رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - تموز:رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية (مركز دمشق)، (جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 25 تموز :أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الله في مسيرة الحياة (الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم"...........................صفحة الأخبار: سهرانية الشهيدة كريستينا وتصيّر الأخ باسيليوس راهباً...........صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الأحد الثامن من لوقا (15 تشرين الثاني)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: أف4:2-10

يا إِخوةُ إِنَّ اللهَ لكونِهِ غنيّاً بالرحَمةِ ومن أجلِ كثَرةِ محبتهِ التي أَحبنَّا بها. حينَ كُنَّا أَمواتاً بالزَّلاَّتِ أحيانا مع المسيح. (فَإِنَّكم بالنِّعمَةِ مخلَّصون). وأقامَنا معهُ وأَجلَسنا معهُ في السماويَّاتِ في المسيحِ يسوع. ليُظهِرَ في الدهورِ المستقبَلَةِ فَرْطَ غِنَى نِعمَتِه باللطفِ بنا في المسيحِ يسوع. فَإِنَّكم بالنِّعمَةِ مخلَّصونَ بواسِطةِ الإِيمان. وذلكَ ليسَ منكم إنَّما هُوَ عَطيَّةُ الله. وليسَ من الأعمالِ لئَلاَّ يفتَخِرَ أحدٌ. لأَنَّا نحنُ صُنعُهُ مخلوقينَ في المسيحِ يسوعَ للأعمالِ الصالِحةِ التي سبَقَ الله فأعَدَّها لنسلُكَ فيها.

الإنجيل: لو25:10-37

في ذلكَ الزمان دَنا إِلى يَسوعَ نَاموسيٌّ وقالَ مُجرِّباً لهُ: يا مُعَلِّمُ ماذا أَعمَلُ لأَرِثَ الحياةَ الأَبدِيَّة. فقالَ لهُ: ماذا كُتِبَ في النامُوسِ. كيفَ تَقرأُ. فَأجابَ وقالَ: أَحبِبِ الرَبَّ إِلهكَ من كُلّ قَلبِكَ ومِن كُلِّ نفسِكَ ومن كُلِّ قدرَتِكَ ومن كلِّ ذِهنِكَ وقريبَك كَنَفسِك. فقالَ لهُ: بِالصوابِ أَجَبتَ. اعمل ذلِكَ فتَحيا. فأَرادَ أَن يُزَكّيَ نَفسَهُ فقالَ لِيسوعَ: ومَن قَريبي. فَعاد يسوعُ وقَالَ كانَ إِنسانٌ مُنَحدِراً من أُورَشَليمَ ِإلى أَريحا فوَقَعَ بينَ لُصوصٍ فَعرَّوهُ وجَرَّحوهُ وتَرَكوهُ بينَ حَيٍّ ومَيّتٍ. فاتَّفق أَنَّ كاهِناً كانَ منُحَدراً في ذلكَ الطريقِ فأَبصَرَهُ وجَازَ من أَمامهِ. وكَذلِكَ لاوِيٌّ وأَتى إلى المكانِ فأَبصَرَهُ وجَازَ من أَمامهِ. ثمَّ إِنَّ سامِريّاً مُسافِِراً مرَّ بِهِ فَلمَّا رآهُ تَحنَّن. فدَنا إِليهِ وضَمَدَ جِراحاتهِ وصَبَّ عليها زَيتاً وخَمراً وحَمَلهُ على دابَّتِهِ وأَتى بِهِ إِلى فُندُقٍ واعتَنى بِأَمرهِ. وفي الغَدِ فيما هُوَ خارِجٌ أَخرَجَ دِينارَيْنِ وأَعطاهما لِصاحِبِ الفنُدُقِ وقالَ لَهُ: اعتَنِ بأَمرِهِ. ومَهما تُنفِقْ فوقَ هذا فأَنا أَدفَعُهُ لكَ عِندَ عَودَتي. فأَيُّ هؤُّلاءِ الثلاثَةِ تَحسَبُ صارَ قرِيباً لِلّذِي وقَعَ بينَ اللصُوص. قالَ: الذِي صنَعَ إِليهِ الرَحمة. فقالَ لَهُ: يسوعُ امضِِ فَاصنَع أَنتَ أَيضاً كَذلِك.

 

وعظة الأحد

 

بسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد. آمين.

إنجيل اليوم الذي يتحدث عن السامري الصالح، يُعلِّمنا يسوع فيه كيف بإمكان المؤمن أن ينال عضوية الملكوت السماوي، الذي بوساطته ينال (الحياة الأبدية).

كان جواب الرب لسائله من خلال الوصايا التي تعرفها - لأن الشاب عددها له - وهي تتلخص بكلمة "المحبة". والمحبة تشمل الله والقريب، إلا أن المحبة لا تتحقق إلا من خلال قلبٍ نظيفٍ طاهرٍ به يشعر مع الإنسان الآخر. المحبة لا تكفي بأن يشعر الإنسان مع الآخر فقط، بل أن يتعدى ذلك إلى الفعل. أن أقول عن جاري أو قريبي أو من أعرفه: "يا حرام إنه محتاج لهذا وذلك!" هذا لا يكفي بل المحبة تستدعي أن يتقدم الإنسان بالعطاء مادياً أو معنوياً، أن يقف الإنسان مع الإنسان الآخر بكل جوارحه. المحبة تقتضي أن يتحرك الإنسان اتجاه من هو بحاجةٍ إلى مساعدته وعونه ومحبته. المحبة تقتضي أن يكون هذا المحب هو بادئٌ بعملٍ يفيد فيه هذا الإنسان الآخر فيصير الآخر في قلب هذا الإنسان المحب. عندما يشعر به يتصرف نحوه بأمورٍ هو بحاجةٍ إليها، وأن يكون أيضاً قلبه ممتلئٌ بالرحمة (ارحموا بعضكم بعضاً)، عندما نرحم بعضنا بعضاً فالله يرحمنا في علياء سمائه.

عظيمٌ هذا السامري الذي عندما رأى هذا الإنسان المشلوح في الأرض تحنن عليه. كلٌّ منا عليه أن يتحلى بقلبٍ فيه حنان. الحنان هو صفةٌ إلهية، فالله بحنانه أوجدنا وأرضعنا من حليب ذاته الإلهية حتى أصبحنا قادرين أن نمتلئ من الروح لينظر الإنسان، الإنسان الآخر.

الحنان يقود إلى هذه الرحمة والله رحيمٌ هو، ونحن علينا أن نكون رحماء. المحبة والرحمة هما الصفتان اللتان علينا أن نتمسك بهما لندخل ملكوت السموات وننال الحياة الأبدية. الدخول في عالم الملكوت ليس بأمرٍ سهلٍ إنه أمرٌ صعبٌ وعلينا أن نخترق الصعوبة يتضحياتنا وعطاءاتنا ومشاعرنا وكل طاقاتنا الداخلية التي أودعها الله فينا، إنها وديعةٌ من الله لكي نتصرف بها تجاه الآخرين. من هم أولئك الآخرين؟ عندما يقول الإنجيل "أحبب قريبك كنفسك" القريب هو كل آخر تراه عيني ليشعر به قلبي. الآخر ليس فقط من هو من لحمي ودمي، بل هو أخٌ لي في الإنسانية أراه في دنياه وقد أعرفه وقد لا أعرفه يكفي أن ألتقي به ليصير أخٌ لي.

بهذه الصورة نمتلك من الله طريقاً نسير به نحو عالم الملكوت ونرث الحياة الأبدية، ذلك العالم الذي نحيا في الأرض لكي نمتلكه بأعمالنا وإيماننا نتمكن من أن ننتقل إليه في دنيانا الثانية. كلُّ من لا يفكر في عالم الملكوت فهو قاصرٌ اتجاه نفسه أولاً، فهو الخاسر. الذي يفكر في عالم الملكوت هو الرابح لنفسه ولإخوته الذين هم حوله.

فليساعدنا الرب بتعاليمه وعطاءاته لنا لكي نمتلكها ونتعايش من خلالها بعضنا مع بعض عسى أننا كلنا نكون من جماعة أبناء الملكوت الذي به نصير أبناءً لله والعائشين في أبديته.

ونعمته فلتصحبكم الآن ودائماً.  

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا