رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

دَيريْ القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا - ......................جديد الموقع: صفحة نشاطات الدير - تموز:رياضة روحية مدارس الأحد الأرثوذكسية (مركز دمشق)، (جديدة عرطوز) ...........................صفحة صوت الديرين: حديث الأسبوع 25 تموز :أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الله في مسيرة الحياة (الأرشمندريت يوحنا التلي)................... صفجة صوت الراعي: عظة لصاحب الغبطة من كتاب "الكنيسة هي أنتم"...........................صفحة الأخبار: سهرانية الشهيدة كريستينا وتصيّر الأخ باسيليوس راهباً...........صفحة  صنارة روحية: صدى أسرار قلب (الأخت ماريا)...........................صفحة سؤال وجواب: من هي مريم المجدلية؟........................... صفحة ملتيميديا: قصص للأطفال (الراعي المحب).

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

فللوقت كلَّمهم يسوعُ قائلاً: ثِقوا أنا هو لا تخافوا. (مت22:14- 27)

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

رقاد القديسة حنّة أم والدة الإله الفائقة القداسة (25 تموز)      

 

سنكسار القديسة الشماسة أوليمبيا

(القرن 5 م)

 

ولدت أوليمبيا في القسطنطينية لأبوين من ذوي رفعة المقام. كان أبوها، أليسبوس سوكوندوس أحد أعضاء المشيخة، وأمها ابنة أفلافيوس، أحد الآرستقراطية. لما بلغت أوليمبيا الأشد، جرت خطبتها إلى أحد النبلاء، لكنه قضى قبل زواجه منها. حثها الإمبراطور ومن لها على اتخاذ زوج آخر على غير طائل. أبت وكرست نفسها لحياة مرضية لله تعطي من ثروتها الكثير للكنيسة والفقراء. خدمت في الكنيسة كشماسة، أولاً في زمن القديس نكتاريوس، ثم في زمن القديس يوحنا الذهبي الفم. لما جرى نفي الذهبي الفم، نصح أوليمبيا بالبقاء في الكنيسة كما في السابق وخدمتها، كائناً من كان رئيس الأساقفة الذي يخلفه. لكن حصل، إثر نفي رجل الله، أن ناراً اندلعت في كنيسة كبيرة وامتدت النار إلى عدة مبان عامة في العاصمة. وقد اتهم أعداء الذهبي الفم أوليمبيا بأنها هي من أشعلت النار في الكنيسة والمباني. على الأثر جرى نفيها من القسطنطينية إلى نيقوميذيا حيث رقدت في العام 408م بعدما تركت توجيهات بإلقاء جسدها في صندوق في البحر وأن تدفن حيثما حطت بها الأمواج. استقر الصندوق في موضع اسمه Vrochthor هناك وُجدت كنيسة على اسم القديس الرسول توما. أشفية عظيمة جرت برفاتها عبر العصور. يُذكر أن القديس يوحنا الذهبي الفم وجه إلى أوليمبيا في منفاها رسائل جميلة. من بين ما كتب، في الرسالة السادسة من السبع عشرة ما يلي: "الآن أفرح فرحاً عميقاً لا فقط لأنك نجوت من المرض ولكن بالأكثر لأنك تحملين عبء العداوات بقوة نفس كبيرة، معتبرة إياها كلا شيء. وهذه سمة النفس المفعمة بالقوة التي بثمار الشجاعة بغنى. لست تكابدين البلية بقوة داخلية وحسب بل تجعلينها خفيفة الحمل دون مشقة، مسرورة ومنتصرة عليها، ذاك برهان على أعظم الحكمة".

 

طروبارية القيامة باللحن الثامن

انحدرتَ مِنَ العُلُوِّ يا مُتَحَنِّن. وقَبِلتَ الدَّفنَ ذا الثلاثةِ الأيام. لكي تُعتِقَنا مِنَ الآلامِ فيا حياتَنا وقيامتنا ياربُّ المجدُ لك.

قنداق باللحن الثاني

لنعيّدنَّ بإيمان لتذكار جدَّي المسيح، مستمدين معونتهما لنجاتنا جميعاً من كل الضيقات، نحن الصارخين كُن معنا أيها الإله، يا من شرَّفتهَما كما سُررت.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا