رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - تموز:رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية (مركز دمشق)، (جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 25 تموز :أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الله في مسيرة الحياة (الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم"...........................صفحة الأخبار: سهرانية الشهيدة كريستينا وتصيّر الأخ باسيليوس راهباً...........صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

القديسين قزما ودميانوس (1 تشرين الثاني)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: 1كو27:12و1:13-8

يا إخوة أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً.  فوضع الله في الكنيسة أناساً أولاً رسلاً ثانياً أنبياء ثالثاً معلمين ثم قواتٍ ثم مواهب شفاءٍ فإغاثات فتدابير فأنواع ألسنة. ألعل الجميع رسلٌ. ألعل الجميع أنبياء. ألعل الجميع معلمون. ألعل الجميع صانعوا قواتٍ. ألعل للجميع مواهب الشفاء. ألعل الجميع ينطقون بالألسنة. ألعل الجميع يترجمون. ولكن تنافسوا في المواهب الفضلى. وأنا أريكم طريقاً افضل جداً. إن كنت أنطق بألسنة الناس والملائكة. ولم تكن فيّ المحبة فإنما أنا نحاسٌ يطن او صنجٌ يرن. وإن كانت لي النبوة وكنت أعلم جميع الأسرار والعلم كله وإن كان لي الايمان كله حتى أنقل الجبال ولم تكن فيّ المحبة فلست بشيءٍ  وإن أطعمت جميع أموالي وأسلمت جسدي لأُحرق ولكن تكن في المحبة فلا أنتفع شيئاً. المحبة تتأنى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتباهى ولا تنتفخ ولا تأتي قباحةً ولا تلتمس ما هو لها، ولا تحتد ولا تظن السوء ولا تفرح بالظلم بل تفرح بالحق وتحتمل كلّ شيءٍ وترجو كلً شيءٍ وترجو كلَّ شيءٍ وتصبر على كلِّ شيءٍ.  المحبة لا تسقط ابدأ.

الإنجيل: لو19:16-31

قال الربُّ كانَ إنسانٌ غنيٌّ يلبَسُ الأُرجوانَ والبَزَّ ويتنعَّمُ كُلَّ يومٍ تنعٌّماً فاخِراً. وكانَ مِسكينٌ اسمُهُ لَعَازر مَطروحاً عندَ بابِهِ مُصاباً بالقُروح. وكانَ يشتَهي أَن يشبَعَ منَ الفُتاتِ الذي يسقُطُ من مائدةِ الغني. بل كانتِ الكلابُ تأتي وتلحَسُ قروحَهُ. ثمَّ ماتَ المِسكينُ فنقلَتهُ الملائكِةُ إلى حِضنِ إِبراهيم. وماتَ الغَنِيُّ أَيضاً فَدُفِن. فرفَعَ عَينَيهِ فِي الجَحيمِ وهُوَ في العذابِ فرَأَى إِبراهيمَ من بَعيدٍ وَلعازَرُ في حِضنهِ فنادى قائِلاً: يا أَبتِ إِبراهيمُ ارحَمني وأَرسِلْ لَعازَرَ لِيُغمِّسَ طرَفَ إِصبَعِهِ في الماءِ ويُبرِّدَ لساني لأَنّي مُعذَّبٌ في هذا اللهيب. فقال إبراهيمُ: تذَكَّرْ يا ابني أَنَّك نِلتَ خيراتِكَ في حياتِكَ ولَعازَرُ كَذلكَ بلاياهُ. والآنَ فَهُوَ يَتعزَّى وأَنت تتَعَذَّب. وَعِلاوةً على هذا كُلّهِ فبيَنَنا وبينَكم هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قد أُثبِتَت حَتَّى إِنَّ الذينَ يُريِدونَ أَن يجتازوا من هُنا إِليكم لا يستَطيعونَ ولا الذينَ هُناكَ أَن يَعبُرُوا إِلينا. فقالَ: أَسأَلكُ إِذَنْ يا أَبتِ أَن ترسِلَهُ إلى بيتِ أبي. فَإِنَّ لي خمسةَ إِخوةٍ حَتَّى يشهَدَ لهم لكي لا يأتوا هم أَيضاً إِلى موضِعِ العذابِ هذا. فقالَ لهُ: إبراهيمُ إِنَّ عندَهم موسى والأنبياءَ فليسمَعوا منهم. قالَ لا يا أَبتِ إبراهيمُ بل إِذا مضَى إِليهم واحِدٌ منَ الأَمواتِ يتوبون. فقالَ لهُ: إِن لم يسمَعوا من موسى والأنِبياءِ فَإِنَّهم ولا إِن قامَ واحدٌ من الأمواتِ يُصدِّقونهُ.

 

وعظة الأحد

 

 إنجيل اليوم حدّثنا عن رجلٍ غني، يقيم بالقرب منه إنسانٌ بلا بيت ولا مأوى، مريضٌ ومقرحٌ بأمراضٍ شديدة. الغني في غناه لا يرى هذا المفرِّح، والدليل أنه لم يكن يقدم له العون للدواء وللطعام.

 في كثيرٍ من الأحيان يحجب المال عنا الرؤيا لنرى أخانا الإنسان الآخر، أو كما يقول السيد المسيح أن نرى الله في الإنسان الآخر. بغنانا في كثير من الأحيان لا نرى الله. من المحتمل أن نصلي ونشعل الشموع ونتضرع لكن ليزداد مالنا، لا لنرى الحقيقة المدعوين من أجل أن نراها في حياةٍ مليئةٍ برحمةٍ منسكبةٍ من الله على بنيتنا الاجتماعية. كلُّ هذا يزيد الأمر سوءاً.

 يا ترى لماذا قال السيد المسيح هذا المثل؟ لأنه عاين أن المجتمع القائم هو مجتمعٌ بلا عدالةٍ، والعدالة تأتي من الحكومات والمؤسسات الاجتماعية، ولكن الأهم من الإنسان كإنسان. كلُّ إنسانٍ مدعوٌ ليكون هو المُصلح في هذا المجتمع من خلال أعماله. قال هذا السيد المسيح من جهةٍ ثانية ليرينا بأن هنالك حياةٌ واحدةٌ تمتد بين الأرض والسماء. في الأرض نحن نحكم بأعمالنا حياةً نسميها حياة العدل وهي بلا عدل. أما في السماء فلا يوجد مواربةٌ حياة الله هي التي تسود، والمثل واضحٌ فيما أُعلن لنا. اليعازر هذا الفقير المريض والمقرح مات، فانتقل إلى السماء، وكان هناك المسؤول عن استقباله شخص ابراهيم أبو المؤمنين. ومات أيضاً الغني فانتقل إلى مكانٍ لا يوجد فيه ابراهيم، ولم يعد يرى فيه ذلك الفقير، إنه مكان العذاب، لا يوجد فيه شيءٌ مما كان لدى هذا الغني. في غناه عاش على الأرض كما يريد، وهناك عاش في السماء كما تريد العدالة الإلهية فأبعدت هذا الإنسان الذي لم يكن يرى الفقير لكي يبقى في مكانٍ أيضاً لا يرى فيه الفقير الذي أنتقل إلى السماء.

 ولما رفع عينيه إلى حيث ابراهيم والفقير الذي اسمه اليعازر طلب النجدة وقال لإبراهيم: ليتك ترسل هذا اليعازر الذي عندك لكي يطفئ شيئاً من لهيب فمي الذي يحترق، فقال له بيننا وبينك هوةٌ كبيرة لا أنت بقادرٍ أن تأتي إلينا، ولا نحن قادرون أن نأتي إليك.

فلنعرف هذا أن معيار حياتنا على الأرض هي التي تكوِّن موطن حياتنا في السماء إذا كان الإنسان فينا يتصف بما سُمي به "إنسانٌ". الإنسان بإنسانيته يُرى من الله، والإنسان عديم الإنسانية لا يُرى من الله. الله موجودٌ ومتحركٌ بيننا، وعلينا أن نفتش عليه ونراه بأخينا المحتاج إلينا. هذا الأخ الذي له من الحقوق بأن ينال ما هو بعوزٍ إليه كما الغني بعوزٍ، فإذا كان المال بيد الغني فهو أمانةٌ لكي ينظر إلى الضعفاء ويقوم بواجبه.

 ولتوضيح هذا الكلام أقول إن الله لا ينظر إلينا نظرة إنسانٍ، فهو لا يرى الإنسان إن كان غنياً أو فقيراً. بل النظرة إلينا من لدنه تأتي من رؤية الله لنا بكوننا محبين ورحماء. فإذا كنا ننظر إلى الآخر فينظر الله إلينا. ربما يبقى الغني في غناه ولكنه معطاءٌ وكلما أعطى أكثر نال من الخيرات في الدنيا الكثير.

 نظرة الله إلينا هي أن ننظر إلى بعضنا البعض بنظرة الإنجيل الذي سُلِّم إلينا بوساطة الكنيسة التي تعلنه، ولتقول أنه علينا ألا نهمل بعضنا بعضاً. غير المحتاج مدعوٌ للتقديم الوفير لأولئك المحتاجين. القلب القاسي لا يَرى أن هنالك إنسانٌ محتاج. القلب المحب والرحوم هو الذي يرى الآخر فلا يهنأ له عيشٌ بأن ينام مرتاحاً على وسادته، وأخوه، جاره في البيت الآخر ينام بلا طعام.

 واليوم تُليت على مسامعنا أمثولةً في الإنجيل الذي رتبته الكنيسة لهذا النهار. وكان لنا معه عيدٌ لأخين، شخصين قديسين، قزما ودميانوس اللذين تربيَّا في بيتٍ غنيٍ ودرسا الطب، ولكنهما نذرا نفسيهما لكي يقدما علم الطب الذي بحوزتهما عونٌ لكلِّ إنسانٍ محتاجٍ بلا مالٍ وبلا مقابل.

 ولم كانت الحياة في ذلك الزمان قائمةٌ على الاستعانة بالحيوانات لقضاء الخدمات. كانا يقدمان الشفاء بالأدوية المناسبة للحيوانات لكي تخدم أولئك الناس وأيضاً مجاناً.

ونحن تعلمنا من السيد المسيح "مجاناً أخذتم، مجاناً أعطوا" (متى8:10)، فمباركٌ الآتي باسم الرب. ونعمته فلتحل عليكم الآن ودائماً. 

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا