رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا -..........ميلاد مجيد.......................جديد الموقع -صفحة نشاطات - تشرين الأول: رياضة روحية لمرحلة العاملين في مكتب التعليم الديني - قطينة - حمص ...... رياضة روحية لفرقة القديس يوحنا الدمشقي - عاملين- فرع دمشق................. صفحة الأخبار: سهرانية الميلاد المجيد....................صفحة صوت الديرين- حديث الأسبوع- 13 تشرين الثاني 2011(الروح والنفس والجسد).....................صفحة صوت الراعي: ما هو الدين لغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم (كتاب مواقف وأقوال ج1).........................صفحة المكتبة - عرض كتاب: الجزء الثالث لكتاب مواهب وموهوبون ...................صفحة مساهمات القراء -  تأملات: إلى وجهك يارب (من أحد اصدقاء الدير) - اهرب من الجهل (من الأخت مريم)..................صفحة سؤال وجواب: ماذا تعني كلمة أبوكريفا وكيف وجدت هذه الكتابات؟.......................صفحة إصدارات الدير: كتاب "السير مع الله"  للأرشمندريت يوحنا التلي ................ أيقونات جديدة من رسم أخوية وأصدقاء الدير .

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الأحد الخامس عشر من لوقا (22 كانون الثاني)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: 1تي 9:4-15

يا إِخوةُ صادقةٌ هي الكلمةُ وجَدِيرةٌ بكُلِّ قَبُولٍ. فإِنَّا لهذا نتعَبُ ونُعيَّرُ لأَنَّا أَلقينا رجاءَنا على اللهِ الحيِّ الذي هو مخِلّصُ الناسِ أجمعين ولاسِيَّما المؤمنين. فَوصِّ بهذا وعِلّم بِه. لا يستَهِنْ أحدٌ بفتوَّتِكَ بل كُنْ مثالاً للمؤمنينَ في الكلامِ والتصرُّفِ والمحبَّةِ والإيمانِ والعَفاف. واظِبْ على القراءَةِ إلى حينِ قدومي وعلى الوعظِ والتعليم. ولا تُهمِلِ الموهِبَةَ التي فيكَ التي أُوتيتَها بنبوَّةٍ بوضعِ أيدي الكَهَنة. تأَمَّل في ذلكَ وكُنْ عليهِ عاكِفاً ليكونَ تقدُّمُك ظاهِراً في كلِّ شيءٍ.

الإنجيل: لو1:19-10

في ذلك الزمان فيما يسوعُ مجتازٌ في أريحَا إِذا برجُلٍ اسمُهُ زكَّا كان رئيساً على العشَّارينَ وكانَ غنيّاً. وكانَ يلتمِسُ أَنْ يرَى يَسوعَ مَنْ هُوَ فلم يكن يستطيعُ من الجمع لأنَّه كانَ قصيرَ القامةِ. فتقدَّم مسرعاً وصعِدَ إِلى جمَّيزةٍ ليَنْظُرَهُ لأنَّهُ كانَ مُزمِعاً أَن يَجْتازَ بها. فلمَّا انتهى يسوعُ إلى الموضعِ رفعَ طَرْفَهُ فَرآهُ فقال لهُ: يا زكَّا أَسرِعِ انزِلْ فاليومَ ينبغي لي أن أمكُثَ في بيتك. فأَسرعَ ونزَلَ وقبِلهُ فرِحاً. فلمَّا رأَى الجميعُ ذلك تذمَّروا قائلين انَّهُ دخل ليحُلَّ عند رجلٍ خاطئ. فوقف زكَّا وقالَ ليسوعَ هاأَنذا يا ربُّ أُعطي المساكينَ نِصْفَ أَمْوالي. وإِن كنتُ قد غَبَنْتُ أحداً في شيءٍ أَرُدُّ أربعةَ أَضعافٍ. فقالَ لهُ يسوعُ اليومَ قد حَصَلَ الخلاصُ لهذا البيت لأنَّهُ هو أيضاً ابنُ إِبراهيم. لأنَّ ابنَ البشرِ إنَّما أتى لِيَطْلُبَ ويُخلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ.

عظة الأحد

باسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد. آمين.

يتحدث الإنجيل الذي تُلي على مسامعنا اليوم عن شخص اسمه زكا تمت الحادثة بالصورة التالية: لما كان يسوع مجتازاً في أريحا، يحدِّث الناس كعادته. يحدثهم عن موضوع البشارة التي اتى من أجلها ليحقق لهم خلاصاً لأنفسهم. وكانت كلماته تحمل كمثل عادة يسوع التوجيهات والسلوك الذين على الإنسان أن يتحلى بهما.

والعشار هو جابي ضرائب منبوذ من الشعب غير محبوب لأنه يتعامل مع الدولة الرومانية على حساب الشعب الذي يكره هذه الدولة وخاصة أنه كعشار كان يسرق الكثير من الأموال لضمه إلى جيبه، لنفسه هو.

ولكن مركزه كان كبيراً والناس يهابونه ولا يحبونه. هذا الإنسان أتت إليه صحوة وكلٌّ منا قد يأتي إليه صحوة استثنائية يشعر فيها أنه يريد أن يكون من عداد الناس الصالحين ففكر في نفسه أنه يريد أن يرى الرب من هو.

فتبع الجموع ولكن لم يستطع أن يراه فصعد إلى جميزة إلى شجرة وهناك وقع نظره على يسوع. إلا أن يسوع عندما رآه ترك الجموع وانطلق بحديثه نحوه وقال له يا زكا انزل، اليوم يجب أن أمكث عندك في بيتك.

كلام مهيب يغيِّر الأنفس ويحولها من أناس خطأة إلى أناسٍ صالحين. إلا أن المشكلة ليست بين يسوع وزكا. المشكلة استمرت بين أفواج الشعب الذي سمع هذا الحديث متسائلاً كيف ليسوع أن يخاطب إنساناً خاطئاً ويقول أنه سيزوره في بيته؟ هذا بالنسبة للشعب كان غير مقبول. الناس دائماً يرغبون بعدم التغيير، هذا الإنسان سيء فننظر إلى سوئه طول العمر. لا نعطي بعضنا البعض الفرص التي هي موجودة والتي هي قائمة من أجل تغيير البشر إلا أن يسوع الذي يعرف كل المعرفة أن قلب هذا الإنسان قد تغيير لحال جديدة، وأنه كان يحمل قلباً سيئاً فصار قلباً نقياً صالحاً فأصر عليه بالنزول فنزل من على الشجرة وخاطبه المخاطبة اللائقة بإنسان تائب.

زكا  رأى تذمر الشعب فأراد أن يبرهن لهم أنه فعلاً هو إنسان يجب أن يكون مقبولاً عندهم فقال ليسوع: من هذه اللحظة سأوزع نصف أموالي على الفقراء والمساكين ، وإن كنت قد غبنت أحداً بشيء فإنني مستعد أن أرد له أربعة أضعاف ما أخذته منه بالحرام.

يسوع يستمر بمدح زكا أمام الجموع ومؤكداً بأن هذا أيضاً هو ابن لإبراهيم إي أنه هو أيضاً ابن يجب أن ينضم إلى جمع الشمل ويجب أن نعامله كأننا إخوة. كلنا أولاد إبراهيم كلنا أبناء الإيمان وعلينا أن نكون متكاتفين متعاضدين لذلك جئت لأخلص الإنسان الهالك وهذا كان إنساناً هالكاً والآن قد استصلح موقعه وصار إنساناً صالحاً إنساناً قابلاً ليكون في الحظيرة التي أتيت لأجمعها لأقدمها لأبي.

لذا علينا أن نحب بعضنا البعض وخاصة عندما نرى أناساً يعودون من حالة السوء إلى حالة الصلاح من حالة الخطيئة إلى حالة عدم الخطيئة. وهكذا يتكون المجتمع من خطأة وصالحين وكلهم مجتمع تائب مقبول عند الله فهل نقيّم يسوع؟ ما يقبله يسوع نقبله نحن. آمين.  

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا