رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - تموز:رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية (مركز دمشق)، (جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 25 تموز :أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الله في مسيرة الحياة (الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم"...........................صفحة الأخبار: سهرانية الشهيدة كريستينا وتصيّر الأخ باسيليوس راهباً...........صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الأحد بعد الظهور الإلهي (10 كانون الثاني)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: أف7:4-13

يا إِخوةُ لكلِّ واحدٍ منَّا أُعطيَتِ النِّعمةُ على مقدارِ موهِبَةِ المسيح. فَلذلكَ يقولُ لمَّا صعِدَ إلى العُلَى سبى سبياً وأَعطى الناسَ عطايا. فكونُهُ صعِدَ هل هوَ إِلاَّ إِنَّهُ نزَلَ أولاً إلى أَسافلِ الأرض. فذاكَ الذي نزَلَ هو الذي صَعِدَ أيضاً فوقَ السماواتِ كُلِّها لِيَملأَ كلَّ شيءٍ. وهوَ قد أَعطى أن يكونَ البعضُ رُسلاً والبعضُ أنبياءَ والبعضُ مبشِّرينَ والبعضُ رعاةً ومعِلّمين. لأجلِ تكميلِ القديسينَ ولعمَلِ الخدمة وبُنيانِ جسَدِ المسيح. إلى أَن ننتَهي جميعُنا إلى وِحدةِ الإِيمانِ ومعرِفَةِ ابنِ اللهِ إلى إنسانٍ كامِلٍ إلى مقدارِ قامَةِ مِلءِ المسيح.

الإنجيل: مت12:4- 17

في ذلك الزمان لمَّا سمعَ يسوعُ أَنَّ يُوحنَّا قد أُسلِمَ انصرفَ إِلى الجليلِ. وتَركَ الناصرةَ وجاءَ فسكنَ في كفْرَناحُومَ التي على شاطئ البحرِ في تُخُومِ زَبولونَ ونفتاليمَ. ليتمَّ مَا قِيلَ بإِشَعْياءَ النَّبيِ القائلِ: أَرضُ زَبولونَ وأَرضُ نَفتَالِيمَ طَرِيقُ البحرِ عَبْرَ الأُردنِّ جليلُ الأُممِ. الشعبُ الجالِسُ في الظلمةِ أَبصرَ نُوراً عَظيماً والجَالسونَ في بِقْعَةِ الموتِ وظلالهِ أَشرقَ عليهِم نورٌ. ومنذئِذٍ ابتدأَ يسوعُ يكرِزُ ويقول: تُوبوا، فقدِ اقتربَ ملكوتُ السماواتِ.

وعظة الأحد

اباسم الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

في هذا اليوم نودع عيد الظهور كآخر أحدٍ يأتي بعده، ولكن في ذات الوقت نودع مرحلة وجود يوحنا المعمدان كصاحب رسالةٍ يُسمعها للناس. لقد أُسلم وسُجن وقُطع رأسه، حينئذٍ أراد يسوع أن يظهر. فأتى إلى الجليل لنرنم له في الكنيسة قائلين اليوم " ظهرت للمسكونة يا رب ونورك قد ارتسم علينا". ظهر نورٌ جديدٌ في بشارة المسكونة لكي يعم فيها حضور لله لنسمع كلمته ولنحيا بنوره ولنتغير لنصير من أبناء الملكوت.

يوحنا كان الشمعة المضيئة التي تنير الدرب أمام مجيء الرب، ولكن يسوع هو النور الذي يضيء علينا من ذاته، لذلك يقول الإنجيل الذي سمعناه اليوم "الشعب الجالس في بقعة الموت وظلمته أشرق عليه نور". ما هي الظلمة؟ الظلمة هي قلب الإنسان المغلق عن عالم الله، الإنسان متى يغلق قلبه؟ يُغلقه كما يقول يوحنا الإنجيلي عندما يكون شرير، أي عندما يعيش هذا الإنسان بأهوائه، عندما يعيش بعيداً عن تحويل الكلمة الإلهية إلى فعلٍ في حياته، لذلك نرى بأن الظلمة التي كانت قائمة قبل مجيء المسيح بزغ في وسطها نور لمن يرغب أن يضيء يسوع له القلب ليعمل بموجبه الإنسان. ولكن للأسف يبقى هناك أناس يحبون الظلمة أكثر من النور، أولئك هم الذين يحيون بصورة أنانية أنطوائية لا يشعرون فيها بحياة الآخرين هم يريدون  فقط كل شيء لأنفسهم. هؤلاء هم الذين لا يتسلل النور إلى قلبهم لأنهم ولا يصلُّوا. لذلك يجب علينا أن نكون من جماعة الأخيار التي اختارها الرب ليصل النور إلينا لنستطيع بهذا النور أن نحقق ما تتضمَّنه رسالة يسوع من أجلنا.

إذا لاحظتم نجد بأن المقطع الإنجيلي الذي تُلي علينا ينتهي بآيةٍ عظيمة "توبوا فقد اقترب ملكوت السموات" دعوة النور هي دعوة توبة تلك التي بدونها يبقى الإنسان في كبريائه. بالتوبة الصحيحة تلك التي رتبتها الكنيسة لنا يصغي الإنسان من خلالها إلى كلام الرب فتتحول الظلمة عنده إلى نور وتتحول الحياة إلى حياة بالمسيح لذلك فإن عمل الله بالنسبة إلينا هو هذا النور الذي أتانا من خلال محبته لنا، أما استنارتنا نحن فتأتي من خلال محبتنا نحن لله. وهذا يتحقق عند الإنسان التائب، الإنسان الذي يدرك بأن عليه بالتوبة أن يتغير وأن يتبدل، بأن عليه أن يصير من خلال توبته متحولاً من إنسانٍ مظلمٍ إلى إنسانٍ مستنير. يتبعه عمل الإنسان بتلك الاستنارة بحيث يبتعد عن الغيرة والنميمة والحسد والكبرياء، ويصير إنساناً صالحاً لأن الله يحبه، بكونه أحب الله أيضاً. هذا هو الطريق الذي ستبتدأ به الكنيسة في بشارتها بدءاً من الأحد القادم التي هي أعمال يسوع المسيح التي بقبولنا لها نؤكد على أن فعل الاستنارة في قلوبنا قد بدأ جنيه.

ونعمته فلتصحبكم الآن ودائماً

 

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا