رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - تموز:رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية (مركز دمشق)، (جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 25 تموز :أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الله في مسيرة الحياة (الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم"...........................صفحة الأخبار: سهرانية الشهيدة كريستينا وتصيّر الأخ باسيليوس راهباً...........صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الأحد الخامس بعد العنصرة  (27 حزيران)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: رو1:10-10

يا إخوةُ، إن بغية قلبي وايتهالي إلى الله هما لأجل إسرائيل لخلاصه، فإني أشهدُ لهم أنّ فيهم غيرةً لله إلا أنها ليس عن معرفةٍ لأنهم إذ كانوا يجهلون بِرّ اللهِ ويطلُبون أن يُقيموا برّ أنفُسهم لم يخضعوا لبِرّ الله. إنَّما غايةُ الناموسِ هي المسيحُ للبِرّ لكل من يُؤمن، فإن موسى يصفُ البِرّ الذي من الناموسِ بأنّ الإنسانَ الذي يعمل هذه الأشياء سيحيا فيها أما البِر الذي من الإيمان فهكذا يقول فيه لا تقُل في قلبك من يصعدُ إلى السماء. أي ليُنزِلَ المسيح. أو من يهبطُ إلى الهاوية. أي ليُصعِد المسيحَ من بين الأموات. لكن ماذا يقول إن الكلمة قريبةٌ منكَ في فمِكَ وفي قلبِك أي كلمةَ الإيمانِ التي نبشِرُ نحن بها. لأنك إن اعترفتَ بفمِك بالرب يسوع وآمنت بقلبِك أن اللهَ قد أقامهُ من بين الأموات فإنك تخلُص، لأنه بالقلبِ يؤمَن للبرّ وبالفمِ يُعتَرَفُ للخلاص.      

 الإنجيل: مت 28:8-1:9

في ذلكَ الزمانِ لَّما أتى يسوعُ إلى كورَةِ الجَرْجُسِيينَ استقْبَلَهُ مجنونانِ خارجانِ مِنَ القبْوِر شَرِسانِ جدًّا حتى إِنَّهُ لم يكنْ أحدٌ يقدِرُ أن يجتازَ من تلكَ الطريق. فصاحا قائلَيْنِ: ما لنا ولك يا يسوعُ ابنَ الله؟ أَجِئْتَ إلى هاهنا قبل الزمانِ لِتُعَذِّبَنا؟ وكان بعيدًا عنهم قطيعُ خنازيرَ كثيرةً ترعى. فأَخذ الشياطينُ يطلبون إليهِ قائلينَ: إِنْ كنتَ تُخرجنا فأذَنْ لنا أن نذهَبَ إلى قطيعِ الخنازير. فقال لهم: اذهبوا. فخرجوا وذهبوا إلى قطيعِ الخنازير. فإذا بالقطيعِ كُلّهِ قد وَثَبَ َعنِ الجُرفِ إلى البحرِ ومات في المياه. أمَّا الرُّعاةُ فهربوا ومضَوا إلى المدينةِ وأخبروا بكلّ شيءٍ وبأَمرِ المجنونيْنِ. فخرجَتِ المدينةُ كلُّها للقاءِ يسوعَ. ولَّما رأَوهُ طلبوا إليهِ أن يتحوَّلَ عن تخومهم. فدخل السفينـةَ واجتازَ وأتى إلى مدينتهِ.

 

عظة الأحد

باسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد. آمين.

يُحدثنا النص الإنجيلي الذي تُلي على مسامعنا اليوم بأن يسوع عندما كان يمرُّ في منطقة، وإذ باثنين خرجا من بين القبور، أي بالقرب من القبور، واستقبلاه، وكانا شرسين جداً. الإنسان عادةً وديعً ومحبٌ ومسالم، فمن أين لهذين الاثنين تلك الشراسة؟ الشراسة تأتي دائماً من سبب، والسبب هو هنا أنه لكلٍّ منهما شيطان دخل إلى داخل ذاته فتصرف بتلك الشراسة.

هذا يعني أنه علينا أن ننتبه متيقظين أنه عندما يكون الإنسان بحالته الصحيحة يكون مع المسيح مترافقاً بفكره وحياته، أما إذا تغيرت حاله وصار شرساً، صار مبغضاً، صار يتصرف بأحوالٍ نفسيةٍ مضطربةٍ تجعله بعيدة عن ذاته الحقيقية، فليعلم هذا الإنسان أنه صار مسكناً للشياطين، عليه أن يُصلح ذاته بصلاته، أن يصلح ذاته بعودة الحب الإلهي بوداعةٍ إلى نفسه. قد يقول قائل وهل للشياطين وجود؟ نعم. كل ما قدمه لنا الإنجيل من أحداثٍ كثيرة كمثل حدث اليوم وغيره، يؤكد بأن هنالك شياطين وبأنها تقترب من الإنسان بكبريائها، بعدما أن أظلم قلب تلك الملائكة أساساً فتحولت إلى صورة شياطين. أما عالمنا اليوم فأحداثٌ فيها شياطين مثل هذه قليلة. لماذا كانت كثيرة واليوم قليلة؟ لقد صارت قليلة لأن المسيح قد أتى وحررنا من كل شيء، وساعدنا بنعمته الإلهية لكي لا يكون للشيطان دور، فنحن بدءاً من يوم عمادنا المقدس نطرد الشياطين بصلاةٍ خاصةٍ تسبق سر العماد المقدس هذا. وكلنا يتذكر ويعلم من خلال العمادات التي يسمعها ويشترك بها بأن طرد الشياطين هو جزءٌ من صلاتنا، وهذا الجزء له فاعليةٌ بأن يوقف قوة الشياطين، ولكن أحياناً يتخلى الإنسان عن تلك النعمة فتنتهز الشياطين الفرصة لتأتي إلى مثل هذا الإنسان وتسكن فيه وتتصرف من خلاله وتعمي قلبه وتعطيه صورةً بشعةً بدلاً من الصورة الحلوة التي يكون الإنسان عليها.

بعد هذا قالت الشياطين بلسان كلٍّ من هذين الشخصين: "أجئت قبل الأوان لتهلكنا؟"، قد نمر على هذه الكلمة مرور الكرام، ولكنها كلمةٌ غنيةٌ وذات قصة، كلنا يعلم بأن للمسيح مجيءٌ ثانٍ، هذا المجيء الذي به يدين العالم بما فيه الشياطين، وهم يعلمون ذلك كمثل ما نعلم نحن، لذلك سألوه: "لماذا أنت الآن واقفٌ لتهلكننا قبل أواننا؟". يسوع تصرف من خلال ذلك الزمان بأنه لم يهلكهم بل ترك لهم الفرصة سانحة، فسمح لهم بسكنى الخنازير التي انطلقت من الجرف إلى مياه البحر فغرقت. الرعاة رأوا ذلك وذهبوا إلى المدينة وأخبروا الناس. وتابع يسوع طريقه ووصل إلى بلدة الجرجسيين وهناك استقبله الناس لا ليقولوا له تعال إلى بلدتنا، حُلْ في قلوبنا، أسمعنا ما عندك من كلمات، بل رفضوه، فتابع بوداعةٍ وتواضعٍ طريقه، وتركهم بمشيئة حريتهم.

ونحن بحريتنا نقبل يسوع أو نرفضه، إن أتى إلينا، ونحن نشعر بالإيمان الذي نحمله بأنه يأتي إلينا، علينا أن نفتح قلوبنا بفرحٍ ونقول له: هلمّ ادخل إلى دواخل أنفسنا، هذِّبنا، أصلح قوام أنفسنا، أعطنا نوراً به نسلك الطريق الذي علينا أن نسير فيه. وهكذا يتحول الإنسان من تلك الشراسة الأولى التي ظهر عليها النص إلى وداعةٍ مفقودةٍ عند هؤلاء القوم الذين رفضوه. بمعنى أخير علينا أن نقبل يسوع وألا نرفضه، حتى تكون حياتنا بمسيرة إرادته فينا.

ونعمته فلتصحبكم الآن ودائماً. آمين.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا