رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - تموز:رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية (مركز دمشق)، (جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 25 تموز :أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الله في مسيرة الحياة (الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم"...........................صفحة الأخبار: سهرانية الشهيدة كريستينا وتصيّر الأخ باسيليوس راهباً...........صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

أحد المخلع (25 نيسان)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: أع 32:9-42

في تِلكَ الأيامِ فيما كانَ بُطرُسُ يَطوفُ في جَميع الأماكِنِ نَزَلَ أيضاً إلى القدِّيسينَ الساكِنينَ في لُدَّة. فوَجَدَ هناكَ إِنساناً اسمهُ أَيِِنياسَ مضطَجِعاً على سريرٍ مِنذُ ثماني سِنينَ وهُوَ مُخلَّع .فقالَ لهُ بطرُسُ يا أَيِنياس يشفِيكَ يسوعُ المسيح قُم وافترش لنفسك. فقام للوقت ورآهُ جميعُ الساكِنينَ في لُدَّة وسارُونَ فَرَجَعوا إلى الرب. وكانَت في يافا تِلميذَةٌ اسمُها طابيثَا الذي تفسيرُهُ ظَبْية. وكانت هذه مُمتَلِئةٌ أَعمالاً صَالِحةً وصَدقاتٍ كانت تعمَلُها. فحدَثَ في تِلكَ الأيامِ أَنَّها مَرِضَت وماتَت. فَغَسَلوها ووضَعُوها في العِلِّيَّة. وإِذ كانَت لُدََةُ بقُربِ يافا وسَمِعَ التلاميذُ أَنَّ بطرُسَ فيها أَرسلُوا إليهِ رجُلَيْن يسألانِهِ أَنْ لا يُبطِئَ عَنِ القُدُوم إليهم. فقامَ بطرُسُ وأتى معَهَما. فَلمَّا وَصَل صَعِدوا بهِ إلى العِلّيَّة ووقَفَ لديهِ جميعُ الأرامِلِ يبكينَ ويُرينَهُ أَقمِصةً وثِياباً كانت تَصنَعُها ظَبيَةُ معَهَنَّ. فَأَخرَجَ بُطرُسُ الجميعَ خارجاً وجثا على رُكبَتَيْهِ وصلَّى. ثمَّ التفَتَ إلى الَجسدِ وقالَ يا طابيتا قُومي. ففتَحت عينَيْها. ولما أبصَرَتْ بُطرُسَ جَلسَت. فَناوَلها يَدَهُ وأَنهضَها. ثم دعا القدِّيسين والأرامِلَ وأقامها لَديِهم حيَّةً .فشاعَ هذا الخبُر في يافا كلِّها. فآمنَ كَثيِرون بالرب.

الإنجيل: يو1:5- 15

في ذلك الزمان صعِد يسوعُ إلى أورُشليم. إنَّ في أورُشليم عند بابِ الغنمِ بِرْكةً تُسمَّى بالعبرانية بَيْتَ حِسدا لها خمسةُ أَرْوِقةٍ كان مضطجعاً فيها جمهورٌ كثيرٌ منَ المرضى من عُميانٍ وعُرْجٍ ويابسي الأعضاءِ ينتظرون تحريكَ الماءِ.  لأنَّ ملاكاً كان ينزل أحياناً في البِرْكَةِ ويحرّكُ الماءَ. والذي كان ينزلُ أولاً من بعدِ تحريكِ الماءِ كان يُبرأُ من أيّ مرضٍ اعتراهُ. وكان هناك إنسانٌ بهِ مرضٌ منذ ثمانٍ وثلاثين سنةً. هذا إذ رآهُ يسوعُ مُلقىً وعلِم أَنَّ لهُ زماناً كثيراً قال لهُ: أَتُريدُ أن تَبْرَأَ. فأجابهُ المريض يا سيّد ليس لي إنسانٌ متى حُرّكَ الماءُ يُلقيني في البِرْكة بل بينما أكونُ آتياً ينزِل قبلي آخَرُ. فقال لهُ يسوعُ: قُم إِحمِلْ سريرَكَ وامشِ. فللوقت بَرِئَ الرجلُ وحمل سريرَهُ ومشى. وكان في ذلك اليوم سبتٌ. فقال اليهود: للَّذي شُفي إِنَّهُ سبتٌ فلا يحِلُّ لكَ أن تحمِلَ السرير. فأجابَهم إِنَّ الذي أبرأَني هو قال لي احمل سريرك وامشِ. فسألوهُ مَن هو الإنسانُ الذي قال لكَ احمِلْ سريرَك وامشِ. أمَّا الذي شُفي فلم يكُن يعلمُ مَن هو. لأنَّ يسوعَ اعتزَلَ إذ كان في الموضِعِ جمعٌ. وبعد ذلك وجدهُ يسوعُ في الهيكلِ فقال لهُ ها قد عُوفيتَ فلا تَعُدْ تُخطِئُ لئَلاَّ يُصيبَكَ أشرُّ. فذهب ذلك الإنسانُ واخبر اليهودَ أَنَّ يسوعَ هو الذي أبرأَهُ.

وعظة الأحد

بسم الأب والابن والروح القدس الإله الواحد أمين.

لازلنا في أيامٍ مباركة، أيامٍ فصحية، أيامٍ قيامية، ولازال يسوع يتراءى لأعدادٍ من البشر خاصةً تلاميذه والذين يعرفونه ممن صاروا مؤمنين به.

في هذه الفترة وحتى يوم الصعود نقرأ أناجيل مناسبة للحدث الذي نتحرك حوله فاليوم الذي هو الأحد الرابع من آحاد القيامة هذا إذا اعتبرنا يوم القيامة هو الأحد الأول. نقرأء من الأنجيل قصة المخلع الذي صار له ثمانٍ وثلاثين سنة وهو مريضٌ بما هو فيه. من المفيد أن نذكر بأن الإنجيل لم يقل بأنه مخلعٌ ولكن الكنيسة وكافة المفسرين يُجمعون على أن مرضه هو مرضٌ فيه شلل أي أنه إنسان مخلعٌ بحسب اللغة.

هنالك في زمانه أي في الزمن الذي كان يتنقل فيه يسوع من مكانٍ إلى أخر ليعلن الاستعداد لعالم الملكوت. كان يوجد في أورشليم بركةٌ أسمها (بيت حسدا) أي (بيت الرحمة) ولها خمسة أروقةٍ أي أن لها خمسة غرفٍ وكأنها مستوصفٌ لشفاء الأمراض برغم من وجود البركة في وسطها. كان الناس يأتون إلى البركة ليشفون ويأتي ملاكٌ يحرك المياه والذي ينزل أولاً يُشفى من مرضه. وكأننا مع هذا الحدث في صورةٍ رمزيةٍ لسر المعمودية، المياه الشافية، والتي تتحرك بفعل ملاك. إنه رمزٌ للمعمودية الشافية للنفس والأجساد التي تتحرك بفعل الروح القدس.

كان هذا الإنسان ملقى على الأرض فأتى يسوع وسأله: "أتريد أن تبرأ؟" (يو6:5)، أجابه هذا الإنسان بوداعةٍ وسلام،  "ولكن ليس عندي إنسانٌ يساعدني" (يو7:5). إذا أردنا أن نقف عند هذه الجملة التي فاه بها هذا المريض، له ثمانٍ وثلاثين سنة وهو يأتي إلى البركة في كلِّ سنةٍ عسى أنه يُشفى ولكن لم يجد حتى الآن من يساعده وإذا كانت البركة أسمها بيت الرحمة فأين الرحمة؟ من قبل هؤلاء الناس الذين يرونه، هذا إذا كانوا يرون!! إذا كانوا ينظرون إلى غير أنفسهم! الإنسان مدعو لا ليرى احتياجاته فقط بل أن يكون مشاركاً مع الآخرين في حبٍ وفي رحمةٍ وفي عونٍ ومساعدة. لم يحظَ هذا المريض بإنسانٍ يساعده لكي ينزل إلى البركة. حينئذ يسوع قال له: "احمل سريرك فأنت معافى" (يو8:5)، أتت الرحمة من الله بابنه يسوع المسيح ليكون لهذا الإنسان فرحٌ بعد صبرٍ وعناءٍ طويلين فحمل سريره. أي أن القوة الجسدية المفقودة عنده قد عادت بكلمةٍ من الرب.

 كم نحن في أوقاتٍ كثيرةٍ نشعر أننا بحاجةٍ إلى كلمة من الرب تعيننا إن كان لأمراضنا النفسية أو الجسدية أو لتدابير حياتنا أياً كان نوعها علينا أن نجذب المسيح إلينا. وهذا المريض قد جذب المسيح إليه بهذا بالصبر الطويل على مرضه الذي يعاني منه بدون تذمر. إنه إنسانٌ صالحٌ، والله يحب الصالحين ويعينهم. فأتى العون إلى هذا الإنسان بهذه الصورة. ولكن هنا بدأت مشكلة. إنها مشكلةٌ دينيةٌ واجتماعيةٌ. أتى المتزمتون وقالوا: "لا يحق لك في يوم السبت أن تحمل سريرك" (يو10:5). لم يشكروا الله على ما رأوا بل تمسكوا بحرفيةٍ غير مطلوبةٍ من خلال الدين الذي يتيح الفرص لغير تلك الجمودات في الحياة. لكن المخلع قال بوداعةٍ أيضاً "الذي أبراني هو الذي قال لي ذالك" (يو11:5). وكان يسوع قد ترك المكان بسبب الازدحام وتوارى عن الأنظار ولكن في اليوم التالي حيث كان يسوع في الهيكل التقى بهذا الذي تعافي. مدلولٌ جميلٌ أن الذي تعافى لم يذهب إلى هنا وهناك بل ذهب إلى الهيكل. ذهب ليشكر الرب ذهب ليصلي ذهب لكي تستمر علاقته بذاك الذي شفاه دون أن يعلم من هو، فالشكر لله دائماً. إلا أن يسوع رآه فأتى إليه وسأله مخبراً إياه وقائلاً له: "ها قد برئت فلا تعد تخطئ ثانيةً" (يو14:5).

اهتمام يسوع بكلِّ إنسانٍ يحيا على وجه البسيطة هو أن يحيا القداسة التي كلنا مدعوون إليها بدون خطايا لذلك هو لم ينبهه إلا إلى هذا الأمر. و هذا الإنسان الذي صار له محاربون وربما أعداء كثر بسبب أنه حمل سريره يوم السبت وصار الذين يعادونه يحاجونه على فعله هذا، فلم يرى من كل هذا الأمر إلا تمجيداً لله وتسبحاً له مما يدل على جرأته. إنه بجرأةٍ عظيمةٍ وقف بوجه الجميع وصار يقول: "إن الذي أبرأني هو يسوع المسيح" (يو15:5)، أي أنه أكتسب عداواتٍ جديدة والمؤمن لا يهمه إلا أن يكون مرضياً من الله وراضياً له.

على هذه الصورة نشعر بأهمية أَنّ هذا الإنسان الذي وُلد من جديدٍ من خلال حدث البركة التي تحدثنا عنها وُلد بيسوع المسيح. ويسوع يولدنا بفضل قيامته المجيدة. وهو دائماً يقف سنداً لنا إن كنا نحن نقترب بالقلب والروح إليه فلنحيا غير بعيدين عنه حتى ننال كلَّ متطلباتنا الروحية والجسدانية وكلَّ ما يلزم بما يرضي الله.

ولتكن مشيئته معكم الآن ودائماً. أمين.           

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا