رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - تموز:رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية (مركز دمشق)، (جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 25 تموز :أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الله في مسيرة الحياة (الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم"...........................صفحة الأخبار: سهرانية الشهيدة كريستينا وتصيّر الأخ باسيليوس راهباً...........صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

أحد العنصرة (23 آيار)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: أع1:2-11

لَّما حلَّ يومُ الخمسينَ كانَ الرسلُ كلُّهم معًا في مكانٍ واحِد. فحدَثَ بغتَةً صوتٌ من السماءِ كصَوتِ ريحٍ شديدَةٍ تَعسِفُ وملأَ كلَّ البيتِ الذي كانوا جالسِينَ فيهِ. وظهرَتْ لهم أَلسِنَةٌ منقسِّمةٌ كأَنَّها من نارٍ فاستقرَّتْ على كلِّ واحدٍ منهم. فامتلأُوا كلُّهم من الروحِ القُدُسِ وطفِقوا يتكلَّمون بِلُغاتٍ أُخرى كما أَعطاهَمُ الروحُ أن يَنطِقوا. وكانَ في أورَشليمَ رجالٌُ يهودُ أتقياءُ من كلِّ أمَّةٍ تحتَ السماءِ. فلمَّا صارَ هذا الصوتُ اجتمَعَ الجُمهورُ فَتحيَّروا لأَنَّ كلَّ واحدٍ كان يسمَعُهم ينطِقون بلغتهِ. فدُهِشُوا جميعُهم وتعجَّبوا قائلينَ بعضُهم لبعضِ: أَليس هؤُلاءِ المتكلّمونَ كلُّهم جليلييّن؟ فكيفَ نسمَعُ كلٌّ منَّا لغتَهُ التي وُلد فيها؟ نحنُ الفُرِتييَن والمادِّييّنَ والعِيلامِييّنَ وسكَّانَ ما بينِ النهرين واليهودية وكبادوكيةَ وبُنطُسَ وآسِيَة. وفَريجِية وبَمفِيلية ومصرَ ونواحي لِيبيَّة عند القَيْروان والرومانيين المستوطنين. واليهودَ والدخلاءَ والكريتيّين والعرب نسمعهم ينطِقون بأَلسنتنا بعظائِم الله.

الإنجيل: يو37:7-52و12:8

في اليومِ الآخِر العظيمِ مِنَ العيد كان يسوعُ واقفًا فصاح قائلاً: إِن عطِشَ أحدٌ فليأتِ إليَّ ويشرَبْ. مَنْ آمن بي فكما قال الكتابُ ستجري مِنْ بطنهِ أنهارُ ماءٍ حيٍّ. (إنَّما قال هذا عن الروحِ الذي كان المؤمنون بهِ مزمعين أَنْ يقبَلوهُ إِذْ لم يكُنِ الروحَ القدسَ بعدُ. لأنَّ يسوعَ لم يكنْ بعدُ قد مُجّد). فكثيرونَ منَ الجمع لمَّا سمعوا كلامَهُ قالوا: هذا بالحقيقِة هو النبيُّ. وقال آخَرون: هذا هو المسيح. وآخَرون قالوا: أَلعلَّ المسيحَ من الجليل يأتي؟ أَلَم يقُلِ الكتابُ إِنَّهُ مِنْ نسلِ داودَ من بيتَ لحمَ القريةِ حيثُ كان داودُ يـأتي المسيح؟  فحدث شقاقٌ بين الجمع من أجلهِ. وكان قومٌ منهم يُريدون أن يُمسِكوهُ ولكنْ لم يُلْقِ أحدٌ عليهِ يدًا. فجاءَ الخُدَّامُ إلى رُؤَساء الكهنَةِ والفِريسيين فقال هؤُلاءِ لهم: لِمَ لمْ تأتوا بهِ؟ فأجابَ الخُدَّامُ: لم يتكلَّم قطُّ إنسانٌ هكذا مثلَ هذا الإنسان. فأجابهم الفريسيون: أَلعلَّكم أنتم أيضًا قد ضَلَلْتم؟ هل أحدٌ من الرؤَساء أو من الفريسيين آمن بهِ؟ أمَّا هؤُلاءِ الجمعُ الذين لا يعرِفون الناموسَ فهم ملعونون. فقال لهم نيقوديمُس الذي كان قد جاءَ إليهِ ليلاً وهو واحدٌ منهم: أَلعلَّ ناموسَنا يَدينُ إنسانًا إِنْ لم يسمَعْ منهُ أولاً وَيَعْلَمْ ما فعل؟ أجابوا وقالوا لهُ: أَلعلَّك أنت أيضًا مِنَ الجليل؟ ابْحَثْ وانظُرْ إِنَّهُ لم يَقُم نبيٌّ من الجليل. ثم كلَّمَهم أيضًا يسوعُ قائلاً: أنا هو نورُ العالمَ مَن يتبَعُني فلا يمشي في الظلام بل يكونُ لهُ نورُ الحيٍاة.

عظة الأحد

باسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد. آمين.

عيد العنصرة اليوم، فما هو هذا العيد؟ أهو عيد الحصاد، وعيد تقدمة البواكير أي أول المحاصيل التي تقدم للرب كما كان هذا في العهد القديم؟ نعم، عيد العنصرة هو هذا. ولكن شاءت العناية الإلهية بتدبير خاص استثنائي أن يكون هذا العيد هو بذاته عيد الخمسين أي مرور خمسين يوماً على قيامة السيد المسيح، ومرور عشرة أيامٍ على الصعود. وكلنا يتذكر خاتمة إنجيل الصعود الذي ينتهي بالقول التالي "ورجع التلاميذ فرحين وهم يمجدون الله". لماذا كانوا فرحين؟ لأنهم أخذوا وعداً من السيد المسيح بأنه سيرسل إليهم الروح القدس المعزي.

إذا كان خبر الإرسال مفرح بهذه الدرجة فكم بالحري عندما يتحقق فعل الإرسال!! مثلاً إذا أتى شخص عظيم ودعانا إلى مائدته فإننا نفرح ولكن عندما نكون معه يوم الموعد على المائدة فإن فرحنا سيكون أكبر بكثير. أيضاً عندما نريد أن نتناول فإننا نهيئ أنفسنا بفرح، ولكن عندما نأخذ الجسد والدم الإلهيين فإن الفرح لا يُقدَّر البتة وهكذا اليوم، يحل علينا الروح القدس الروح الإلهي، روح الله المرسل من المسيح. وعندما نقول المرسل من المسيح أي أن كلمة المسيح متضمنة بهذا الروح الذي سيحل علينا. وكما قال يسوع في إنجيل اليوم: "إن عطش أحدٌ فليأت إليّ ويشرب. من آمن بي ستجري من بطنه أنهار مياهٍ حية"، فإن الروح القدس هو الذي أُعطي لنا وحل فينا وصار لنا ينبوعاً لمياه المعمودية التي بها ننال حقاً الروح القدس، من خلال سر العماد المقدس.

التلاميذ اليوم تعمدوا بحلول الروح القدس، ونحن تعمدنا أيضاً بحلول الروح القدس، بالماء الذي حل علينا. كل منا يقتني هذا الروح ومنذ بدء هذا الاقتناء صار هنالك ميلادٌ جديد، وهذا الميلاد هو ميلاد الكنيسة. الكنيسة التي في فكر الرب منذ الأزل كما المسيح الكلمة كان مع الآب منذ الأزل، وُلِد فكان سر التجسد الإلهي. والعنصرة أتت لتولِّدْ الكنيسة ونصير نحن أعضاء فيها. محبة الله لنا كبيرة، إنه يشركنا بذاته من خلال نعمة نحصل عليها فتصير الكنيسة هو ونحن. المسيح فيها الرأس ونحن الأعضاء. ولسنا بأعضاء إلا من خلال هذا الروح الذي انسكب علينا ليصّيرنا أُناساً جدداً. فهل نشعر بأننا أناس جدد؟ في كل صباح علينا أن نتلمس بفكرنا معطيات حياتنا الجديدة التي نلناها بسر العماد المقدس لنرى كم نحن فعلاً قريبون وعاملون بحسب مشيئة هذا الروح.

العنصرة إذاً هي معطىً جديداً إن كان يختلف عن الاسم الذي كان للعهد القديم فإن له بواكيره الخاصة، لأن تلك البواكير تغيرت من ماديةٍ عندما كانت تعطي غلالها إلى إنسانية نعطى من خلالها نحن كبشرٍ لله بشر مثلنا. ولنتذكر أن بطرس الرسول بعد حلول الروح القدس كيف أنه خطب بالناس هو والتلاميذ الباقين وكيف أنهم كلَّموا الجموع الآتية للاحتفال، وكيف أن الناس تغيروا وقبلوا هذا الروح من خلال كلام بطرس والرسل، وصار دفعةً واحدةً ثلاثة آلاف إنسان تحولوا من اليهودية إلى المسيحية. فقُدِّمت كبواكير للرب عسى أن المسكونة كلها تحقق ذات العطاء من خلال تحويلهم بما قاله السيد المسيح قبل صعوده: "تلمذوا كل الأمم وعمدوهم بالماء والروح".

نحن مدعوون بما نأخذه الآن أي الروح القدس، أن نقدمه إلى الآخرين بكلام البشارة المنقولة إليهم مقروناً بالقدوة الصالحة ليصل إلى المسكونة. فنشعر هكذا بمسؤولية، ولكن بذات الوقت بفرح. فرحٌ كبيرٌ يدخل إلى قلوبنا من خلال هذا الفعل الذي أتى إلينا عبّر عنه الكتاب المقدس بأنه أتى إلينا من السماء كما لو كان "مثل هبوب الريح" لم يكن هبوب ريح كما نقول أحياناً، إنما كمثل هبوب ريح. وأتى بألسنة (كأنها نارية) ليست نارية. إذاً هنالك بلسم مع الروح القدس يأتينا من السماء بنسيم، بريحٍ آتية بصورةٍ خاصة تختلف عما هو كائن بالطبيعة، إنها آتية بالنعمة إلينا من الطبيعة الإلهية. وهكذا إذاً الألسنة النارية. فلنعلم يقيناً بأن هناك دائماً وأبداً معطيات تعطى لنا من الله الآب من السماء علينا أن نراها وندركها ونحس بها ونشعر فيها ولكن بأحاسيسنا الروحية وبمعطيات روحية تلك المعطيات هي التي تكون العمل الذي علينا أن نتبناه لكي نحوِّل المعطيات الروحية إلى علاقات بشرية بين بعضنا البعض وبين حياتنا والعالم أجمع.

ونعمته فلتصحبكم الآن ودائماً. آمين.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا