رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - تموز:رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية (مركز دمشق)، (جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 25 تموز :أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الله في مسيرة الحياة (الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم"...........................صفحة الأخبار: سهرانية الشهيدة كريستينا وتصيّر الأخ باسيليوس راهباً...........صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الأحد الثامن بعد العنصرة (2 آب)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: 1كو10:1-17

يا إِخوةُ أطلُبُ إليكم باسمِ ربِّنا يسوعَ المسيحِ أن تقولوا جميعُكم قولاً واحداً وأَن لا يكونَ بينكم شِقاقاتٌ بل تكونوا مكتَمِلينَ بفكرٍ واحدٍ ورأْيٍ واحدٍ. فقد أخَبرني عنكم يا إِخوتي أهلُ خُلُوي أَنَّّ بينَكم خصوماتٍ. أَعنِي أَنَّ كُلَّ واحدٍ منكم يقول أنا لبولُسَ أو أنا لأبلُّوسَ أو أنا لصفا أو أنا للمسيح. أَلعلّ المسيحَ قد تجزَّأَ. أَلعلًّ بولسَ صُلِبَ لأجلكِم أو باسم بولسَ اعتمدتم. أشكرُ الله أنّي لم أعِمّد منكُم أحَداً سوى كرِسبُس وغاُيوس. لئََلاَّ يقولَ أحدٌ إِنّي عمَّدتُ باسمي. وعمَّدتُ أيضاً أهلَ بيت استفانَاس. وما عدا ذلك فلا أعلَمُ هل عمَّدتُ أحداً غَيْرَهم. لأنَّ المسيحَ لم يُرسلْني لأُعمِّّدَ بل لأبشِّرَ لا بحكمةِ كلامٍ لئَلاَّ يُبطَلَ صليبُ المسيح.

الإنجيل: مت14:14-22

في ذلكَ الزمانِ أَبصر يسوع جمعاً كثيراً فتحنَّن عليهم وأَبْرَأَ مرضاهم. ولمَّا كان المساءُ دنا إليهِ تلاميذُهُ وقالوا إِنَّ المكانَ قَفْرٌ، والساعةُ قد فاتَتَ فاصْرِفِ الجموعَ ليذهبوا إلى القرى ويبتاعوا لهم طعاماً. فقال لهم يسوع لا حاجةَ لهم إلى الذهابِ أَعْطوهُم أنتم ليأكلوا. فقالوا لهُ ما عندنا ههنا إلاَّ خمسةُ أَرغفةٍ وسمكتانِ. فقال لهم هلمَّ بها إليَّ إلى ههنا. وأمر بجلوسِ الجموع على العشب. ثمَّ أخذ الخمسَةَ الأَرْغِفَةِ والسمكتَيْنِ ونظر إلى السماءِ وبارك وكسر وأعطى الأَرغِفَةَ لتلاميذهِ والتلاميذُ للجموع. فأكلوا جميعُهم وشبعوا ورفعوا ما فَضُلَ من الكِسَرِ اثنتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مملؤَةً. وكان الآكِلونَ خمسَةَ آلافِ رجلٍ سوى النساءِ والصِبيان. وللوقتِ اضْطَرَّ يسوعُ تلاميذَهُ أن يدخلوا السفينَةَ ويسبِقوهُ إلى العَبْرِ حتى يصرِفَ الجموع.

 

 وعظة الأحد

بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين

حدثنا إنجيل اليوم عن عجيبة إطعام الجموع بخمسة أرغفة وسمكتين، يبدأ النص بنظرة ثم يتبعها فيما بعد نظرة من المسيح أخرى.

في البدء نظر يسوع إلى الجموع المحتشدة حوله – فتحنن عليهم – ما أروع وأجمل هذه الكلمة. لقد تحنن يسوع، هذا يذكرنا بيوم خلقنا الله. كلنا خُلقنا من حنان أحشائه، منه أتينا بنعمته التي انسكبت على خليقته التي كونتنا. واليوم يسوع يعيد ولادة جديدة لشعب مريض محتاج إلى حنانه. يسوع يتحنن كلما كان هناك حاجة للحنان ولكن بما أنه خلقنا بحنانه فنحن نملك هذا الحنان أيضاً في دواخل أنفسنا. علينا أن ننظر بعضنا إلى بعض بنظرة الحنان الحقيقية وأن نتعامل مع بعضنا بهذا الحنان عينه. وأن يكون الإنسان متفاعلاً مع ربه بحنان ينصب على إخوته البشر. وهكذا استطاع أن يشفي مرضاهم.

هذا المشفى المتنقل الذي كان هو يسوع يتحرك به أينما حلّ وأينما ذهب لكي يشفي الناس من أمراضهم وهم يتبعونه وهو يحقق لهم ما يريدون.

الأمر الآخر هو أن هذا الجمع كان يلتئم حول يسوع على جبل، وحلّ المساء ولا بد من الذهاب إلى البيوت في القرى المجاورة حيث كان المكان الذي كان يه يسوع. سأله التلاميذ بأن يصرف الجموع ليبتاعوا طعاماً أو أن يذهبوا إلى بيوتهم لأن المساء قد حل. فقال لهم: أطعموهم أنتم كلمة جديرة أن نحفظها في قلوبنا وفي عقولنا أطعموا الجائع، أطعموا من هو بحاجة إلى طعام ولا تبخلوا على أحد، فقالوا له: ولكن لا يوجد عندنا هنا إلا خمسة أرغفة وسمكتين. فقال لهم: أعطوني إياهم.

 فأتت النظرة الثانية التي حملها يسوع بأنه حمل ما بحوزته من خبز وسمك ونظر إلى السماء. السماء هي مصدر العطاء للبشرية كلها فإذا كنا نحن من علياء السماء تكوَّنا فكم بالحري أننا نأخذ كل خيراتها من بركات عالم السماء هذا.

نظر إلى السماء ورفع الخبز والسمكتين ومن ثم باركهم وكسر وأعطاهم لتلاميذه والتلاميذ أعطوهم للشعب. بماذا يذكرنا هذا؟ ألا يذكرنا بأن يسوع المسيح عندما أراد أن يقيم مائدة الوداع كيف أنه حمل الخبز ورفعه وبارك وكسر وأعطى. وهنا يستعمل ذات الكلمات التي بارك فيها الخبز وأعطانا إياها. وكأنه يمهد بهذا العطاء لليوم اللاحق الذي به سيعطينا جسده ودمه. يسوع هو الخبز النازل من السماء للبشرية كلها. عطاء بلا حدود، عطاء مبني على بركة إلهية وتُكسر تلك العطية أي أنها تعطى بكثرة لكل من هو بحاجة إلى هذا العطاء.

 نحن دائماً بحاجة يا يسوع إلى عطائك إلينا نحن بحاجة إلى الأكل والشرب ولكن الأهم أننا بحاجة للخبز السماوي جسدك والخمر المقدس دمك الذي تتجدد بهما كلية أنفسنا. جسدنا يصير حاملاً لهذه البركة بتلك النعمة جسد المسيح ودمه تسري فينا. ودم إلهية هي دم المسيح تجري في عروقنا. فلنحافظ على تلك العلاقة القائمة بيننا وبين الله بيسوع من خلال حناننا بحبنا للآخرين ومن خلال تطلعنا إلى السماء بنيلنا بركات الله لتكون  لنا خبزاً ودماً سماويين.

 ونعمته فلتصبكم الآن ودائماً. 

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا