فَعرَّوهُ وجَرَّحوهُ وتَرَكوهُ بينَ حَيٍّ ومَيّتٍ. فاتَّفق أَنَّ كاهِناً
كانَ منُحَدراً في ذلكَ الطريقِ فأَبصَرَهُ وجَازَ من أَمامهِ. وكَذلِكَ
لاوِيٌّ وأَتى إلى المكانِ فأَبصَرَهُ وجَازَ من أَمامهِ. ثمَّ إِنَّ
سامِريّاً مُسافِراً مرَّ بِهِ فَلمَّا رآهُ تَحنَّن. فدَنا إِليهِ
وضَمَدَ جِراحاتهِ وصَبَّ عليها زَيتاً وخَمراً وحَمَلهُ على دابَّتِهِ
وأَتى بِهِ إِلى فُندُقٍ واعتَنى بِأَمرهِ. وفي الغَدِ فيما هُوَ خارِجٌ
أَخرَجَ دِينارَيْنِ وأَعطاهما لِصاحِبِ الفنُدُقِ وقالَ لَهُ: اعتَنِ
بأَمرِهِ. ومَهما تُنفِقْ فوقَ هذا فأَنا أَدفَعُهُ لكَ عِندَ عَودَتي.
فأَيُّ هؤُّلاءِ الثلاثَةِ تَحسَبُ صارَ قرِيباً لِلّذِي وقَعَ بينَ
اللصُوص. قالَ: الذِي صنَعَ إِليهِ الرَحمة. فقالَ لَهُ: يسوعُ امضِ
فَاصنَع أَنتَ أَيضاً كَذلِك. |